سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يُصدر حزمة قرارات تعيين في مناصب أمنية حساسة
ا
العين السورية
نشر في: ١٩ يوليو ٢٠٢٦، ١٢:٠٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أصدر الرئيس أحمد الشرع حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت عدداً من المناصب القيادية.
ووفقاً للقرارات الجديدة، عتم تعيين المهندس أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى مهامه وزيراً للداخلية.
كما عُيّن حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، في حين تسلّم ملهم الشنتوت منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
كذلك تم تعييّن عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة في سوريا.
أنس خطاب
وُلد أنس خطاب عام 1987 في مدينة جيرود بريف دمشق، ودرس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق، قبل أن ينخرط في الثورة السورية عام 2011، ثم انتقل من المهام الإدارية والتنظيمية إلى العمل الأمني والاستخباري.
بعد سقوط النظام المخلوع، تولى في كانون الأول 2024 تأسيس جهاز الاستخبارات العامة ورئاسته، ثم عُيّن وزيراً للداخلية في آذار 2025، قبل أن يُكلّف بإدارة مكتب الأمن الوطني إلى جانب منصبه. وقاد خلال هذه الفترة عملية إعادة هيكلة وزارة الداخلية ودمج الأجهزة الأمنية، مع التركيز على تطوير الشرطة، ورقمنة الخدمات، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتعزيز الرقابة والمساءلة.
عبد القادر طحان
وُلد عبد القادر طحان في حلب عام 1980، ودرس العلوم الشرعية في حلب ودمشق، ثم تخرّج في قسم اللغة العربية بجامعة إدلب، بعد انقطاعه عن الدراسة إثر انضمامه إلى الثورة السورية عام 2011.
وأسّس كتيبة مسلحة شاركت في عدد من المعارك في ريفي حلب وإدلب، ثم انتقل بعد ذلك إلى العمل الأمني، وتولى عدة مناصب في قطاعات حلب وإدلب، قبل أن يشغل منصب رئيس إدارة الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية ضمن «حكومة الإنقاذ». وفي أيار 2025، عُيّن معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية برتبة لواء، ثم نائباً لوزير الداخلية في شباط 2026، قبل تعيينه رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة.
حسين السلامة
وكان الشرع قد عيّن حسين السلامة رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة في البلاد. وينحدر السلامة من مدينة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي، حيث وُلد عام 1984، وأنهى دراسته الثانوية في دير الزور، ثم تخرّج في معهد المراقبين الفنيين، قبل أن يحصل على دبلوم في الإدارة والاقتصاد.
وبدأ السلامة نشاطه المهني في مجال الدعوة والتوعية الفكرية داخل مدينته، ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، انخرط في العمل الثوري، وكان له حضور بارز في المنطقة الشرقية.
وخلال السنوات الأخيرة، شغل السلامة مهام ومسؤوليات متعددة في الجناح العسكري لغرفة عمليات "الفتح المبين"، التي أشرفت على التنسيق بين الفصائل العسكرية في شمال غربي سوريا.
ملهم الشنتوت
ملهم الشنتوت، سبق أن شغل قبل توليه مهامه الجديدة، منصب قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة منذ أيار 2025.


