سوريا - رياضة
من الحرمين إلى الياسمين.. 45 دراجاً سعودياً يشقّون الطريق إلى سوريا
ن
نورا حربا
نشر في: ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٩:٠٢
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تنطلق في 3 تشرين الأول المقبل فعاليات الرالي السعودي السوري للدراجات النارية 2026، تحت شعار «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. دروب تجمع القلوب»، بمشاركة نحو 40 إلى 45 دراجاً سعودياً.
في رحلة رياضية وسياحية تمتد حتى 12 تشرين الأول، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعبين السعودي والسوري والتعريف بالمقومات السياحية والثقافية والتاريخية في البلدين.
ويمتد مسار الرحلة من مدينة جدة، مروراً بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، قبل دخول الأراضي الأردنية والوصول إلى سوريا، حيث يتضمن البرنامج جولات في دمشق واللاذقية وعدد من المدن والمناطق السورية، فيما تصل المسافة المقطوعة داخل المملكة إلى نحو 1600 كيلومتر.
وينظم الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، من قبل مجموعة فرق المتحدون للدراجات النارية في السعودية والوطن العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، بمشاركة دراجين سعوديين، في رحلة تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة، إلى جانب نشر ثقافة القيادة الآمنة وتعزيز الممارسة السليمة لرياضة الدراجات النارية.
تجربة حقيقية
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني إن العلاقة بين سوريا والمملكة العربية السعودية تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية إلى مساحة واسعة من فرص التعاون السياحي والتواصل بين الشعبين.
وأضاف أن ما يميز الرحلة هو تقديم السياحة بوصفها تجربة حقيقية تتيح للزائر اكتشاف المدن والطرق والطبيعة والثقافة والتفاعل مع المجتمعات المحلية، مرحباً بالمشاركين القادمين من المملكة، ومعتبراً أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تشكل جسوراً لمزيد من الزيارات والتجارب المشتركة بين سوريا والسعودية.
ويمتد مسار الرحلة من مدينة جدة، مروراً بينبع والوجه وضباء ونيوم وحقل، قبل دخول الأراضي الأردنية والوصول إلى سوريا، حيث يتضمن البرنامج جولات في دمشق واللاذقية وعدد من المدن والمناطق السورية، فيما تصل المسافة المقطوعة داخل المملكة إلى نحو 1600 كيلومتر.
وينظم الرالي برعاية وزارة السياحة السورية، من قبل مجموعة فرق المتحدون للدراجات النارية في السعودية والوطن العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرياضية المعنية في البلدين، بمشاركة دراجين سعوديين، في رحلة تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة، إلى جانب نشر ثقافة القيادة الآمنة وتعزيز الممارسة السليمة لرياضة الدراجات النارية.

تجربة حقيقية
وقال وزير السياحة مازن الصالحاني إن العلاقة بين سوريا والمملكة العربية السعودية تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية إلى مساحة واسعة من فرص التعاون السياحي والتواصل بين الشعبين.
وأضاف أن ما يميز الرحلة هو تقديم السياحة بوصفها تجربة حقيقية تتيح للزائر اكتشاف المدن والطرق والطبيعة والثقافة والتفاعل مع المجتمعات المحلية، مرحباً بالمشاركين القادمين من المملكة، ومعتبراً أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تشكل جسوراً لمزيد من الزيارات والتجارب المشتركة بين سوريا والسعودية.
تعزيز ثقافة القيادة الآمنة
وتحمل الرحلة رسالة محبة وتواصل من أبناء المملكة إلى الشعب السوري، كما تأتي في سياق التقارب بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.
ويعكس شعار الرالي، «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. دروب تجمع القلو
ب»، طبيعة المبادرة التي تجمع بين السفر واكتشاف المقومات السياحية والتاريخية في البلدين، إلى جانب تعزيز ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بممارسة رياضة الدراجات النارية.
وجرى التنسيق للرحلة مع الجهات المعنية في البلدين والاتحادات الرياضية المختصة، ولا سيما الاتحاد السوري للدراجات، بما يعزز طابعها الرياضي والسياحي والثقافي.
وتسعى المبادرة إلى دعم التبادل السياحي والثقافي والرياضي، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعبين السعودي والسوري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب، إلى جانب التعريف بالوجهات السياحية والطبيعية والتاريخية في البلدين، وترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك.
ويعكس شعار الرالي، «من بلد الحرمين إلى بلد الياسمين.. دروب تجمع القلو
ب»، طبيعة المبادرة التي تجمع بين السفر واكتشاف المقومات السياحية والتاريخية في البلدين، إلى جانب تعزيز ثقافة القيادة الآمنة والارتقاء بممارسة رياضة الدراجات النارية.وجرى التنسيق للرحلة مع الجهات المعنية في البلدين والاتحادات الرياضية المختصة، ولا سيما الاتحاد السوري للدراجات، بما يعزز طابعها الرياضي والسياحي والثقافي.
وتسعى المبادرة إلى دعم التبادل السياحي والثقافي والرياضي، وإبراز القواسم المشتركة بين الشعبين السعودي والسوري، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين الشباب، إلى جانب التعريف بالوجهات السياحية والطبيعية والتاريخية في البلدين، وترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك.


