سوريا - اقتصاد
مطار دير الزور إلى الخدمة قريباً.. انعكاس مرتقب على قطاع الشحن في المنطقة
العين السورية:
ن
ناظم عيد
نشر في: ٣ فبراير ٢٠٢٦، ١٢:٢٨عدل في: ٣ فبراير ٢٠٢٦، ١٢:٢٨
3 دقيقة
0

تتواصل أعمال إعادة تأهيل مطار دير الزور المدني، لإعادة تشغيله في أقرب وقت ممكن وربط المحافظة مجدداً بالسماء السورية.
وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عمر الحصري، في تدوينة على حسابه في منصة "إكس": إن هذا العمل يأتي "في إطار الالتزام بإعادة ربط دير الزور بسماء الوطن وتخفيف معاناة السفر عن أبنائها بما يليق بمكانتها وأهلها".
وتفقد معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي أمجد نخال، يرافقه وفد من مديري الإدارات المختصة، مراحل إعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق التشغيلية للمطار، ضمن زيارة ميدانية هدفت إلى رفع الجهوزية التشغيلية تمهيداً لإعادة افتتاح المطار أمام الحركة الجوية. وتشمل الأعمال تطوير البنى التحتية الأساسية، ورفع كفاءة المرافق التشغيلية والخدمية، وفق المعايير المعتمدة في الطيران المدني، بما يضمن أعلى مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية.
وفي خطوة مماثلة، أجرى وفد مشترك من وزارة الداخلية والهيئة العامة للطيران المدني، برئاسة مدير إدارة أمن المطارات والمنافذ العقيد أحمد الأحمد، ومعاون رئيس الهيئة أمجد نخال، جولة تفقدية في 31 يناير/كانون الثاني الفائت، ركزت على تقييم المسارات الأمنية والفنية، ووضع خطة شاملة للمتطلبات اللازمة لضمان أعلى معايير السلامة قبل استئناف حركة الملاحة الجوية.
وفي السياق .. كان وفداً من الأمم المتحدة المطار في 21 يناير 2025، وأجرى جولة تفقدية برفقة مسؤولين محليين لتقييم الوضع، وتحديد الخطوات الفنية واللوجستية المطلوبة لتسريع إعادة تأهيله، ضمن خطة أوسع لدعم إعادة الإعمار والتنمية في المنطقة.
ويُعدّ مطار دير الزور منشأة استراتيجية، لما له من دور محوري في تعزيز الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة.
ويرى خبراء اقتصاد أن إعادة تأهيل المطار ستساهم بشكل كبير في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، كما ستخفف الأعباء المالية عن المواطنين.
فالشحنات الدولية كانت تُنقل براً إلى دمشق قبل شحنها جواً، ما كان يستغرق وقتاً طويلاً ويتسبب بتكاليف إضافية، في حين سيوفر المطار بعد إعادة تشغيله حلولاً أكثر كفاءة وسرعة لعمليات الشحن، بما يعزز النشاط التجاري والخدمي في المحافظة.
وكان المطار شهد في فبراير/شباط 2025 هبوط أول طائرة مدنية منذ توقفه قبل 13 عاماً، بعدما كان مستخدماً ثكنة عسكرية خلال الحرب المدمرة التي شهدتها البلاد بين عامي 2011 و2024. كما تُعدّ خطط لتنظيم رحلات جوية تدريجية بين المطارات السورية.


