سوريا - اقتصاد
اجتماع سوري - لبناني في دمشق .. استكمال خريطة طريق اقتصادية متعددة المسارات
ا
العين السورية - خاص
نشر في: ١٥ يوليو ٢٠٢٦، ١٠:٥٣
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

بحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار ، مع وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وذلك في فندق الفورسيزون بدمشق.
وأشار وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إلى أن اللقاءات مع الأشقاء في لبنان أرست أسس تعاون عملي في قطاعات متعددة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز العمل العربي المشترك. مضيفاً إن التعاون مع الجانب اللبناني يشمل تطوير آليات تبادل المعلومات وبناء مراكز متخصصة لجمع البيانات وتحليلها وقياس المؤشرات بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة العمل.
تفاهمات على مستوى رجال الأعمال
وقال وزير الاقتصاد: نعمل على استكمال مذكرات التفاهم بين اتحادات غرف التجارة والصناعة في سوريا ولبنان، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري ويحقق نتائج ملموسة خلال المرحلة المقبلة.
منصة حوار دائم
بدوره وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط قال إن مجلس الأعمال اللبناني- السوري ركيزة أساسية لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وسيكون منصة دائمة للحوار ومتابعة تنفيذ المبادرات المشتركة.
وأضاف: نعمل على إزالة العوائق وتنمية التبادل التجاري بين الدول العربية بما يسهم في زيادة انسياب السلع.
ولفت وزير الاقتصاد اللبناني إلى أن تبسيط إجراءات سفر رجال الأعمال وتسهيل التنقل يشكلان خطوة أساسية لدعم الاستثمار وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين لبنان وسوريا.
مقومات
في السياق.. قال القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع: إن بلدانا يمتلكان مقومات جغرافية واقتصادية متكاملة، ما يهيئ لإقامة شراكة اقتصادية حقيقية قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة . موضحاً أن انفتاح سوريا الاقتصادي على لبنان يمثل خطوة أولى ضمن سلسلة إجراءات لتعزيز التعاون الثنائي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار بما يسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار في البلدين.
مرحلة استثنائية
من جهته، سفير لبنان لدى سوريا هنري قسطون قال إن العلاقات الثنائية تشهد مرحلة استثنائية من التقارب والتعاون الذي يتجاوز الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، ليشمل العلاقات الإنسانية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
وأشار السفير اللبناني إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي وإطلاق المبادرات بين البلدين سيسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة.
أولوية لدعم النمو والاستثمار
وأكدت رئيسة مجلس الأعمال السوري - اللبناني د. ليلى السمان في تصريح لـ"العين السورية "، أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل الاقتصادي بين سوريا ولبنان، وتوسيع مجالات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار وتطوير الشراكات في مختلف القطاعات.
وأكدت رئيسة مجلس الأعمال السوري - اللبناني د. ليلى السمان في تصريح لـ"العين السورية "، أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل الاقتصادي بين سوريا ولبنان، وتوسيع مجالات التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار وتطوير الشراكات في مختلف القطاعات.

وأوضحت السمان أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تمتلك مقومات تاريخية وجغرافية يمكن البناء عليها، مشيرة إلى أهمية تعزيز دور رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية في تحويل هذه الروابط إلى مشاريع عملية تدعم النمو والتنمية المشتركة.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع توقيع مذكرة تعاون بين اتحاد غرف التجارة السورية واللبنانية، والتي تشكل إطاراً لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الاقتصادية في البلدين، وفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مجالات التجارة والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية.
وأضافت السمان أن مجلس الأعمال السوري–اللبناني يسعى إلى أن يكون منصة فاعلة لربط المستثمرين ورجال الأعمال من الجانبين، واستكشاف فرص التعاون، إلى جانب نقل احتياجات القطاع الخاص والمساهمة في تهيئة بيئة أكثر دعماً للاستثمار.


