سوريا - ثقافة
معرض طرطوس للكتاب.. آلاف العناوين ومبادرات تعيد إحياء شغف القراءة
مديرية ثقافة طرطوس تفتتح النسخة الأولى من معرض طرطوس للكتاب بالتعاون مع عدد من دور النشر السورية والعربية
ا
العين السورية - خاص
نشر في: ١ نوفمبر ٢٠٢٦، ٢١:٥٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

في خطوة تهدف إلى تنشيط الحركة الثقافية وتعزيز حضور الكتاب في المجتمع، افتتحت مديرية ثقافة طرطوس النسخة الأولى من معرض طرطوس للكتاب، ضمن فعاليات أسبوع الكتاب، بمشاركة مكتبتي «هوامش» و«Delivery Book»، وبالتعاون مع عدد من دور النشر السورية والعربية.
ويضم المعرض آلاف العناوين في مجالات الأدب والفكر والعلوم والتاريخ والرواية والشعر والكتب الدينية وكتب الأطفال، إلى جانب الوسائل التعليمية والتفاعلية، مقدماً خيارات متنوعة تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات والإمكانات المادية.
تجربة أولى بتنوع واسع
وأوضح مدير مديرية الثقافة في طرطوس أن المعرض يأتي ضمن البرنام
ج السنوي للمديرية، إلا أن نسخته الحالية تتميز للمرة الأولى بهذا الحجم من حيث عدد الكتب وتنوعها، مشيراً إلى وجود كتب مجانية وأخرى مستعملة بأسعار رمزية ومتوسطة، بما يتيح الوصول إلى شريحة أوسع من القراء.
ولفت إلى مشاركة عدد من كتّاب المحافظة بمؤلفاتهم، من بينهم الدكتور عبير يحيى والأستاذة فيحاء نابلسي، معرباً عن سعادته بهذه التجربة، وأمله في تطوير الفعاليات الثقافية خلال المرحلة المقبلة.
من معرض دمشق إلى قراء طرطوس
من جانبه، بيّن حسن الهيفي، مدير مكتبة «هوامش» في طرطوس، أن فكرة المعرض جاءت بالتعاون مع مكتبة «Delivery Book»، بعد تحضيرات استمرت نحو عام، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة.
وأوضح أن المعرض يضم ثلاثة أقسام رئيسية: الكتب الجديدة بمشاركة دور نشر سورية وعربية، والكتب المستعملة التي تتضمن آلاف العناوين بأسعار رمزية يصل سعر معظمها إلى مئة ليرة سورية، إضافة إلى قسم خاص بالوسائل التعليمية والتربوية للأطفال.
وأشار إلى أن المعرض يتيح لقراء طرطوس فرصة الاطلاع على عناوين كانت متوفرة في معرض دمشق الدولي، دون الحاجة إلى السفر، لافتاً إلى حرص المنظمين على تجديد الكتب المعروضة يومياً لتلبية مختلف الاهتمامات.
وأضاف أن المعرض يتضمن مبادرة «كتابك كتابي» لتبادل الكتب مجاناً، حيث يستطيع الزائر الحصول على كتاب يحتاج إليه، أو التبرع بكتاب لم يعد بحاجة إليه، بما يعزز التكافل الثقافي ويتيح المعرفة للجميع.
وأعرب الهيفي عن أمله بأن تكون هذه التجربة بداية لمعارض أكبر، داعياً إلى تخصيص مكان مناسب للمعارض في المحافظة، بما يسمح بمشاركة أوسع لدور النشر وتنظيم فعاليات ثقافية أكثر شمولاً.
شغف القراءة يعود إلى الواجهة
ومن جهته، عبّر الفنان التشكيلي نغم عرنوق عن سعادته بالإقبال الذي يشهده المعرض، مشيراً إلى أن طرطوس افتقدت معارض الكتاب خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، الأمر الذي جعله يلاحظ شغفاً متجدداً لدى الجمهور بالعودة إلى القراءة.
وأضاف أن حضور الشباب واهتمامهم بالبحث عن الكتب القديمة والحديثة يعكس استمرار مكانة الكتاب في الحياة الثقافية، مؤكداً أهمية هذه الفعاليات في تشجيع الأجيال الجديدة وتنشيط الحراك الثقافي.
الكتاب مساحة للمعرفة والتواصل
وبين تنوع العناوين وتعدد خيارات الاقتناء ومبادرات تبادل الكتب، يقدم معرض طرطوس للكتاب تجربة ثقافية تسعى إلى تقريب المعرفة من القراء، وإعادة الكتاب إلى فضاء الحياة اليومية، في خطوة تأمل الجهات المنظمة أن تتحول إلى تقليد ثقافي سنوي أكثر اتساعاً ومشاركة.
ويضم المعرض آلاف العناوين في مجالات الأدب والفكر والعلوم والتاريخ والرواية والشعر والكتب الدينية وكتب الأطفال، إلى جانب الوسائل التعليمية والتفاعلية، مقدماً خيارات متنوعة تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات والإمكانات المادية.
تجربة أولى بتنوع واسع
وأوضح مدير مديرية الثقافة في طرطوس أن المعرض يأتي ضمن البرنام
ج السنوي للمديرية، إلا أن نسخته الحالية تتميز للمرة الأولى بهذا الحجم من حيث عدد الكتب وتنوعها، مشيراً إلى وجود كتب مجانية وأخرى مستعملة بأسعار رمزية ومتوسطة، بما يتيح الوصول إلى شريحة أوسع من القراء.ولفت إلى مشاركة عدد من كتّاب المحافظة بمؤلفاتهم، من بينهم الدكتور عبير يحيى والأستاذة فيحاء نابلسي، معرباً عن سعادته بهذه التجربة، وأمله في تطوير الفعاليات الثقافية خلال المرحلة المقبلة.
من معرض دمشق إلى قراء طرطوس
من جانبه، بيّن حسن الهيفي، مدير مكتبة «هوامش» في طرطوس، أن فكرة المعرض جاءت بالتعاون مع مكتبة «Delivery Book»، بعد تحضيرات استمرت نحو عام، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة.
وأوضح أن المعرض يضم ثلاثة أقسام رئيسية: الكتب الجديدة بمشاركة دور نشر سورية وعربية، والكتب المستعملة التي تتضمن آلاف العناوين بأسعار رمزية يصل سعر معظمها إلى مئة ليرة سورية، إضافة إلى قسم خاص بالوسائل التعليمية والتربوية للأطفال.
وأشار إلى أن المعرض يتيح لقراء طرطوس فرصة الاطلاع على عناوين كانت متوفرة في معرض دمشق الدولي، دون الحاجة إلى السفر، لافتاً إلى حرص المنظمين على تجديد الكتب المعروضة يومياً لتلبية مختلف الاهتمامات.
وأضاف أن المعرض يتضمن مبادرة «كتابك كتابي» لتبادل الكتب مجاناً، حيث يستطيع الزائر الحصول على كتاب يحتاج إليه، أو التبرع بكتاب لم يعد بحاجة إليه، بما يعزز التكافل الثقافي ويتيح المعرفة للجميع.

وأعرب الهيفي عن أمله بأن تكون هذه التجربة بداية لمعارض أكبر، داعياً إلى تخصيص مكان مناسب للمعارض في المحافظة، بما يسمح بمشاركة أوسع لدور النشر وتنظيم فعاليات ثقافية أكثر شمولاً.
شغف القراءة يعود إلى الواجهة
ومن جهته، عبّر الفنان التشكيلي نغم عرنوق عن سعادته بالإقبال الذي يشهده المعرض، مشيراً إلى أن طرطوس افتقدت معارض الكتاب خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، الأمر الذي جعله يلاحظ شغفاً متجدداً لدى الجمهور بالعودة إلى القراءة.
وأضاف أن حضور الشباب واهتمامهم بالبحث عن الكتب القديمة والحديثة يعكس استمرار مكانة الكتاب في الحياة الثقافية، مؤكداً أهمية هذه الفعاليات في تشجيع الأجيال الجديدة وتنشيط الحراك الثقافي.
الكتاب مساحة للمعرفة والتواصل
وبين تنوع العناوين وتعدد خيارات الاقتناء ومبادرات تبادل الكتب، يقدم معرض طرطوس للكتاب تجربة ثقافية تسعى إلى تقريب المعرفة من القراء، وإعادة الكتاب إلى فضاء الحياة اليومية، في خطوة تأمل الجهات المنظمة أن تتحول إلى تقليد ثقافي سنوي أكثر اتساعاً ومشاركة.


