سوريا - سياسة
مطار أبو الظهور.. موقع جيو - استراتيجي هام
ا
العين السورية – خاص:
نشر في: ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦، ١٧:١٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

مطار أبو الظهور، هو قاعدة جوية عسكرية إستراتيجية في شمال سوريا، يبعد عن الحدود التركية نحو 70 كيلومترا، كان محلّ صراع مديد بين فصائل الثورة السورية وقوات النظام البائد وحلفائه، وقد تناوبا في السيطرة عليها، وأدت شدّة المعارك فيها لدمار مرافقها وخروجها من الخدمة.
استهدفته إسرائيل قبل أيام، بذريعة منع إنشاء قاعدة عسكرية تركية فيه، فيما نفت وزارة الدفاع التركية، ، وجود أي بعثة عسكرية تابعة لها في المطار، سواء قبل الغارات الإسرائيلية على المطار أو أثناءها.
كما أدانت سوريا في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن كريستينا لاسن، بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على المطار، مؤكدة أنه عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ثاني أكبر قاعدة عسكرية
تقع قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا بريف إدلب الشرقي، شرق مدينة سراقب، بالقرب من ناحية أبو الظهور، وتمتد على مساحة تبلغ 16 كيلومترا مربعا، بين حلب وإدلب وحماة، على بعد نحو سبعين كيلومترا من الحدود التركية.
ويحتوي المطار على 24 حظيرة إسمنتية للطائرات، وفيه مدرج رئيسي طوله 2990 مترا وعرضه 41 مترا، ويُعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في الشمال السوري بعد قاعدة عفيص في تفتناز في الشمال الغربي منه، وكان المطار أيام النظام المخلوع، يتسلح بسربين رئيسيين من طائرات ميغ 21 وسوخوي 25 المقاتلة.
يتمتع مطار أبو الظهور بموقع جغرافي مميز مما أكسبه أهمية عسكرية كبيرة، فهو يتوسط ثلاثة من مراكز المحافظات هي حلب وإدلب وحماة، لذلك كان مسرحا للعديد من المعارك بين فصائل الثورة السورية وقوات النظام البائد، وهي معارك لم يكن من السهل حسمها نظرا لانكشاف المطار على ما حوله، وصعوبة التسلل إليه، مما جعل السيطرة عليه أمرا عسيرا، إلا أن فصائل الثورة استطاعت فرض حصار على المطار استمر حوالي ثلاث سنوات، حاولت خلالها اقتحام المطار عدة مرات، واضطر خلالها النظام البائد لإلقاء الطعام بالمروحيات لجنوده المحاصرين فيه، واشتد ضغط الفصائل على المطار حتى تمكنت من اقتحامه وفرض سيطرتها عليه يوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2015، وكان يضمّ أكثر من 20 طائرة حربية و15 مروحية وعددا كبيرا من المدافع والرشاشات والأسلحة والذخائر، فضلا عن مئات من جنود النظام الذين لاذوا بالفرار.
شاهد على معارك كبيرة
وبالرغم من خروجه من الخدمة بفعل المعارك والأضرار التي لحقت ببنيته التحتية ومرافقه العسكرية، فإن سيطرة فصائل الثورة على المطار استمرت إلى أن شنت قوات النظام وحلفاؤها من الجيش الروسي ومليشيا ما يعرف بالقوات الرديفة هجوما واسعا على ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتمكنت من السيطرة على مطار أبو الظهور في 21 يناير/كانون الثاني 2018، وكان أول قاعدة عسكرية يستعيدها النظام الأسد في إدلب وقتئذ.
عمّ الدمار أرجاء مطار أبو الظهور جراء المعارك التي شهدها في سنوات الثورة السورية، وظل خارج الخدمة متأثرا بالأضرار الكبيرة التي لحقت بمرافقه ومنشآته، إلى أن سقط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، في معركة ردع العدوان التي شنتها فصائل، لتبدأ الدولة الجديدة بالعمل على إعادة تأهيل المطار.
استهدفته إسرائيل قبل أيام، بذريعة منع إنشاء قاعدة عسكرية تركية فيه، فيما نفت وزارة الدفاع التركية، ، وجود أي بعثة عسكرية تابعة لها في المطار، سواء قبل الغارات الإسرائيلية على المطار أو أثناءها.
كما أدانت سوريا في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن كريستينا لاسن، بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على المطار، مؤكدة أنه عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ثاني أكبر قاعدة عسكرية
تقع قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال سوريا بريف إدلب الشرقي، شرق مدينة سراقب، بالقرب من ناحية أبو الظهور، وتمتد على مساحة تبلغ 16 كيلومترا مربعا، بين حلب وإدلب وحماة، على بعد نحو سبعين كيلومترا من الحدود التركية.
ويحتوي المطار على 24 حظيرة إسمنتية للطائرات، وفيه مدرج رئيسي طوله 2990 مترا وعرضه 41 مترا، ويُعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في الشمال السوري بعد قاعدة عفيص في تفتناز في الشمال الغربي منه، وكان المطار أيام النظام المخلوع، يتسلح بسربين رئيسيين من طائرات ميغ 21 وسوخوي 25 المقاتلة.
يتمتع مطار أبو الظهور بموقع جغرافي مميز مما أكسبه أهمية عسكرية كبيرة، فهو يتوسط ثلاثة من مراكز المحافظات هي حلب وإدلب وحماة، لذلك كان مسرحا للعديد من المعارك بين فصائل الثورة السورية وقوات النظام البائد، وهي معارك لم يكن من السهل حسمها نظرا لانكشاف المطار على ما حوله، وصعوبة التسلل إليه، مما جعل السيطرة عليه أمرا عسيرا، إلا أن فصائل الثورة استطاعت فرض حصار على المطار استمر حوالي ثلاث سنوات، حاولت خلالها اقتحام المطار عدة مرات، واضطر خلالها النظام البائد لإلقاء الطعام بالمروحيات لجنوده المحاصرين فيه، واشتد ضغط الفصائل على المطار حتى تمكنت من اقتحامه وفرض سيطرتها عليه يوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2015، وكان يضمّ أكثر من 20 طائرة حربية و15 مروحية وعددا كبيرا من المدافع والرشاشات والأسلحة والذخائر، فضلا عن مئات من جنود النظام الذين لاذوا بالفرار.
شاهد على معارك كبيرة
وبالرغم من خروجه من الخدمة بفعل المعارك والأضرار التي لحقت ببنيته التحتية ومرافقه العسكرية، فإن سيطرة فصائل الثورة على المطار استمرت إلى أن شنت قوات النظام وحلفاؤها من الجيش الروسي ومليشيا ما يعرف بالقوات الرديفة هجوما واسعا على ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتمكنت من السيطرة على مطار أبو الظهور في 21 يناير/كانون الثاني 2018، وكان أول قاعدة عسكرية يستعيدها النظام الأسد في إدلب وقتئذ.
عمّ الدمار أرجاء مطار أبو الظهور جراء المعارك التي شهدها في سنوات الثورة السورية، وظل خارج الخدمة متأثرا بالأضرار الكبيرة التي لحقت بمرافقه ومنشآته، إلى أن سقط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، في معركة ردع العدوان التي شنتها فصائل، لتبدأ الدولة الجديدة بالعمل على إعادة تأهيل المطار.


