العالم - سياسة
ترامب يناقش إيران مع شي ... و أنباء عن هجمات جديدة على سفن قرب هرمز
ا
العين السورية
نشر في: ١٤ مايو ٢٠٢٦، ١٥:٥٢
3 دقيقة
3

ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرب إيران مع نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين اليوم الخميس، في وقت ذكرت فيه هجمات جديدة على سفن قرب مضيق هرمز بكلفة الجمود الذي يعتري الوضع مع توقف المحادثات بين الجانبين، وبعد اجتماع ترامب وشي، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا على ضرورة فتح المضيق وعدم حصول إيران على أسلحة نووية. وتربط الصين علاقات وثيقة بإيران، وهي المستورد الرئيسي لنفطها.
فتح مضيق هرمز
وفي مقابلة مع قناة سي.إن.بي.سي في بكين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه يعتقد بأن الصين "ستفعل ما في وسعها" للمساعدة في فتح المضيق، وهو ما قال إنه "يصب في مصلحتها إلى حد بعيد".
لكن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب توقفت منذ الأسبوع الماضي عندما رفضت كل من إيران والولايات المتحدة مقترحات الطرف الآخر، متمسكتين بمطالب تعدانها "خطوطا حمراء".
وأغلقت إيران مضيق هرمز أمام كل السفن تقريبا باستثناء سفنها، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف قبل نحو شهرين ونصف الشهر، مما تسبب في أكبر تعطل على الإطلاق لإمدادات الطاقة العالمية. وأوقفت الولايات المتحدة القصف الشهر الماضي، لكنها فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
وفي أحدث واقعة، أعلنت الهند تعرض إحدى سفنها لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان. ولم تدل بمزيد من التفاصيل بعد، لكنها أكدت سلامة جميع أفراد الطاقم.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن "أفرادا غير مصرح لهم" صعدوا على متن سفينة لدى رسوها قبالة سواحل ميناء الفجيرة في الإمارات ويوجهونها صوب إيران.
ولتلك المنطقة أهمية أمنية بالغة، لأن الفجيرة هو الميناء النفطي الوحيد للإمارات خارج المضيق، مما يسمح لبعض الصادرات بالوصول إلى الأسواق دون المرور عبره. وأدرجت إيران ذلك الجزء من الساحل على خريطة موسعة نشرتها الأسبوع الماضي للمياه التي تقول إنها تسيطر عليها.
وسمحت إيران في الآونة الأخيرة بمرور بعض السفن عبر المضيق بموجب اتفاقيات خاصة. وسمحت لناقلة نفط يابانية بالمرور أمس الأربعاء. وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم الخميس بالتوصل إلى اتفاق يسمح بمرور بعض السفن الصينية، وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانكير اليوم الخميس إن مصادرة "ناقلات نفط أمريكية" تنتهك القواعد التنظيمية الإيرانية تتم بموجب القانون المحلي والدولي.
المحادثات تحرز تقدماً طفيفاً
أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران قبل أكثر من شهر لإتاحة المجال لما وصفه ترامب بمحادثات سلام واعدة، لكن لم يُحرز تقدم يذكر بعد جولة محادثات في باكستان الشهر الماضي، ولم تنعقد اجتماعات مباشرة أخرى، وقال ترامب إن الهدف من الحرب هو تدمير برنامج إيران النووي والقضاء على قدرتها على مهاجمة الدول المجاورة وتسهيل إسقاط الإيرانيين للنظام.
لكن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من تلك الأهداف حتى الآن، ولا تزال إيران تملك أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب لدرجة تقترب من تلك اللامة لصنع أسلحة نووية، بالإضافة إلى صواريخ وطائرات مسيرة لديها قدرة واضحة على استهداف الدول المجاورة.
ولم يواجه حكام إيران، الذين اضطروا لقمع احتجاجات مناهضة للحكومة بالقوة في بداية العام، أي معارضة منظمة منذ بدء الحرب. ومنحتهم قدرتهم الجديدة على إغلاق المضيق نفوذا إضافيا في المفاوضات.
وتطالب واشنطن بأن تسلم طهران اليورانيوم المخصب وتتخلي عن إجراء المزيد من عمليات التخصيب. وتسعى إيران في المقابل إلى رفع العقوبات عنها والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب والاعتراف بسيادتها على المضيق.
مما يذكر أن زيارة ترامب إلى الصين التي كانت مقررة في نهاية آذار الماضي تأجلت بسبب الحرب التي كان الرئيس الأمريكي يتوقع أنه سينهيها سريعا. وتوجه ترامب في النهاية إلى الصين بينما لا يزال التوتر قائما ويخيم على أول زيارة يقوم بها رئيس أمريكي منذ ما يقرب من عشر سنوات.
وعبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لشبكة فوكس نيوز في مقابلة على متن طائرة الرئاسة الأمريكية المتجهة إلى الصين عن أمل الولايات المتحدة في إقناع الصين بأن "تلعب دوراً أكثر فاعلية في دفع إيران إلى التخلي عما تفعله الآن وتحاول فعله في الخليج الفارسي"، وأضاف "أوضحنا لهم أن أي دعم لإيران سيضر بالطبع بعلاقتنا".
فتح مضيق هرمز
وفي مقابلة مع قناة سي.إن.بي.سي في بكين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه يعتقد بأن الصين "ستفعل ما في وسعها" للمساعدة في فتح المضيق، وهو ما قال إنه "يصب في مصلحتها إلى حد بعيد".
لكن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب توقفت منذ الأسبوع الماضي عندما رفضت كل من إيران والولايات المتحدة مقترحات الطرف الآخر، متمسكتين بمطالب تعدانها "خطوطا حمراء".
وأغلقت إيران مضيق هرمز أمام كل السفن تقريبا باستثناء سفنها، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف قبل نحو شهرين ونصف الشهر، مما تسبب في أكبر تعطل على الإطلاق لإمدادات الطاقة العالمية. وأوقفت الولايات المتحدة القصف الشهر الماضي، لكنها فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
وفي أحدث واقعة، أعلنت الهند تعرض إحدى سفنها لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان. ولم تدل بمزيد من التفاصيل بعد، لكنها أكدت سلامة جميع أفراد الطاقم.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن "أفرادا غير مصرح لهم" صعدوا على متن سفينة لدى رسوها قبالة سواحل ميناء الفجيرة في الإمارات ويوجهونها صوب إيران.
ولتلك المنطقة أهمية أمنية بالغة، لأن الفجيرة هو الميناء النفطي الوحيد للإمارات خارج المضيق، مما يسمح لبعض الصادرات بالوصول إلى الأسواق دون المرور عبره. وأدرجت إيران ذلك الجزء من الساحل على خريطة موسعة نشرتها الأسبوع الماضي للمياه التي تقول إنها تسيطر عليها.
وسمحت إيران في الآونة الأخيرة بمرور بعض السفن عبر المضيق بموجب اتفاقيات خاصة. وسمحت لناقلة نفط يابانية بالمرور أمس الأربعاء. وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم الخميس بالتوصل إلى اتفاق يسمح بمرور بعض السفن الصينية، وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانكير اليوم الخميس إن مصادرة "ناقلات نفط أمريكية" تنتهك القواعد التنظيمية الإيرانية تتم بموجب القانون المحلي والدولي.
المحادثات تحرز تقدماً طفيفاً
أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران قبل أكثر من شهر لإتاحة المجال لما وصفه ترامب بمحادثات سلام واعدة، لكن لم يُحرز تقدم يذكر بعد جولة محادثات في باكستان الشهر الماضي، ولم تنعقد اجتماعات مباشرة أخرى، وقال ترامب إن الهدف من الحرب هو تدمير برنامج إيران النووي والقضاء على قدرتها على مهاجمة الدول المجاورة وتسهيل إسقاط الإيرانيين للنظام.
لكن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من تلك الأهداف حتى الآن، ولا تزال إيران تملك أكثر من 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب لدرجة تقترب من تلك اللامة لصنع أسلحة نووية، بالإضافة إلى صواريخ وطائرات مسيرة لديها قدرة واضحة على استهداف الدول المجاورة.
ولم يواجه حكام إيران، الذين اضطروا لقمع احتجاجات مناهضة للحكومة بالقوة في بداية العام، أي معارضة منظمة منذ بدء الحرب. ومنحتهم قدرتهم الجديدة على إغلاق المضيق نفوذا إضافيا في المفاوضات.
وتطالب واشنطن بأن تسلم طهران اليورانيوم المخصب وتتخلي عن إجراء المزيد من عمليات التخصيب. وتسعى إيران في المقابل إلى رفع العقوبات عنها والحصول على تعويضات عن أضرار الحرب والاعتراف بسيادتها على المضيق.
مما يذكر أن زيارة ترامب إلى الصين التي كانت مقررة في نهاية آذار الماضي تأجلت بسبب الحرب التي كان الرئيس الأمريكي يتوقع أنه سينهيها سريعا. وتوجه ترامب في النهاية إلى الصين بينما لا يزال التوتر قائما ويخيم على أول زيارة يقوم بها رئيس أمريكي منذ ما يقرب من عشر سنوات.
وعبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لشبكة فوكس نيوز في مقابلة على متن طائرة الرئاسة الأمريكية المتجهة إلى الصين عن أمل الولايات المتحدة في إقناع الصين بأن "تلعب دوراً أكثر فاعلية في دفع إيران إلى التخلي عما تفعله الآن وتحاول فعله في الخليج الفارسي"، وأضاف "أوضحنا لهم أن أي دعم لإيران سيضر بالطبع بعلاقتنا".


