سوريا - ثقافة
هيئة الأدب والنشر والترجمة تقود مشاركة السعودية في معرض دمشق الدولي للكتاب
ا
العين السورية
نشر في: ٦ فبراير ٢٠٢٦، ١٦:٣٠عدل في: ٦ فبراير ٢٠٢٦، ١٦:٣٠
3 دقيقة
0

أكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة في السعودية الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أنّ حلول المملكة ضيفَ شرفٍ في معرض دمشق الدولي للكتاب يعكس ريادتها في المشهد الثقافي العربي، ويجسّد إيمانها بدور الثقافة بوصفها جسراً للتواصل، ومساحةً للحوار، وأداةً لدعم الحراك الثقافي المشترك.
مشاركة وعلاقات عميقة
وأوضح الواصل أنّ حضور المملكة في دمشق يأتي تأكيداً لعمق العلاقات السعودية السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، وانطلاقاً من حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي أولت هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلالها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ دور المملكة الفاعل في المشهد الثقافي عربياً ودولياً.
وأوضح الواصل أنّ حضور المملكة في دمشق يأتي تأكيداً لعمق العلاقات السعودية السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، وانطلاقاً من حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية تحت مظلة رؤية المملكة 2030، التي أولت هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلالها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ دور المملكة الفاعل في المشهد الثقافي عربياً ودولياً.

وبيّن الواصل أنّ هيئة الأدب والنشر والترجمة تقود مشاركة المملكة في معرض دمشق الدولي للكتاب، في إطار مؤسسي يعكس تطور قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة، ويؤكد حرصها على تقديم حضور ثقافي يستند إلى المعنى، ويحترم الذاكرة، ويعيد الاعتبار للكتاب بوصفه حاملًا للوعي والمعرفة.
جناح المملكة
يستعرض جناح المملكة ملامح التنوع الثقافي والإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي السعودي، من خلال برنامج ثقافي متكامل يشمل ندوات فكرية، وأمسيات شعرية، بالإضافة إلى معرضٍ للمخطوطات، وركن الأزياء السعودية، وركن الضيافة، وركن المستنسخات الأثرية، إلى جانب العروض الفنون الأدائية السعودية التي تعبّر عن عمق الموروث الثقافي للمملكة.
ويتيح الجناح لزوّار المعرض فرصة التعرّف على جوانب من الثقافة السعودية في أبعادها الأدبية والتراثية والإنسانية، ضمن تجربة ثقافية تُقدَّم بروح عربية جامعة، وتؤكد أن الثقافة تظل أحد أكثر المسارات قدرةً على التقريب وبناء المعنى المشترك.
جناح المملكة
يستعرض جناح المملكة ملامح التنوع الثقافي والإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي السعودي، من خلال برنامج ثقافي متكامل يشمل ندوات فكرية، وأمسيات شعرية، بالإضافة إلى معرضٍ للمخطوطات، وركن الأزياء السعودية، وركن الضيافة، وركن المستنسخات الأثرية، إلى جانب العروض الفنون الأدائية السعودية التي تعبّر عن عمق الموروث الثقافي للمملكة.
ويتيح الجناح لزوّار المعرض فرصة التعرّف على جوانب من الثقافة السعودية في أبعادها الأدبية والتراثية والإنسانية، ضمن تجربة ثقافية تُقدَّم بروح عربية جامعة، وتؤكد أن الثقافة تظل أحد أكثر المسارات قدرةً على التقريب وبناء المعنى المشترك.
السعودية ضيف شرف
وتحل المملكة العربية السعودية ضيفَ شرفٍ على هذه الدورة من المعرض، الذي تستمر فعالياته حتى السادس عشر من فبراير الجاري، في حضور ثقافي عربي يعكس مكانة المملكة وريادتها للمشهد الثقافي العربي والعالمي، امتداداً للدور الذي تضطلع به الثقافة ضمن رؤية المملكة 2030، وانطلاقاً من إيمان المملكة بالثقافة بوصفها مساحة للتلاقي، وجسر تواصل الحضاري، وأداةً لتعزيز التقارب بين الشعوب العربية.
وتحل المملكة العربية السعودية ضيفَ شرفٍ على هذه الدورة من المعرض، الذي تستمر فعالياته حتى السادس عشر من فبراير الجاري، في حضور ثقافي عربي يعكس مكانة المملكة وريادتها للمشهد الثقافي العربي والعالمي، امتداداً للدور الذي تضطلع به الثقافة ضمن رؤية المملكة 2030، وانطلاقاً من إيمان المملكة بالثقافة بوصفها مساحة للتلاقي، وجسر تواصل الحضاري، وأداةً لتعزيز التقارب بين الشعوب العربية.


