العالم - اقتصاد
بعد أزمة هرمز ..."السوبر إلـ نينيو" يُهدد الاقتصاد العالمي
ا
العين السورية
نشر في: ٢١ يونيو ٢٠٢٦، ١٥:٤٧
3 دقيقة

بدأ المستثمرون في الأسواق العالمية توجيه أنظارهم إلى خطر جديد يتمثل في احتمال تشكل ظاهرة "السوبر إل نينيو- Super El Niño" خلال العام المقبل، بعد تراجع المخاوف المرتبطة بالحرب الإيرانية.
وتشير تقديرات المراكز المناخية الأميركية إلى احتمال يبلغ 63% لحدوث الظاهرة، التي تؤدي عادة إلى ارتفاع حاد بدرجات الحرارة، واضطرابات مناخية واسعة، تشمل الجفاف في بعض المناطق، والفيضانات في مناطق أخرى.
ويحذر محللون من أن الظاهرة قد ترفع الطلب على الطاقة، وتؤثر سلباً على إنتاج المحاصيل الزراعية، ما قد يعيد الضغوط التضخمية ويعقّد مهمة البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة.
ومن المتوقع أن تكون قطاعات الزراعة والأسمدة وإدارة المياه من أكثر القطاعات تأثراً، في حين قد تستفيد شركات الأسمدة وتقنيات الرّي من زيادة الطلب على حلول مواجهة الجفاف وتقلبات الطقس.
ومطلع الشهر الحالي توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، حدوث ظاهرة "إلـ نينيو" بقوة متوسطة أو ربما شديدة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية وزيادة مخاطر التعرض لظواهر جوية متطرفة خلال الأشهر المقبلة.
ووفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن ظاهرة النينيو هي ارتفاع دوري في درجات حرارة سطح الماء في وسط وشرق المحيط الهادي، وتستمر عادة ما بين تسعة أشهر و12 شهراً.
وقالت المنظمة إن مياه المحيط الدافئة تغذي تطور ظاهرة "إل نينيو" وتوقعت درجات حرارة أعلى من المتوسط في معظم أنحاء العالم من حزيران إلى آب. ورجحت المنظمة استمرار الظاهرة حتى تشرين الثاني.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة سيليستي ساولو "علينا الاستعداد لظاهرة الـ "نينيو" التي قد تكون قوية، مما سيؤدي إلى تفاقم الجفاف وهطول الأمطار الغزيرة وزيادة مخاطر موجات الحرارة سواء على اليابسة أو في المحيط".


