العالم - رياضة
لجنة حكام "فيفا" تفنّد حالات مباراة مصر والأرجنتين
ا
العين السورية
نشر في: ٩ يوليو ٢٠٢٦، ١١:١٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يؤدون عملهم باستقلالية كاملة، مشددًا على أن الادعاءات التي تشكك في نزاهتهم أو تزعم وجود تأثير خارجي على قراراتهم لا مكان لها في كرة القدم، وجاءت تصريحات كولينا في مقابلة نشرها الموقع الرسمي لـ"فيفا"، عقب ختام منافسات دور الـ16 من البطولة.
كولينا يقيم أداء حكام مونديال 2026
ولدى سؤاله حول تقييمه العام لأداء الحكام في البطولة قال: "دعونا نبدأ بالإشارة إلى أننا لعبنا حتى الآن عددًا من المباريات يزيد بنسبة 50% مقارنة بكأس العالم قطر 2022، ومع ذلك لا تزال هناك ثماني مباريات كبيرة متبقية، بشكل عام، نحن سعداء بما تحقق. لكن مع هذا العدد الكبير من المباريات التي تُلعب خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، فمن الطبيعي ألا تسير بعض الأمور دائمًا كما هو متوقع. وعندما يحدث ذلك، يكون الجميع مستعدين للعمل بجدية أكبر لضمان الجاهزية الكاملة للمباراة التالية"، وأردف: "وبالطبع، سيظل النقاش البنّاء حول القرارات التحكيمية جزءًا من كرة القدم، لكن الادعاءات التي لا تستند إلى أي أساس لا مكان لها في رياضتنا، ولا يحق لأحد التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم. فعندما يحدث ذلك، قد يؤدي إلى ردود فعل تصل إلى حد توجيه تهديدات للحكام ولأفراد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول"، وتابع: "وبالمثل، لا يمكن لأحد أن يدّعي أن التحكيم في فيفا يمكن التأثير عليه من أي جهة، ولا حتى من رئيس فيفا جياني إنفانتينو. لقد أظهر دائمًا دعمه الكامل لفريق حكام فيفا، مع منحه لنا الثقة الكاملة للعمل باستقلالية تامة، الحكام يتخذون قراراتهم بأمانة، ومثلهم مثل اللاعبين والمدربين، فإنهم يسعون دائمًا لتقديم أفضل ما لديهم".
وعن بروتوكولات تقنية الفيديو خلال البطولة قال: "عادةً، وخلال البطولات، نفضل عدم التعليق على حالات بعينها، لكن بعدما أوضحنا مؤخرًا ما الذي سيركز عليه الحكام عندما يحاول اللاعبون المهاجمون منع حارس المرمى المنافس من التحرك أو الدفاع عن مرماه، رأينا أيضًا ضرورة توضيح مسألة أخرى أثارت الكثير من الجدل، بعد تسجيل أي هدف، يقوم حكم الفيديو المساعد (VAR) بمراجعة مرحلة الاستحواذ الهجومي المؤدية إلى الهدف، وإذا تم اكتشاف مخالفة خلال بناء الهجمة، ورأى الحكم أنها أثرت بشكل مباشر في تسجيل الهدف، فإن حكم الفيديو يوصي بمراجعة اللقطة على شاشة الملعب، ولا يوجد أي حد زمني أو مسافة محددة بين المخالفة والهدف حتى يمكن مراجعتها".
مباراة مصر والأرجنتين
أوضح كولينا أن إحدى الحالات التي استدعت تطبيق هذا البروتوكول كانت خلال مباراة الأرجنتين ومصر، قائلًا: "من الأمثلة على ذلك مباراة الأرجنتين ضد مصر، حيث قام اللاعب المصري رقم 19 مروان عطية بوضوح بدهس قدم اللاعب الأرجنتيني رقم 6 ليساندرو مارتينيز، ونحن نؤمن بأن المخالفة تظل مخالفة، بغض النظر عما إذا كانت تبدو واضحة للجميع أم لا. وإذا لم يشاهدها الحكم داخل أرض الملعب، فإن حكم الفيديو يملك صلاحية التدخل"، وأضاف رئيس لجنة الحكام: "وفي المقابل، إذا لم يتم رصد أي مخالفة في بناء الهجمة، فإن حكم الفيديو يبلغ الحكم بذلك، فدهس قدم المنافس يُعد مخالفة، أما إذا لمس المدافع الكرة أولًا، ثم حدث بعد ذلك احتكاك طبيعي ناتج عن سير اللعب، فلا تُحتسب مخالفة"، وتابع: "مثال ذلك أيضًا جاء في نهاية المباراة نفسها، حيث رأى الحكم وحكم الفيديو أن الاحتكاك بين اللاعب المصري رقم 10 محمد صلاح واللاعب الأرجنتيني رقم 10 خوليان ألفاريز كان احتكاكًا طبيعيًا في إطار كرة القدم، ولم يستوجب احتساب أي مخالفة"، واختتم كولينا تصريحاته قائلًا: "بطبيعة الحال، سيظل هناك دائمًا جانب من التقدير الشخصي في بعض القرارات التحكيمية، لكننا سعداء بالطريقة التي تم بها تطبيق هذا المبدأ طوال منافسات البطولة".
كولينا يقيم أداء حكام مونديال 2026
ولدى سؤاله حول تقييمه العام لأداء الحكام في البطولة قال: "دعونا نبدأ بالإشارة إلى أننا لعبنا حتى الآن عددًا من المباريات يزيد بنسبة 50% مقارنة بكأس العالم قطر 2022، ومع ذلك لا تزال هناك ثماني مباريات كبيرة متبقية، بشكل عام، نحن سعداء بما تحقق. لكن مع هذا العدد الكبير من المباريات التي تُلعب خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، فمن الطبيعي ألا تسير بعض الأمور دائمًا كما هو متوقع. وعندما يحدث ذلك، يكون الجميع مستعدين للعمل بجدية أكبر لضمان الجاهزية الكاملة للمباراة التالية"، وأردف: "وبالطبع، سيظل النقاش البنّاء حول القرارات التحكيمية جزءًا من كرة القدم، لكن الادعاءات التي لا تستند إلى أي أساس لا مكان لها في رياضتنا، ولا يحق لأحد التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم. فعندما يحدث ذلك، قد يؤدي إلى ردود فعل تصل إلى حد توجيه تهديدات للحكام ولأفراد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول"، وتابع: "وبالمثل، لا يمكن لأحد أن يدّعي أن التحكيم في فيفا يمكن التأثير عليه من أي جهة، ولا حتى من رئيس فيفا جياني إنفانتينو. لقد أظهر دائمًا دعمه الكامل لفريق حكام فيفا، مع منحه لنا الثقة الكاملة للعمل باستقلالية تامة، الحكام يتخذون قراراتهم بأمانة، ومثلهم مثل اللاعبين والمدربين، فإنهم يسعون دائمًا لتقديم أفضل ما لديهم".
وعن بروتوكولات تقنية الفيديو خلال البطولة قال: "عادةً، وخلال البطولات، نفضل عدم التعليق على حالات بعينها، لكن بعدما أوضحنا مؤخرًا ما الذي سيركز عليه الحكام عندما يحاول اللاعبون المهاجمون منع حارس المرمى المنافس من التحرك أو الدفاع عن مرماه، رأينا أيضًا ضرورة توضيح مسألة أخرى أثارت الكثير من الجدل، بعد تسجيل أي هدف، يقوم حكم الفيديو المساعد (VAR) بمراجعة مرحلة الاستحواذ الهجومي المؤدية إلى الهدف، وإذا تم اكتشاف مخالفة خلال بناء الهجمة، ورأى الحكم أنها أثرت بشكل مباشر في تسجيل الهدف، فإن حكم الفيديو يوصي بمراجعة اللقطة على شاشة الملعب، ولا يوجد أي حد زمني أو مسافة محددة بين المخالفة والهدف حتى يمكن مراجعتها".
مباراة مصر والأرجنتين
أوضح كولينا أن إحدى الحالات التي استدعت تطبيق هذا البروتوكول كانت خلال مباراة الأرجنتين ومصر، قائلًا: "من الأمثلة على ذلك مباراة الأرجنتين ضد مصر، حيث قام اللاعب المصري رقم 19 مروان عطية بوضوح بدهس قدم اللاعب الأرجنتيني رقم 6 ليساندرو مارتينيز، ونحن نؤمن بأن المخالفة تظل مخالفة، بغض النظر عما إذا كانت تبدو واضحة للجميع أم لا. وإذا لم يشاهدها الحكم داخل أرض الملعب، فإن حكم الفيديو يملك صلاحية التدخل"، وأضاف رئيس لجنة الحكام: "وفي المقابل، إذا لم يتم رصد أي مخالفة في بناء الهجمة، فإن حكم الفيديو يبلغ الحكم بذلك، فدهس قدم المنافس يُعد مخالفة، أما إذا لمس المدافع الكرة أولًا، ثم حدث بعد ذلك احتكاك طبيعي ناتج عن سير اللعب، فلا تُحتسب مخالفة"، وتابع: "مثال ذلك أيضًا جاء في نهاية المباراة نفسها، حيث رأى الحكم وحكم الفيديو أن الاحتكاك بين اللاعب المصري رقم 10 محمد صلاح واللاعب الأرجنتيني رقم 10 خوليان ألفاريز كان احتكاكًا طبيعيًا في إطار كرة القدم، ولم يستوجب احتساب أي مخالفة"، واختتم كولينا تصريحاته قائلًا: "بطبيعة الحال، سيظل هناك دائمًا جانب من التقدير الشخصي في بعض القرارات التحكيمية، لكننا سعداء بالطريقة التي تم بها تطبيق هذا المبدأ طوال منافسات البطولة".


