سوريا - رياضة
في انطلاق الموسم الكروي الجديد ...نهائي كأس السوبر كشف المستور
ا
العين السورية – أبي شقير
نشر في: ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٤:٣٦
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أعلنت المباراة النهائية لكأس السوبر السوري لكرة القدم التي أقيمت مساء الجمعة الماضي، انطلاق الموسم الكروي الجديد 2026 / 2027 وبعيداً عن المستوى الفني المتوسط الذي شهدته المباراة رغم المشاركة غير المسبوقة على صعيد اللاعبين المحترفين إلا أن صمت الشباك كان دليلاً واضحاً على عدم ارتباط العدد المسموح بمشاركته برفع مستوى الأندية السورية الفني فماذا حملت المباراة الافتتاحية من الموسم من ملاحظات نتمنى من اتحاد اللعبة معالجتها علنا نشهد موسماً مختلفاً.
أرضية سيئة
منذ عدة مواسم وأرضية الملاعب تلعب دوراً بارزاً في تدني المستوى الفني للمباريات المحلية وما شاهدناه في قمة الجمعة أرضية غير جاهزة لاستضافة نهائي بعد فترة توقف طويل من المباريات الرسمية و نقل المباراة إلى اللاذقية بشكل غير مبرمج قد يكون عذراً للقائمين على الملعب لعدم اكتمال التهيئة والإصلاح كون المباراة كانت مقررة في دمشق ونقلت إلى اللاذقية في اللحظات الأخيرة، وإذا أردنا التطوير المنشود فعلينا أن نعالج قضية أرضية الملاعب خصوصاً أننا نقبل على فصل الشتاء والصيانة ستكون صعبة جداً في المراحل القادمة.
الأخطاء التحكيمية وتقنية الفار
حالة الاعتراض من فريق حمص الفداء على قرار الحكم المميز فراس الطويل في الدقائق الأخيرة بعدم احتساب ركلة جزاء قد تكون صحيحة أعادت للأذهان العديد من الحالات التي أفسدت الموسم الماضي وجعلت جماهير اللعبة تعود للمطالبة بشكل ملح بضرورة استقدام تقنية الفار لنضمن نجاح الموسم الجديد خصوصاً أن العقوبات المالية رفعت وإمكانية الاستفادة من الأموال المجمدة بهذا الملف بات ممكناً.
التنظيم والنقل التفزيوني
انتظرت جماهير الأندية متابعة مباراة من العيار الثقيل منذ الإعلان عن إقامة نهائي السوبر قبل شهرين من موعدها من قبل اتحاد كرة القدم ولكن المفاجأة غير السارة كانت بمتابعة مباراة بتنظيم سيء ومراسم تتويج لا تحمل الجديد ونقل تلفزيوني غير احترافي عابه الكثير من الأخطاء الفنية وهنا نتمنى من المعنيين على كرتنا إعادة شريط المباراة ومعالجة الكثير من القضايا التي قد توقف التطور المنشود للموسم الجديد.
المحترف مفتاح الفوز
بالختام نبارك لنادي أهلي حلب فوزه باللقب ونشكر نادي حمص الفداء على ما قدمه بالمباراة ونتمنى للفريقين مشوار ناجح بالمسابقة الآسيوية الجديدة (كأس التحدي) ولكن ملف اللاعبين المحترفين بحاجة لإعادة تقييم لأن مستوى معظم اللاعبين الأجانب الذين شاركوا بالمباراة غير ملبي.
أرضية سيئة
منذ عدة مواسم وأرضية الملاعب تلعب دوراً بارزاً في تدني المستوى الفني للمباريات المحلية وما شاهدناه في قمة الجمعة أرضية غير جاهزة لاستضافة نهائي بعد فترة توقف طويل من المباريات الرسمية و نقل المباراة إلى اللاذقية بشكل غير مبرمج قد يكون عذراً للقائمين على الملعب لعدم اكتمال التهيئة والإصلاح كون المباراة كانت مقررة في دمشق ونقلت إلى اللاذقية في اللحظات الأخيرة، وإذا أردنا التطوير المنشود فعلينا أن نعالج قضية أرضية الملاعب خصوصاً أننا نقبل على فصل الشتاء والصيانة ستكون صعبة جداً في المراحل القادمة.
الأخطاء التحكيمية وتقنية الفار
حالة الاعتراض من فريق حمص الفداء على قرار الحكم المميز فراس الطويل في الدقائق الأخيرة بعدم احتساب ركلة جزاء قد تكون صحيحة أعادت للأذهان العديد من الحالات التي أفسدت الموسم الماضي وجعلت جماهير اللعبة تعود للمطالبة بشكل ملح بضرورة استقدام تقنية الفار لنضمن نجاح الموسم الجديد خصوصاً أن العقوبات المالية رفعت وإمكانية الاستفادة من الأموال المجمدة بهذا الملف بات ممكناً.
التنظيم والنقل التفزيوني
انتظرت جماهير الأندية متابعة مباراة من العيار الثقيل منذ الإعلان عن إقامة نهائي السوبر قبل شهرين من موعدها من قبل اتحاد كرة القدم ولكن المفاجأة غير السارة كانت بمتابعة مباراة بتنظيم سيء ومراسم تتويج لا تحمل الجديد ونقل تلفزيوني غير احترافي عابه الكثير من الأخطاء الفنية وهنا نتمنى من المعنيين على كرتنا إعادة شريط المباراة ومعالجة الكثير من القضايا التي قد توقف التطور المنشود للموسم الجديد.
المحترف مفتاح الفوز
بالختام نبارك لنادي أهلي حلب فوزه باللقب ونشكر نادي حمص الفداء على ما قدمه بالمباراة ونتمنى للفريقين مشوار ناجح بالمسابقة الآسيوية الجديدة (كأس التحدي) ولكن ملف اللاعبين المحترفين بحاجة لإعادة تقييم لأن مستوى معظم اللاعبين الأجانب الذين شاركوا بالمباراة غير ملبي.


