سوريا - ثقافة
معرض دمشق الدولي.. الثقافة والفن والإنشاد
س
سمر شمه
نشر في: ٤ سبتمبر ٢٠٢٦، ١١:٢٩
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تواصلت الفعاليات الاقتصادية والعلمية والفنية والرياضية والثقافية في معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين.
مسرح الطفل
تضمنت الفعاليات الموجهة للأطفال عروضاً لمسرح العرائس وألعاب الدمى وفقرات غنائية مسرحية، إضافة إلى أمسيات يومية لكورال أطفال سوريا، وفقرات تفاعلية علمية في برنامج يجمع بين الترفيه والتوعية ويسعى إلى تنمية مهارات الطفل وتعزيز ثقته بنفسه.
واستطاعت مسرحية "ملك الجراثيم" التي شاركت في هذه الفعالية الهامة أن تستقطب الأطفال وعائلاتهم وتوجه رسائل توعوية هادفة حول العناية بالنظافة الشخصية والوقاية من الأمراض ضمن قالب قصصي بعيد عن التلقين المباشر التقليدي مما يسهم في إيصال المعلومة إليهم بشكل محبب ويُسر.
الحكواتي والموروث الشعبي
حظيت فقرات الحكواتي التي تم تقديمها عبر منصتين رئيسيتين الأولى في "ركن الحارة الشامية" بجناح وزارة السياحة، والثانية ضمن "مسرح الطفل وفضائه التفاعلي" بإشراف وزارة الثقافة بإقبال جماهيري واسع.
المسرح التفاعلي وتعزيز الثقافة التكنولوجية
أتاح المسرح التفاعلي للأطفال فرصة إبراز مواهبهم أمام الجمهور في الأمسيات الثقافية، إذ ألقى بعضهم أبياتاً شعرية تغنت بفلسطين وسوريا، وتلا آخرون آيات من القرآن الكريم، بينما قدم غيرهم فقرات غنائية في محاولة لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة.
وشملت الفعاليات أيضاً تجربة تعليمية بتقنية الواقع الافتراضي قدمتها أكاديمية "روبوغيكس" التي تهتم بتطوير المهارات، نقلت الأطفال إلى عالم الخيال العلمي عبر مشاهد تفاعلية مجسمة.
الإنشاد الديني والطرب والموسيقا
في البرنامج الفني للمعرض قدم عدد من المنشدين فقرات إنشاديه ووطنية وروحية وتراثية ومنهم: الشيخ أحمد النفيس من الكويت. والمنشد العراقي أركان القيسي. ويحيى حوّى من سوريا.
منصة وطنية لتعزيز الوعي
يشكل هذا المعرض منصة وطنية هامة لتعزيز الوعي بالثقافة الرقمية ومواكبة التطور المعرفي، ولكن المساحة التي شغلتها الفنون الكبرى والاستعراضات الضخمة تراجعت فيه مقارنة بـ "سحر البدايات الأولى". ومع ذلك يبقى لمعرض دمشق الدولي سحره ومكانته في الذاكرة الجمعية للسوريين ووجدانهم، وفي حكايا الآباء والأجداد عن "سوريا التي ستشرق من جديد"
وركز البرنامج الثقافي بشكل أساسي على الندوات الحوارية والمحاضرات والحفلات الغنائية الموسيقية والإنشاد الديني، إضافة إلى العروض المسرحية التوعوية للأطفال والأمسيات الشعرية، وغابت السينما ومسرح الكبار عن المشهد.
مسرح الطفل
تضمنت الفعاليات الموجهة للأطفال عروضاً لمسرح العرائس وألعاب الدمى وفقرات غنائية مسرحية، إضافة إلى أمسيات يومية لكورال أطفال سوريا، وفقرات تفاعلية علمية في برنامج يجمع بين الترفيه والتوعية ويسعى إلى تنمية مهارات الطفل وتعزيز ثقته بنفسه.
واستطاعت مسرحية "ملك الجراثيم" التي شاركت في هذه الفعالية الهامة أن تستقطب الأطفال وعائلاتهم وتوجه رسائل توعوية هادفة حول العناية بالنظافة الشخصية والوقاية من الأمراض ضمن قالب قصصي بعيد عن التلقين المباشر التقليدي مما يسهم في إيصال المعلومة إليهم بشكل محبب ويُسر.

تميز العرض بقدرة الممثلين على التفاعل مع الجمهور وتجسيد أدوار الجراثيم (الأشرار في القصة) والصابون والماء والنظافة (الأبطال) بحرفية وإتقان وتبسيط للصراع وتسهيل لفهمه من قبل الأعمار الصغيرة.
كما قدم تقنيات بصرية بسيطة وألواناً جاذبة لشرح المفاهيم العلمية مثل: الفيروسات والجراثيم وتحويلها إلى شخصيات حية على المسرح.
الحكواتي والموروث الشعبي
حظيت فقرات الحكواتي التي تم تقديمها عبر منصتين رئيسيتين الأولى في "ركن الحارة الشامية" بجناح وزارة السياحة، والثانية ضمن "مسرح الطفل وفضائه التفاعلي" بإشراف وزارة الثقافة بإقبال جماهيري واسع.
لقدرتها على استحضار الموروث الشعبي وحكاياته المحببة، وتقديمها السير الشعبية برؤية معاصرة وبأساليب مشوقة ربطتها بعصر التكنولوجيا والانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة كما في "قصة عنتر وعبلة" الشهيرة.
وكذلك لطرحها أيضاً قيماً اجتماعية هامة واعتمادها على عناصر الإبهار التقليدي، حيث شهد "ركن الحارة الشعبية" مثلاً عروضاً متكاملة جمعت بين السرد التقليدي للحكواتي بملابسه التراثية واستعراض لـ "صندوق العجائب" التاريخي، مما أضفى على المكان أجواء مدينة دمشق القديمة وعادات الأجداد.
المسرح التفاعلي وتعزيز الثقافة التكنولوجية
أتاح المسرح التفاعلي للأطفال فرصة إبراز مواهبهم أمام الجمهور في الأمسيات الثقافية، إذ ألقى بعضهم أبياتاً شعرية تغنت بفلسطين وسوريا، وتلا آخرون آيات من القرآن الكريم، بينما قدم غيرهم فقرات غنائية في محاولة لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة.
وشملت الفعاليات أيضاً تجربة تعليمية بتقنية الواقع الافتراضي قدمتها أكاديمية "روبوغيكس" التي تهتم بتطوير المهارات، نقلت الأطفال إلى عالم الخيال العلمي عبر مشاهد تفاعلية مجسمة.
لتعزيز الثقافة التكنولوجية لديهم بدءاً من عمر سبع سنوات، وربط التجارب العلمية بالتقنيات الحديثة. 

وهذه الأنشطة اعتمدت على تكنولوجيا التعليم ودمجت البرمجة بالذكاء الاصطناعي والروبوتيك والواقع الافتراضي، بهدف تنمية التفكير المنطقي لدى الطفل والوصول به إلى مرحلة الابتكار.
أمسيات شعرية ومواهب واعدة
شارك في البرنامج الثقافي للمعرض عدد من الشعراء السوريين والشباب والمواهب الواعدة، ومنهم:
شارك في البرنامج الثقافي للمعرض عدد من الشعراء السوريين والشباب والمواهب الواعدة، ومنهم:
محمد خضر حليمة- عبد السلام زهران- زياد البكور- سيرين الرفاعي وغيرهم، بقصائد تمحورت حول الوطن والانتماء لسوريا وقيم الحرية والعمق الحضاري لبلاد الشام، والإصرار على النجاح والمساهمة في رسم ملامح المستقبل.
بينما تمحورت موضوعات المشاركين في الشعر النبطي حول معاني الفخر والشهامة والترابط الاجتماعي، ومنهم: آلاء مصطفى علي- عبد الرزاق الأشقر- يوسف الضحيك وولاء جرود الذين ألقوا قصائدهم في الركن البدوي المشارك للمرة الأولى في هذا المعرض.
عقلية البناء والتنمية
ركزت المحاضرات والندوات المشاركة على استراتيجيات تطوير المنظومة التعليمية الوطنية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات بما يواكب مرحلة البناء والتنمية ويلبي متطلبات سوق العمل في سوريا، إضافة إلى التمكين الشبابي وبناء الدولة.
ففي محاضرة "عقلية البناء مهارات قيادية لصناعة الأثر" تحدث الدكتور وائل الشيخ أمين عن أهمية تعزيز قدرات الشباب السوري لاستثمار طاقاته وموارده المتاحة بشكل فاعل، وتحويل الأفكار الفردية إلى مبادرات ومشاريع مؤسساتية تُسهم في إعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع. بينما ناقشت "الندوة الوزارية لتطوير المنظومة التعليمية" التي شارك فيها وزراء: التعليم العالي- التربية- و الأوقاف استراتيجيات تطوير هذه المنظومة الوطنية في سوريا، وربط المناهج بمتطلبات سوق العمل الحالية لرفد مرحلة البناء بالكوادر المؤهلة.
ركزت المحاضرات والندوات المشاركة على استراتيجيات تطوير المنظومة التعليمية الوطنية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات بما يواكب مرحلة البناء والتنمية ويلبي متطلبات سوق العمل في سوريا، إضافة إلى التمكين الشبابي وبناء الدولة.
ففي محاضرة "عقلية البناء مهارات قيادية لصناعة الأثر" تحدث الدكتور وائل الشيخ أمين عن أهمية تعزيز قدرات الشباب السوري لاستثمار طاقاته وموارده المتاحة بشكل فاعل، وتحويل الأفكار الفردية إلى مبادرات ومشاريع مؤسساتية تُسهم في إعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع. بينما ناقشت "الندوة الوزارية لتطوير المنظومة التعليمية" التي شارك فيها وزراء: التعليم العالي- التربية- و الأوقاف استراتيجيات تطوير هذه المنظومة الوطنية في سوريا، وربط المناهج بمتطلبات سوق العمل الحالية لرفد مرحلة البناء بالكوادر المؤهلة.
الإنشاد الديني والطرب والموسيقا
في البرنامج الفني للمعرض قدم عدد من المنشدين فقرات إنشاديه ووطنية وروحية وتراثية ومنهم: الشيخ أحمد النفيس من الكويت. والمنشد العراقي أركان القيسي. ويحيى حوّى من سوريا.
بينما أحيا عدد من الفنانين العرب والسوريين حفلات غنائية موسيقية من الطرب القديم والحديث وهم: مروان خوري- عبد الكريم حمدان- أحمد القسيم- عصام السرحان المغربي.

منصة وطنية لتعزيز الوعي
يشكل هذا المعرض منصة وطنية هامة لتعزيز الوعي بالثقافة الرقمية ومواكبة التطور المعرفي، ولكن المساحة التي شغلتها الفنون الكبرى والاستعراضات الضخمة تراجعت فيه مقارنة بـ "سحر البدايات الأولى". ومع ذلك يبقى لمعرض دمشق الدولي سحره ومكانته في الذاكرة الجمعية للسوريين ووجدانهم، وفي حكايا الآباء والأجداد عن "سوريا التي ستشرق من جديد"


