سوريا - محليات
" هيئة المنافذ" تكشف عدد العائدين من بوابة " جوسية" مع لبنان
ا
العين السورية
نشر في: ٦ يوليو ٢٠٢٦، ١٥:١٥
3 دقيقة

سجل منفذ جوسية الحدودي بريف حمص حركة عبور نشطة بين سوريا ولبنان منذ بداية العام الحالي، في ظل استمرار تدفق المسافرين والعائدين طوعاً، وما تقدمه كوادر المنفذ من إجراءات ميسرة وخدمات متواصلة لضمان سرعة الإنجاز وانسيابية الحركة.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك اليوم الإثنين أن إجمالي عدد المسافرين الذين عبروا المنفذ خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بلغ 522 ألف مسافر، منهم 331 ألف قادم إلى سوريا، و191 ألف مغادر.
وأضافت الهيئة: إن المنفذ استقبل خلال الفترة ذاتها نحو 127 ألف مواطن عادوا إلى أرض الوطن ضمن برنامج العودة الطوعية، في ظل التسهيلات التي تقدمها لتيسير إجراءات العودة واستقبال العائدين.
وتواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير أداء المنافذ الحدودية، من خلال تبسيط الإجراءات، وتعزيز جاهزية الكوادر، والارتقاء بجودة الخدمات، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين، ودعم حركة التجارة والنقل، وتعزيز كفاءة المنافذ الحدودية باعتبارها بوابات حيوية للاقتصاد الوطني.
معبر نشط
ومعبر جوسية من أهم المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، حيث يربط ريف حمص الغربي بالبلدة اللبنانية "القاع" . وقد برزت أهميته بشكل خاص ليصبح المعبر البري الرئيسي الوحيد العامل بكامل طاقته بين البلدين، وذلك عندنا تم إغلاق معبر جديدة يابوس/ المصنع من الجانب اللبناني بسبب التهديدات الأمنية والغارات الإسرائيلية .
ويشهد المعبر حركة تنقل مكثفة، حيث يعمل على مدار الساعة لاستقبال آلاف المسافرين يومياً، سواء من اللبنانيين العائدين إلى بلادهم أو السوريين العائدين إلى وطنهم هرباً من الظروف الصعبة في لبنان.
وقد عززت الجهات الحكومية السورية وجودها في المعبر من خلال نشر كوادر إضافية وتحديث الأنظمة الإلكترونية لتسريع الإجراءات وتقديم الخدمات الإنسانية، مثل الرعاية الطبية والنفسية، خاصة للنساء والأسر العائدة . ورغم التحديات الأمنية التي قد تشهدها المنطقة، يظل معبر جوسية شرياناً حيوياً يعكس عمق الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين البلدين.


