سوريا - سياسة
القبض على المسؤول عن تسليم المقدم حسين هرموش للنظام المخلوع
ا
العين السورية
نشر في: ٣٠ مارس ٢٠٢٦، ٢٠:٢٤عدل في: ٣٠ مارس ٢٠٢٦، ٢٠:٢٤
3 دقيقة
0

أعلن مصدر أمني سوري، اليوم الإثنين، القبض على “أوندر صغيرجق أوغلو” وهو عنصر استخبارات تركي سابق مسؤول عن تسليم الضابط المنشق حسين الهرموش لاستخبارات النظام البائد، وذلك أثناء محاولته عبور الحدود السورية.
وأوضح المصدر الأمني، حسب وكالة (سانا) أن عملية إلقاء القبض تمت بتعاون استخباراتي سوري – تركي.
من جهته ذكر موقع “تي آر تي –خبر” التركي، أن جهاز المخابرات الوطنية التركية (MIT) ألقى القبض على “أوندر صغيرجق أوغلو” الجاسوس الذي كان هارباً لمدة 12 عاماً، على الحدود السورية – اللبنانية”.
وأوضح الموقع أن عملية القبض جاءت نتيجة عملية مشتركة بين المخابرات الوطنية التركية وجهاز المخابرات السوري، موضحاً أنه “تم تسليمه إلى السلطات القضائية بالتنسيق مع مكتب المدعي العام في أنقرة ومديرية مكافحة الإرهاب.
من أوائل المنشقين
والمقدم حسين هرموش من أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام بعد اندلاع الثورة السورية منتصف آذار عام 2011، من مواليد قرية إبلين في محافطة إدلب عام 1972، وقبل انشقاقه كان ضابطاً في الفرقة 11 دبابات، وقبلها كان مهندساً متخصصاً في الهندسة الحربية.
أعلن هرموش انشقاقه في 9 حزيران 2011 في محافظة إدلب، تزامناً مع حملة النظام البائد العسكرية على مدينة جسر الشغور.
وأكد أنه حاول قبل انشقاقه إبطاء تقدم قوات النظام مع عدد من رفاقه بشكل خفي عندما أُرسل في مهمة عسكرية إلى محافظتي دمشق وريفها، ثم أخذ مأذونية قبل انشقاقه بيوم ونجح في الهروب إلى إدلب وإعلان انشقاقه منها.
وأسس فور انشقاقه “حركة الضباط الأحرار” التي أصبحت “لواء الضباط الأحرار”، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات “الجيش الحر” في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق.
وانتقل هرموش بعد فترة من انشقاقه إلى الداخل التركي، ومن هناك قام بالاستمرار في إدارة العمليات القتالية ضد قوات النظام المخلوع.
في 7 أيلول 2011 أعلنت “حركة الضباط الأحرار” أن المقدم هرموش فُقد من داخل الأراضي التركية في 29 آب 2011 وطالبت الحكومة التركية بالعمل على كشف الحقيقة وضمان سلامته، ثم أعلن النظام البائد القبض عليه ووجوده داخل سوريا، بينما اتهمت “حركة الضباط الأحرار” الحكومة التركية بالمسؤولية عن اختطافه وتسليمه إلى النظام المخلوع، وهو ما نفته الحكومة التركية.
وأوضح المصدر الأمني، حسب وكالة (سانا) أن عملية إلقاء القبض تمت بتعاون استخباراتي سوري – تركي.
من جهته ذكر موقع “تي آر تي –خبر” التركي، أن جهاز المخابرات الوطنية التركية (MIT) ألقى القبض على “أوندر صغيرجق أوغلو” الجاسوس الذي كان هارباً لمدة 12 عاماً، على الحدود السورية – اللبنانية”.
وأوضح الموقع أن عملية القبض جاءت نتيجة عملية مشتركة بين المخابرات الوطنية التركية وجهاز المخابرات السوري، موضحاً أنه “تم تسليمه إلى السلطات القضائية بالتنسيق مع مكتب المدعي العام في أنقرة ومديرية مكافحة الإرهاب.
من أوائل المنشقين
والمقدم حسين هرموش من أوائل الضباط المنشقين عن جيش النظام بعد اندلاع الثورة السورية منتصف آذار عام 2011، من مواليد قرية إبلين في محافطة إدلب عام 1972، وقبل انشقاقه كان ضابطاً في الفرقة 11 دبابات، وقبلها كان مهندساً متخصصاً في الهندسة الحربية.
أعلن هرموش انشقاقه في 9 حزيران 2011 في محافظة إدلب، تزامناً مع حملة النظام البائد العسكرية على مدينة جسر الشغور.
وأكد أنه حاول قبل انشقاقه إبطاء تقدم قوات النظام مع عدد من رفاقه بشكل خفي عندما أُرسل في مهمة عسكرية إلى محافظتي دمشق وريفها، ثم أخذ مأذونية قبل انشقاقه بيوم ونجح في الهروب إلى إدلب وإعلان انشقاقه منها.
وأسس فور انشقاقه “حركة الضباط الأحرار” التي أصبحت “لواء الضباط الأحرار”، وعمل مع مجموعة من الضباط المنشقين على تنظيم عمليات “الجيش الحر” في محافظة إدلب، ومساعدة من يرغب من الضباط والعسكريين على الانشقاق.
وانتقل هرموش بعد فترة من انشقاقه إلى الداخل التركي، ومن هناك قام بالاستمرار في إدارة العمليات القتالية ضد قوات النظام المخلوع.
في 7 أيلول 2011 أعلنت “حركة الضباط الأحرار” أن المقدم هرموش فُقد من داخل الأراضي التركية في 29 آب 2011 وطالبت الحكومة التركية بالعمل على كشف الحقيقة وضمان سلامته، ثم أعلن النظام البائد القبض عليه ووجوده داخل سوريا، بينما اتهمت “حركة الضباط الأحرار” الحكومة التركية بالمسؤولية عن اختطافه وتسليمه إلى النظام المخلوع، وهو ما نفته الحكومة التركية.
لدى النظام المخلوع
وقد بثت وسائل إعلام النظام البائد الرسمية لقاء مصوراً مع المقدم هرموش في 15 أيلول 2011، ظهر فيه وقد بدت عليه علامات تعذيب، وقال في اللقاء: إن بعض الناشطين المعارضين في تركيا قاموا بتشجيعه على الانشقاق ثم غدروا فيه.
بقي المقدم هرموش مجهول المصير طوال عهد النظام البائد، ورغم تداول ناشطين إحدى الصور المسربة من “صور قيصر” على أنها للهرموش، لكن لم تؤكد عائلته ذلك.
ووفق تقارير أصدرت محكمة الميدان العسكرية التابعة للنظام البائد قراراً في 8 كانون الأول 2011، يقضي بإعدام المقدم هرموش وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً فجر يوم 14 كانون الأول عام 2011 في السجن العسكري الأول في سجن صيدنايا.
وقد بثت وسائل إعلام النظام البائد الرسمية لقاء مصوراً مع المقدم هرموش في 15 أيلول 2011، ظهر فيه وقد بدت عليه علامات تعذيب، وقال في اللقاء: إن بعض الناشطين المعارضين في تركيا قاموا بتشجيعه على الانشقاق ثم غدروا فيه.
بقي المقدم هرموش مجهول المصير طوال عهد النظام البائد، ورغم تداول ناشطين إحدى الصور المسربة من “صور قيصر” على أنها للهرموش، لكن لم تؤكد عائلته ذلك.
ووفق تقارير أصدرت محكمة الميدان العسكرية التابعة للنظام البائد قراراً في 8 كانون الأول 2011، يقضي بإعدام المقدم هرموش وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً فجر يوم 14 كانون الأول عام 2011 في السجن العسكري الأول في سجن صيدنايا.


