سوريا - رياضة
لماذا لم يغادر فراس معلا رئاسة اللجنة الأولمبية السورية؟
ا
العين السورية
نشر في: ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٥:٢٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أثارت صورة فراس معلا رفقة رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في بيت قطر بمدينة ناغويا اليابانية خلال دورة الألعاب الآسيوية العشرين ضجة شعبية وإعلامية كبيرة أعادت للأذهان ما تم التحذير منه مسبقاً بإعادة تدوير شخصيات رياضية سابقة أعلنت مواقفها ضد الثورة وفي مقدمتهم فراس معلا الذي تفاخر بدعمه وتأييده للنظام البائد على مدار سنوات طويلة.
مصالح واعتبارات
وزارة الشباب والرياضة المعنية بإيفاد البعثات الرياضية أشارت أنها ستصدر بيان رسمي حول تواجد المعلا في اليابان وجاء ذلك على لسان مستشار وزير الرياضة والشباب خلال مشاركته ببرنامج رياضي على شاشة تلفزيون سوريا أمس الجمعة، ولكن حتى تاريخ كتابة هذه السطور لم يصدر عن الوزارة أي توضيح أو بيان.
تلفزيون سوريا يطلق السؤال الأهم
صفحة تلفزيون سوريا على الفيسبوك أعدت تقريراً خاصاً تحت عنوان "لماذا لم يغادر فراس معلا رئاسة اللجنة الأولمبية السورية" وأشارت أن فراس معلا ما يزال رئيساً للجنة الأولمبية السورية وأن ظهور معلا بصفته في مدينة ناغويا اليابانية بلقاء رسمي جمعه مع رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يثير استياء السوريين ويطرح تساؤلات كيف ما يزال فراس معلا يرأس اللجنة الأولمبية السورية؟
معقول هذا عم يمثلنا

مواقف رافضة لظهور معلا مجدداً من عدة شخصيات رياضية وإعلامية كان أبرزها للصحفي هادي عبد الله الذي نشر على صفحته الشخصية فيديو تسائل من خلاله هل يعقل أن يمثل فراس معلا سوريا الجديدة قائلاً: معقول هذا عم يمثلنا يا شباب.. فراس معلا من شبيح وداعم لنظام الأسد المجرم لشخص عم يقدم نفسه ممثل للسوريين وممثل لسوريا الجديدة بصفته رئيس اللجنة الأولمبية السورية، مين رجع فراس معلا ومين أعطاه الحق بأن يمثل سوريا.
كما نشر محمد ظلال المعلم رئيس اتحاد كرة الطاولة على صفحته الشخصية منشور قائلاً : كيف لفراس معلا أن يمثل أصدقاء الساروت، وأضاف بمداخلة تلفزيونية قائلاً : "إن الوزارة تحاول أن تخل مسؤوليتها ولكن أبداً الوزارة مسؤولة مسؤولية تامة عن هذا الموضوع وهي تنسق مع فراس معلا وغير فراس معلا لتوصل للجنة أولمبية التي هي تريدها".
القصة وراء استمرار معلا كاملة
مصادر خاصة "للعين السورية" تحفظت عن ذكرها اسمها شرحت بالتفصيل أسباب عودة المعلا للمشهد الرياضي قائلة: عقب التحرير ومغادرة فراس معلا للبلاد وغياب معظم أعضاء مجلس إدارته، سارعت الجهات الدولية لتدارك الفراغ الإداري في الرياضة السورية. عُقد اجتماع "أونلاين" مفصلي ضم اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي مع عمر عاشور الأمين العام آنذاك للجنة الأولمبية السورية والسيد سامح الحامض (قبل توليه منصب وزير الرياضة لاحقاً). أفرز هذا الاجتماع، الذي حضرته أيضاً الدكتورة دانا شباط بدعوة من الحامض (للترجمة والمساعدة القانونية)، تكليف عاشور بمهام القائم بأعمال الأمين العام للجنة الأولمبية السورية ووضع خارطة طريق واضحة تقضي بـ "تحييد" فراس معلا تماماً عن المشهد الرياضي السوري، بحيث تُقطع عنه كافة المراسلات والدعوات ولا يُسمح بحضوره أي فعالية.
١٨شهراً من العزلة الأولمبية التامة
وأضافت مصادر العين السورية: التُزم بهذا القرار بحذافيره طيلة الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير 2025 وحتى نيسان/أبريل 2026. خلال هذه المدة، غُيّب معلا كلياً عن الساحة؛ فلم تتم مخاطبته أو تسجيله ضمن البعثات السورية الرسمية في أي استحقاق دولي أو قاري، بما في ذلك دورة الألعاب الآسيوية للشباب (البحرين 2025)، دورة التضامن الإسلامي (الرياض 2025)، ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية (الصين 2026).
انسحب هذا التحييد على صناعة القرار؛ إذ لم يُدعَ معلا ولم يحضر اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في حزيران عام 2025. والأهم من ذلك، غيابه التام عن الجمعية العمومية الانتخابية للمجلس الأولمبي الآسيوي في أوزبكستان 2026، وهو الاجتماع التاريخي الذي شهد انتخاب الشيخ جوعان رئيساً للمجلس، حيث صوّت عمر عاشور باسم سوريا في تلك الانتخابات.
هندسة العودة وتلاقي المصالح الضيقة
وتابع المصدر سرد الأحداث قائلاً: مع انتهاء انتخابات الاتحادات الرياضية الوطنية واقتراب موعد انتخابات اللجنة الأولمبية السورية عبر الجمعية العمومية للجنة (الجهة الوحيدة المخول لها تغيير مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السورية)، بدأ حراك موازٍ في الكواليس، وقادت أطراف مرتبطة بفراس معلا هذا الحراك، وتصدر المشهد إبراهيم أبازيد، الذي عينه الوزير مديراً لمديرية للتنظيم المركزية.
بدأ أبازيد تدخله في العمل الأولمبي عبر هندسة انتخابات اتحاد السباحة، حيث قام باستبعاد المرشح هشام المصري. وبموازاة ذلك، فتح أبازيد أول قناة تواصل رسمية من داخل الوزارة مع فراس معلا منذ التحرير، طالباً منه توقيع كتب تستهدف إحداث تغييرات جذرية في هيكلية اللجنة الأولمبية، وهو ما استجاب له معلا فوراً طمعاً في استعادة شرعيته المفقودة.
تلاقت هنا المصالح الشخصية؛ فقد سهّلت الوزارة عودة الشرعية لمعلا مقابل ضمان الأخير توفير الغطاء والأصوات اللازمة لوصول الوزير والمقربين منه إلى سدة اللجنة الأولمبية في الانتخابات القادمة، لتبدأ حلقة جديدة من تدوير المناصب في ظل تدهور حاد للرياضة السورية فنياً وتنظيمياً.
التلاعب بمراسلة لوزان وفوضى الأنظمة الداخلية
وأضافت مصادر العين السورية الخاصة: في 16 تموز/يوليو 2026، وبعد التأكد من موافقة الوزارة وتسهيلها لعودة معلا، وجهت اللجنة الأولمبية الدولية أول مراسلة رسمية له، ولم تكن هذه المراسلة دعوة لعودته لممارسة مهامه، بل انحصرت في طلب محدد: "تسمية شخص واحد فقط من مجلس الإدارة متواجد داخل سوريا للقيام بمهام محددة". وبناءً عليه، اختار معلا السيدة خلود بيطار لتكون مسؤولة التواصل.
هنا تجلت عملية التضليل إذ تعمد إبراهيم أبازيد إخفاء فحوى هذه المراسلة عن الجهات المعنية، وأقنع الوزارة بأن اللجنة الأولمبية الدولية تفرض عودة فراس معلا ومجلس إدارته بالكامل، و تبنت الوزارة هذه الرواية المضللة لحصد مكاسب انتخابية، واستضافت معلا ومجلسه في اجتماعين متتاليين داخل مبنى الوزارة، أُسفرا عن تنصيب أبازيد أميناً عاماً للجنة الأولمبية، وأدخلت هذه الخطوة الرياضة السورية في فوضى تشريعية عارمة، فقد سارع أبازيد لطرح مشروع نظام داخلي صُمم خصيصاً لاستبعاد الكوادر الجديدة، ليقابله مشروع آخر أعده اللواء موفق جمعة وسلام علاوي، ومشروع ثالث صاغته خلود بيطار، وامتد العبث ليصل إلى سجلات البعثات الرسمية، حيث تم تعديل قوائم الوفود السورية المشاركة في ألعاب البحر المتوسط (إيطاليا) والألعاب الآسيوية (اليابان) لإدراج اسم فراس معلا، رغم أن عملية التسجيل الأصلية تمت بالكامل تحت إدارة اللجنة الاولمبية قبل عودة فراس معلا ولم تتضمن اي اشكاليات تمثيلية.
الانتخابات هي طوق النجاة
انتخاب مجلس إدارة جديد للجنة الأولمبية السورية (بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية) هو طوق النجاة الوحيد لأزمة تواجد شخصيات غير مقبولة محلياً وخصوصاً أن الحركة الأولمبية في جميع الدول تتمتع باستقلالية ولا يسمح بالتدخل الحكومي (الوزاري) والاتحادات الرياضية هي المخولة بإختيار الأفضل لقيادة اللجنة الأولمبية السورية لخمس سنوات قادمة.
مصالح واعتبارات
وزارة الشباب والرياضة المعنية بإيفاد البعثات الرياضية أشارت أنها ستصدر بيان رسمي حول تواجد المعلا في اليابان وجاء ذلك على لسان مستشار وزير الرياضة والشباب خلال مشاركته ببرنامج رياضي على شاشة تلفزيون سوريا أمس الجمعة، ولكن حتى تاريخ كتابة هذه السطور لم يصدر عن الوزارة أي توضيح أو بيان.
تلفزيون سوريا يطلق السؤال الأهم
صفحة تلفزيون سوريا على الفيسبوك أعدت تقريراً خاصاً تحت عنوان "لماذا لم يغادر فراس معلا رئاسة اللجنة الأولمبية السورية" وأشارت أن فراس معلا ما يزال رئيساً للجنة الأولمبية السورية وأن ظهور معلا بصفته في مدينة ناغويا اليابانية بلقاء رسمي جمعه مع رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني يثير استياء السوريين ويطرح تساؤلات كيف ما يزال فراس معلا يرأس اللجنة الأولمبية السورية؟
معقول هذا عم يمثلنا

مواقف رافضة لظهور معلا مجدداً من عدة شخصيات رياضية وإعلامية كان أبرزها للصحفي هادي عبد الله الذي نشر على صفحته الشخصية فيديو تسائل من خلاله هل يعقل أن يمثل فراس معلا سوريا الجديدة قائلاً: معقول هذا عم يمثلنا يا شباب.. فراس معلا من شبيح وداعم لنظام الأسد المجرم لشخص عم يقدم نفسه ممثل للسوريين وممثل لسوريا الجديدة بصفته رئيس اللجنة الأولمبية السورية، مين رجع فراس معلا ومين أعطاه الحق بأن يمثل سوريا.
كما نشر محمد ظلال المعلم رئيس اتحاد كرة الطاولة على صفحته الشخصية منشور قائلاً : كيف لفراس معلا أن يمثل أصدقاء الساروت، وأضاف بمداخلة تلفزيونية قائلاً : "إن الوزارة تحاول أن تخل مسؤوليتها ولكن أبداً الوزارة مسؤولة مسؤولية تامة عن هذا الموضوع وهي تنسق مع فراس معلا وغير فراس معلا لتوصل للجنة أولمبية التي هي تريدها".
القصة وراء استمرار معلا كاملة
مصادر خاصة "للعين السورية" تحفظت عن ذكرها اسمها شرحت بالتفصيل أسباب عودة المعلا للمشهد الرياضي قائلة: عقب التحرير ومغادرة فراس معلا للبلاد وغياب معظم أعضاء مجلس إدارته، سارعت الجهات الدولية لتدارك الفراغ الإداري في الرياضة السورية. عُقد اجتماع "أونلاين" مفصلي ضم اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي مع عمر عاشور الأمين العام آنذاك للجنة الأولمبية السورية والسيد سامح الحامض (قبل توليه منصب وزير الرياضة لاحقاً). أفرز هذا الاجتماع، الذي حضرته أيضاً الدكتورة دانا شباط بدعوة من الحامض (للترجمة والمساعدة القانونية)، تكليف عاشور بمهام القائم بأعمال الأمين العام للجنة الأولمبية السورية ووضع خارطة طريق واضحة تقضي بـ "تحييد" فراس معلا تماماً عن المشهد الرياضي السوري، بحيث تُقطع عنه كافة المراسلات والدعوات ولا يُسمح بحضوره أي فعالية.
١٨شهراً من العزلة الأولمبية التامة
وأضافت مصادر العين السورية: التُزم بهذا القرار بحذافيره طيلة الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير 2025 وحتى نيسان/أبريل 2026. خلال هذه المدة، غُيّب معلا كلياً عن الساحة؛ فلم تتم مخاطبته أو تسجيله ضمن البعثات السورية الرسمية في أي استحقاق دولي أو قاري، بما في ذلك دورة الألعاب الآسيوية للشباب (البحرين 2025)، دورة التضامن الإسلامي (الرياض 2025)، ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية (الصين 2026).
انسحب هذا التحييد على صناعة القرار؛ إذ لم يُدعَ معلا ولم يحضر اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في حزيران عام 2025. والأهم من ذلك، غيابه التام عن الجمعية العمومية الانتخابية للمجلس الأولمبي الآسيوي في أوزبكستان 2026، وهو الاجتماع التاريخي الذي شهد انتخاب الشيخ جوعان رئيساً للمجلس، حيث صوّت عمر عاشور باسم سوريا في تلك الانتخابات.
هندسة العودة وتلاقي المصالح الضيقة
وتابع المصدر سرد الأحداث قائلاً: مع انتهاء انتخابات الاتحادات الرياضية الوطنية واقتراب موعد انتخابات اللجنة الأولمبية السورية عبر الجمعية العمومية للجنة (الجهة الوحيدة المخول لها تغيير مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السورية)، بدأ حراك موازٍ في الكواليس، وقادت أطراف مرتبطة بفراس معلا هذا الحراك، وتصدر المشهد إبراهيم أبازيد، الذي عينه الوزير مديراً لمديرية للتنظيم المركزية.
بدأ أبازيد تدخله في العمل الأولمبي عبر هندسة انتخابات اتحاد السباحة، حيث قام باستبعاد المرشح هشام المصري. وبموازاة ذلك، فتح أبازيد أول قناة تواصل رسمية من داخل الوزارة مع فراس معلا منذ التحرير، طالباً منه توقيع كتب تستهدف إحداث تغييرات جذرية في هيكلية اللجنة الأولمبية، وهو ما استجاب له معلا فوراً طمعاً في استعادة شرعيته المفقودة.
تلاقت هنا المصالح الشخصية؛ فقد سهّلت الوزارة عودة الشرعية لمعلا مقابل ضمان الأخير توفير الغطاء والأصوات اللازمة لوصول الوزير والمقربين منه إلى سدة اللجنة الأولمبية في الانتخابات القادمة، لتبدأ حلقة جديدة من تدوير المناصب في ظل تدهور حاد للرياضة السورية فنياً وتنظيمياً.
التلاعب بمراسلة لوزان وفوضى الأنظمة الداخلية
وأضافت مصادر العين السورية الخاصة: في 16 تموز/يوليو 2026، وبعد التأكد من موافقة الوزارة وتسهيلها لعودة معلا، وجهت اللجنة الأولمبية الدولية أول مراسلة رسمية له، ولم تكن هذه المراسلة دعوة لعودته لممارسة مهامه، بل انحصرت في طلب محدد: "تسمية شخص واحد فقط من مجلس الإدارة متواجد داخل سوريا للقيام بمهام محددة". وبناءً عليه، اختار معلا السيدة خلود بيطار لتكون مسؤولة التواصل.
هنا تجلت عملية التضليل إذ تعمد إبراهيم أبازيد إخفاء فحوى هذه المراسلة عن الجهات المعنية، وأقنع الوزارة بأن اللجنة الأولمبية الدولية تفرض عودة فراس معلا ومجلس إدارته بالكامل، و تبنت الوزارة هذه الرواية المضللة لحصد مكاسب انتخابية، واستضافت معلا ومجلسه في اجتماعين متتاليين داخل مبنى الوزارة، أُسفرا عن تنصيب أبازيد أميناً عاماً للجنة الأولمبية، وأدخلت هذه الخطوة الرياضة السورية في فوضى تشريعية عارمة، فقد سارع أبازيد لطرح مشروع نظام داخلي صُمم خصيصاً لاستبعاد الكوادر الجديدة، ليقابله مشروع آخر أعده اللواء موفق جمعة وسلام علاوي، ومشروع ثالث صاغته خلود بيطار، وامتد العبث ليصل إلى سجلات البعثات الرسمية، حيث تم تعديل قوائم الوفود السورية المشاركة في ألعاب البحر المتوسط (إيطاليا) والألعاب الآسيوية (اليابان) لإدراج اسم فراس معلا، رغم أن عملية التسجيل الأصلية تمت بالكامل تحت إدارة اللجنة الاولمبية قبل عودة فراس معلا ولم تتضمن اي اشكاليات تمثيلية.
الانتخابات هي طوق النجاة
انتخاب مجلس إدارة جديد للجنة الأولمبية السورية (بإشراف اللجنة الأولمبية الدولية) هو طوق النجاة الوحيد لأزمة تواجد شخصيات غير مقبولة محلياً وخصوصاً أن الحركة الأولمبية في جميع الدول تتمتع باستقلالية ولا يسمح بالتدخل الحكومي (الوزاري) والاتحادات الرياضية هي المخولة بإختيار الأفضل لقيادة اللجنة الأولمبية السورية لخمس سنوات قادمة.


