سوريا - محليات
للمرة الأولى.. مهرجان الفستق الحلبي في مدينة مورك بريف حماة
ر
رحاب محمد
نشر في: ٦ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٨:٢٢
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

عادت مدينة حماة للصدارة في إنتاج الفستق الحلبي، المحصول الذي يعرف بـ"الذهب الأحمر أو الأخضر"، ويشكل مورداً اقتصادياً هاماً للعائلات التي تعمل فيه منذ عشرات السنين.
ورغم أهميته وجدواه الاقتصادية للخزينة والمزارعين -رغم تكاليفه المرتفعة- يبقى خارج حسابات المستهلك في ظل ارتفاع أسعاره مقارنة بالأجور الشهرية.
ورغم أهميته وجدواه الاقتصادية للخزينة والمزارعين -رغم تكاليفه المرتفعة- يبقى خارج حسابات المستهلك في ظل ارتفاع أسعاره مقارنة بالأجور الشهرية.
حيث يتراوح سعر الكيلو غرام الأخضر بين 4 إلى 7 دولارات حسب نوعيته، ما يجعله منتجاً تصديرياً وتصنيعياً يستخدم في صناعة الحلويات والبوظة.
المرتبة الأولى في الإنتاج
وحسب إحصائية لمديرية مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة حصلت عليها "العين السورية"، بلغت كمية الإنتاج الكلي لموسم ٢٠٢٦ حسب التقديرات الأولية، ٣٤١٠٣ أطنان، نصيب حماة منها 14740 طناَ.
وهو ما يؤكده مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة السورية عادل هواش، بقوله: نصف إنتاج محصول الفستق الحلبي من حماة، ما يبين عودتها إلى صدارة الإنتاج"، قبل أن يستدرك بالقول: الموسم هذا العام أفضل من سابقه كميةً ونوعاً.
وتتصدر مدينة مورك في ريف حماة، قائمة البلدات المنتجة للفستق الحلبي، لهذا أقيم اليوم للمرة الأولى مهرجان الفستق الحلبي، كنوع من الاحتفاء بهذا المحصول الاقتصادي والترويج له ودعمه داخلياً وخارجياً وخاصة أن الفستق الحلبي السوري يعدُّ من أفضل الأنواع وأطيبها.

منصة تفاعلية
مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة عادل هواش بيّن لـ "العين السورية" أنّ تنظيم مهرجان الفستق في مدينة مورك، المدينة الوحيدة المتخصصة بإنتاج وتجارة الفستق الحلبي على مستوى سوريا، وفيها سوق مركزي خاص بالفستق الحلبي، يحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز البعد الاحتفالي.
المرتبة الأولى في الإنتاج
وحسب إحصائية لمديرية مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة حصلت عليها "العين السورية"، بلغت كمية الإنتاج الكلي لموسم ٢٠٢٦ حسب التقديرات الأولية، ٣٤١٠٣ أطنان، نصيب حماة منها 14740 طناَ.
وهو ما يؤكده مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة السورية عادل هواش، بقوله: نصف إنتاج محصول الفستق الحلبي من حماة، ما يبين عودتها إلى صدارة الإنتاج"، قبل أن يستدرك بالقول: الموسم هذا العام أفضل من سابقه كميةً ونوعاً.
وتتصدر مدينة مورك في ريف حماة، قائمة البلدات المنتجة للفستق الحلبي، لهذا أقيم اليوم للمرة الأولى مهرجان الفستق الحلبي، كنوع من الاحتفاء بهذا المحصول الاقتصادي والترويج له ودعمه داخلياً وخارجياً وخاصة أن الفستق الحلبي السوري يعدُّ من أفضل الأنواع وأطيبها.

منصة تفاعلية
مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة عادل هواش بيّن لـ "العين السورية" أنّ تنظيم مهرجان الفستق في مدينة مورك، المدينة الوحيدة المتخصصة بإنتاج وتجارة الفستق الحلبي على مستوى سوريا، وفيها سوق مركزي خاص بالفستق الحلبي، يحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز البعد الاحتفالي.
حيث يسعى بشكل أساسي إلى تسليط الضوء على هذا المحصول الاقتصادي الهام، والتعريف بمكانته المتميزة في سلة الإنتاج الوطني والأسواق التصديرية.
وتابع بالقول: هدفنا المحوري يكمن في إعادة إنعاش وسد الفجوات في سلسلة الإنتاج بأكملها، بدءاً من الحقل والرعاية الزراعية، وصولاً إلى المستهلك النهائي.
ولفت هواش إلى أنّ المهرجان يعمل كمنصة تفاعلية حيوية لتعزيز وتوثيق الروابط البينية بين أضلاع هذا القطاع الثلاثة: المزارع، والتاجر، والمصنّع؛ بما يضمن تحقيق عائد عادل لكافة الأطراف، ويدعم استدامة هذه الزراعة العريقة وتطوير صناعاتها التحويلية".
مهرجان تخصصي
وقد التقت "العين السورية" عدداً من المشاركين في مهرجان الفستق الحلبي، علماً أن عدد المشاركين لا يتجاوز ٢٠ مشاركاً فقط، وربما مرد هذه المشاركة المحدودة نسبياً إلى أنّ المهرجان يقام لأول مرة.
وهو ما أشار إليها المزارع والتاجر أحمد حميدي من مدينة مورك، بقوله: فكرة تنظيم معرض في قلب المدينة الأولى في إنتاج الفستق الحلبي مهمة ولافتة، مشيراً إلى إمكانية تطويرها في الأعوام القادمة على نحو ينعكس بالإيجاب على المزارعين والتجار بالوقت ذاته.
وأضاف: الغاية من المشاركة في هذا المهرجان هي الاحتفال بمحصول الفستق الحلبي، الذي تشتغل فيه أغلبية العائلات في مورك، حيث يشكل مورد الرزق الأول لها، إضافة إلى الترويج والتسويق للفستق الحلبي في السوق المحلية والخارجية.
وتابع بالقول: نشارك في هذا المهرجان كما نشارك في المعارض بدمشق، والمعارض الخارجية كدبي، لكن أهميته يكتسبها من كونه ينظم على أرض منتجة للفستق الحلبي، وكل المشاركين في المعرض مختصين في زراعته والتجارة فيه.
وطالب في ختام حديثه بدعم المزارع والتاجر وخاصة في فتح باب التصدير إلى كافة دول العالم وتسهيل تحويل الأموال عند تصديره.
من أفضل الأنواع
بدوره، قتيبة بكور تاجر ومزارع ومختار مدينة مورك، شدد على أنّ الغاية من تنظيم المهرجان في مدينة مورك، التعريف بقيمة هذا المحصول الاستراتيجي، والاقتصادي للخزينة والمزارعين، ما يفرض منحه الاهتمام والدعم الكافيين عبر التسويق والترويج له وتسليط الضوء على مزاياه وخصائصه، فمن المعروف أن الفستق الحلبي السوري يعد من أفضل أنواع الفستق عالمياً.
وبيّن بكور أنّ العائلات في مورك والبلدات المحيطة تعتمد بشكل رئيسي على الفستق الحلبي في معيشتها، وهذا يتطلب اهتماماً بالمزارعين مع الترويج للمحصول داخلياً وخارجياً.
تسهيل التصدير
وأشار بكور إلى أنّ النسبة الأكبر من المشاركين، من التجار، الذين يطالبون الحكومة من خلال هذا المهرجان تسهيل التصدير من حمص إلى لبنان، وجميع دول العالم، وتسهيل الإجراءات أمام المصدرين وخاصة بعد رفع العقوبات بحيث يكون التعامل عبر البنوك من خلال تفعيل نظام سويفت على نحو يمنحهم أريحية وثقة في التعامل.
وتابع بالقول: هدفنا المحوري يكمن في إعادة إنعاش وسد الفجوات في سلسلة الإنتاج بأكملها، بدءاً من الحقل والرعاية الزراعية، وصولاً إلى المستهلك النهائي.
ولفت هواش إلى أنّ المهرجان يعمل كمنصة تفاعلية حيوية لتعزيز وتوثيق الروابط البينية بين أضلاع هذا القطاع الثلاثة: المزارع، والتاجر، والمصنّع؛ بما يضمن تحقيق عائد عادل لكافة الأطراف، ويدعم استدامة هذه الزراعة العريقة وتطوير صناعاتها التحويلية".
مهرجان تخصصي
وقد التقت "العين السورية" عدداً من المشاركين في مهرجان الفستق الحلبي، علماً أن عدد المشاركين لا يتجاوز ٢٠ مشاركاً فقط، وربما مرد هذه المشاركة المحدودة نسبياً إلى أنّ المهرجان يقام لأول مرة.
وهو ما أشار إليها المزارع والتاجر أحمد حميدي من مدينة مورك، بقوله: فكرة تنظيم معرض في قلب المدينة الأولى في إنتاج الفستق الحلبي مهمة ولافتة، مشيراً إلى إمكانية تطويرها في الأعوام القادمة على نحو ينعكس بالإيجاب على المزارعين والتجار بالوقت ذاته.
وأضاف: الغاية من المشاركة في هذا المهرجان هي الاحتفال بمحصول الفستق الحلبي، الذي تشتغل فيه أغلبية العائلات في مورك، حيث يشكل مورد الرزق الأول لها، إضافة إلى الترويج والتسويق للفستق الحلبي في السوق المحلية والخارجية.
وتابع بالقول: نشارك في هذا المهرجان كما نشارك في المعارض بدمشق، والمعارض الخارجية كدبي، لكن أهميته يكتسبها من كونه ينظم على أرض منتجة للفستق الحلبي، وكل المشاركين في المعرض مختصين في زراعته والتجارة فيه.
وطالب في ختام حديثه بدعم المزارع والتاجر وخاصة في فتح باب التصدير إلى كافة دول العالم وتسهيل تحويل الأموال عند تصديره.
من أفضل الأنواع
بدوره، قتيبة بكور تاجر ومزارع ومختار مدينة مورك، شدد على أنّ الغاية من تنظيم المهرجان في مدينة مورك، التعريف بقيمة هذا المحصول الاستراتيجي، والاقتصادي للخزينة والمزارعين، ما يفرض منحه الاهتمام والدعم الكافيين عبر التسويق والترويج له وتسليط الضوء على مزاياه وخصائصه، فمن المعروف أن الفستق الحلبي السوري يعد من أفضل أنواع الفستق عالمياً.

وبيّن بكور أنّ العائلات في مورك والبلدات المحيطة تعتمد بشكل رئيسي على الفستق الحلبي في معيشتها، وهذا يتطلب اهتماماً بالمزارعين مع الترويج للمحصول داخلياً وخارجياً.
تسهيل التصدير
وأشار بكور إلى أنّ النسبة الأكبر من المشاركين، من التجار، الذين يطالبون الحكومة من خلال هذا المهرجان تسهيل التصدير من حمص إلى لبنان، وجميع دول العالم، وتسهيل الإجراءات أمام المصدرين وخاصة بعد رفع العقوبات بحيث يكون التعامل عبر البنوك من خلال تفعيل نظام سويفت على نحو يمنحهم أريحية وثقة في التعامل.


