سوريا - سياسة
في تدوينة له عبر «إكس».. الشيباني: زيارة وزير الخارجية الدنماركي كانت مثمرة وناجحة
ا
العين السورية
نشر في: ١ سبتمبر ٢٠٢٦، ٢٠:٢٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن زيارة وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن إلى دمشق، كانت ناجحة ومثمرة.
وقال الوزير الشيباني، في تدوينة عبر منصة «إكس» اليوم الثلاثاء: «كانت من أبرز محطات الزيارة إعادة افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، لتكون الدنمارك أول دولة إسكندنافية تعيد افتتاح سفارتها في سوريا بعد 14 عاماً».
وأضاف الوزير الشيباني: إنّ هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المتنامية بين البلدين، ومؤشراً إيجابياً على تجدد انفتاح سوريا وتواصلها مع شركائها الأوروبيين.
وأوضح الشيباني أنّ المباحثات التي جرت اليوم أثمرت عن الاتفاق على عدد من الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، أبرزها بدء العمل على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين سوريا والدنمارك، تغطي قطاعات عدة، منها الزراعة والطاقة والطيران والاستثمار والهجرة.
وأعرب الوزير الشيباني عن تقديره لدعم الدنمارك مسار تعافي سوريا وإعادة إعمارها، وإدراكها أهمية إعادة بناء البلاد في ترسيخ الاستقرار وصناعة مستقبلها، موجهاً الشكر إلى الوزير راسموسن والدنمارك على صداقتهما ودعمهما.
وأكد التطلع إلى البناء على نتائج الزيارة والمضي بالعلاقات بين البلدين نحو آفاق أوسع خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
وكان الرئيس أحمد الشرع التقى، أمس الإثنين، في قصر الشعب بدمشق وزير الخارجية الدنماركي والوفد المرافق له، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سوريا.
كما أعاد وزير الخارجية الدنماركي أمس افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاماً، مؤكداً الحرص على مواصلة دعم سوريا في مسار التعافي والاستقرار، وتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري والعلمي والثقافي بين البلدين.
وقال الوزير الشيباني، في تدوينة عبر منصة «إكس» اليوم الثلاثاء: «كانت من أبرز محطات الزيارة إعادة افتتاح سفارة مملكة الدنمارك في دمشق، لتكون الدنمارك أول دولة إسكندنافية تعيد افتتاح سفارتها في سوريا بعد 14 عاماً».
وأضاف الوزير الشيباني: إنّ هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المتنامية بين البلدين، ومؤشراً إيجابياً على تجدد انفتاح سوريا وتواصلها مع شركائها الأوروبيين.
وأوضح الشيباني أنّ المباحثات التي جرت اليوم أثمرت عن الاتفاق على عدد من الخطوات المهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، أبرزها بدء العمل على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين سوريا والدنمارك، تغطي قطاعات عدة، منها الزراعة والطاقة والطيران والاستثمار والهجرة.
وأعرب الوزير الشيباني عن تقديره لدعم الدنمارك مسار تعافي سوريا وإعادة إعمارها، وإدراكها أهمية إعادة بناء البلاد في ترسيخ الاستقرار وصناعة مستقبلها، موجهاً الشكر إلى الوزير راسموسن والدنمارك على صداقتهما ودعمهما.
وأكد التطلع إلى البناء على نتائج الزيارة والمضي بالعلاقات بين البلدين نحو آفاق أوسع خلال الأشهر والسنوات المقبلة.
وكان الرئيس أحمد الشرع التقى، أمس الإثنين، في قصر الشعب بدمشق وزير الخارجية الدنماركي والوفد المرافق له، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، بما يسهم في دعم الاستقرار في سوريا.
كما أعاد وزير الخارجية الدنماركي أمس افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع دام 14 عاماً، مؤكداً الحرص على مواصلة دعم سوريا في مسار التعافي والاستقرار، وتعزيز التعاون الاستثماري والتجاري والعلمي والثقافي بين البلدين.


