سوريا - محليات
الزراعة تبحث عن حلول جديدة.. المياه الجوفية أمام اختبار المناخ
ورشة إقليمية في ريف دمشق تبحث تحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية للزراعة وإدارة الموارد
ا
العين السورية
نشر في: ٥ أكتوبر ٢٠٢٦، ١٧:٢٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تواجه المياه الجوفية تحدياً متزايداً مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الهطولات وتكرار فترات الجفاف، في وقت تعتمد فيه مناطق واسعة عليها لتلبية احتياجاتها، ولا سيما الزراعية.
وفي ريف دمشق، بحثت ورشة إقليمية تأثير التغيرات المناخية على هذا المورد وسبل الاستفادة من البحث العلمي في تطوير أساليب التعامل معه.
من البحث إلى التطبيق
ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في بيروت نزار حسن، أكد على أهمية نقل نتائج الدراسات العلمية من المختبرات إلى التطبيق العملي، وخاصة في القطاع الزراعي، بما يسهم في تطوير طرق الزراعة والاستفادة من التقدم العلمي.
من البحث إلى التطبيق
ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في بيروت نزار حسن، أكد على أهمية نقل نتائج الدراسات العلمية من المختبرات إلى التطبيق العملي، وخاصة في القطاع الزراعي، بما يسهم في تطوير طرق الزراعة والاستفادة من التقدم العلمي.
مشدداً على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والاستفادة من التطورات التي يعمل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» على تطويرها ومشاركتها مع الدول العربية.
ويرى إبراهيم البني المختص في إدارة الموارد المائية أنّ القيمة الحقيقية لهذه الدراسات تكمن في تحويل نتائجها إلى حلول قابلة للتطبيق، خصوصاً في الزراعة، من خلال رفع كفاءة استخدام المياه وتطوير أساليب الري واعتماد ممارسات أكثر ملاءمة للظروف المناخية.
المياه والزراعة.. معادلة واحدة
وتُعدُّ الزراعة من أكثر القطاعات ارتباطاً بتوافر المياه، ما يجعل تغير المناخ عاملاً مؤثراً في احتياجات الري وأساليب الإنتاج.
ويرى إبراهيم البني المختص في إدارة الموارد المائية أنّ القيمة الحقيقية لهذه الدراسات تكمن في تحويل نتائجها إلى حلول قابلة للتطبيق، خصوصاً في الزراعة، من خلال رفع كفاءة استخدام المياه وتطوير أساليب الري واعتماد ممارسات أكثر ملاءمة للظروف المناخية.
المياه والزراعة.. معادلة واحدة
وتُعدُّ الزراعة من أكثر القطاعات ارتباطاً بتوافر المياه، ما يجعل تغير المناخ عاملاً مؤثراً في احتياجات الري وأساليب الإنتاج.
وفي المناطق التي تعتمد على المياه الجوفية، تبرز الحاجة إلى تحسين كفاءة استخدامها وتقليل الهدر، بالتوازي مع تطوير أساليب زراعية تساعد على التكيف مع الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
ولا يقتصر التعامل مع هذا التحدي على تأمين مصادر إضافية للمياه، بل يشمل الاستفادة من البيانات والأبحاث في تحديد الاحتياجات وتحسين القرارات المتعلقة بالزراعة وإدارة الموارد.
«أكساد».. خبرة إقليمية
وينفذ «أكساد» برامج ودراسات متخصصة في المياه والزراعة والتغير المناخي في الدول العربية، بهدف دعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات والقطاعات الزراعية على التكيف مع التحديات المناخية.
وتوفر الخبرات المتبادلة بين الدول العربية قاعدة للاستفادة من التجارب في البيئات المتشابهة، خصوصاً في مجالات إدارة المياه وتطوير الممارسات الزراعية في المناطق الجافة.
التحدي في الميدان
وتعيد الورشة التأكيد على أن التعامل مع آثار المناخ على المياه الجوفية لا يتوقف عند حدود البحث العلمي، وإنما يتطلب إيصال نتائجه إلى الميدان، بحيث تتحول المعرفة إلى قرارات وأساليب إنتاج تساعد على ترشيد استخدام المياه والحفاظ على القدرة الزراعية.
فبين المختبر والحقل مسافة تحددها القدرة على تحويل المعرفة إلى ممارسة، وهي المسافة التي تبدو اليوم الأكثر أهمية في إدارة المياه والزراعة في ظل مناخ أكثر جفافاً وتقلباً.
ولا يقتصر التعامل مع هذا التحدي على تأمين مصادر إضافية للمياه، بل يشمل الاستفادة من البيانات والأبحاث في تحديد الاحتياجات وتحسين القرارات المتعلقة بالزراعة وإدارة الموارد.
«أكساد».. خبرة إقليمية
وينفذ «أكساد» برامج ودراسات متخصصة في المياه والزراعة والتغير المناخي في الدول العربية، بهدف دعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات والقطاعات الزراعية على التكيف مع التحديات المناخية.
وتوفر الخبرات المتبادلة بين الدول العربية قاعدة للاستفادة من التجارب في البيئات المتشابهة، خصوصاً في مجالات إدارة المياه وتطوير الممارسات الزراعية في المناطق الجافة.
التحدي في الميدان
وتعيد الورشة التأكيد على أن التعامل مع آثار المناخ على المياه الجوفية لا يتوقف عند حدود البحث العلمي، وإنما يتطلب إيصال نتائجه إلى الميدان، بحيث تتحول المعرفة إلى قرارات وأساليب إنتاج تساعد على ترشيد استخدام المياه والحفاظ على القدرة الزراعية.
فبين المختبر والحقل مسافة تحددها القدرة على تحويل المعرفة إلى ممارسة، وهي المسافة التي تبدو اليوم الأكثر أهمية في إدارة المياه والزراعة في ظل مناخ أكثر جفافاً وتقلباً.


