سوريا - محليات
تحذيرات مشددة من روابط احتيالية في سوريا تروج لأرباح وهمية
ا
العين السورية
نشر في: ١١ يوليو ٢٠٢٦، ٠٨:٤٧
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

حذّر مركز أمن المعلومات في الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، من انتشار إعلانات وروابط احتيالية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، تروّج لأرباح وهمية بهدف سرقة البيانات والأموال.
وأوضحت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، في منشور على "فيس بوك" أن الإعلانات والروابط الاحتيالية تتزايد عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما فيسبوك وتلغرام، و التي تروج لألعاب أو بوتات أو منصات تزعم تحقيق أرباح مالية سريعة ومضمونة.
وأشارت إلى أنها تعتمد هذه الأساليب لاستدراج الضحية عبر عرض أرباح وهمية أو عروض مغرية، لتطالبها لاحقاً بإدخال بيانات شخصية ومصرفية أو تحويل مبالغ مالية بحجة تفعيل الحسابات، ما يؤدي في النهاية إلى وقوع خسائر مالية وسرقة للبيانات.
مؤشرات الاحتيال الإلكتروني
ولفتت الهيئة إلى أن يمكن التعرّف على محاولات الاحتيال كالتالي:
عروض الأرباح الوهمية: تلقي وعود بتحقيق عوائد مالية مرتفعة خلال وقت قصير ومن دون أي مخاطرة
الابتزاز المالي المسبق: طلب تحويل مبالغ مالية أو دفع رسوم كشرط أساسي قبل استلام الأرباح المدعاة
اختراق الخصوصية: المطالبة بإدخال البيانات الشخصية أو المعلومات المصرفية أو رموز التحقق
المنصات المجهولة: الإلحاح على التواصل عبر تطبيقات تراسل غير موثوقة أو استخدام بوتات مجهولة المصدر.
طرق الوقاية من الاحتيال الرقمي
ودعت الهيئة إلى الالتزام بجملة من الإرشادات الوقائية وهي:
الحذر الرقمي: تجنب الضغط على الروابط الواردة من مصادر غير موثوقة أو التفاعل مع إعلانات الربح السريع
حماية البيانات الحساسة: الامتناع المطلق عن مشاركة المعلومات المصرفية أو الشخصية أو رموز التحقق مع أي جهة
إيقاف التداول المالي: عدم تحويل أي مبالغ مالية مقابل وعود بالربح، والتحقق من موثوقية المنصات قبل استخدامها
الاستجابة والإبلاغ: في حال الاشتباه بالتعرض للاحتيال، ينصح بعدم التفاعل مع الجهة المرسلة، والاحتفاظ بالأدلة الرقمية والإبلاغ عن الحسابات الاحتيالية للحد من انتشارها.
وأكدت الهيئة أن المحتالين يعتمدون على استغلال الثقة لدفع الضحية نحو اتخاذ قرارات متسرعة، منوهةً إلى أن الوعي الرقمي والالتزام بالممارسات الآمنة، يمثلان خط الدفاع الأول لحماية البيانات والأموال من القرصنة.
إيقاف مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية
في سياق متصل، كانت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات، الشهر الفائت، اتخاذ إجراءات لإيقاف الوصول إلى عدد من مواقع القمار والمراهنات التي تستهدف المواطنين في سوريا، وذلك استناداً إلى الشكاوى الواردة إلى الوزارة وحرصا على حماية المستخدمين وتعزيز سلامة الفضاء الرقمي.
وقالت الوزارة إن الإجراء يأتي بصورة احترازية، إلى حين انتهاء اللجنة التي شكلتها من أعمال التحقق من نشاط هذه المواقع، مشيرة إلى أن أنشطة المقامرة والرهان تخالف الأحكام القانونية النافذة، وتنطوي على مخاطر مالية واجتماعية قد تطول الأفراد والأسر.


