ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    العالم - اقتصاد

    لماذا صمد الدولار في حرب إيران.. الصلابة أم المرونة ؟

    ا
    العين السورية
    نشر في: ٢٠ أبريل ٢٠٢٦، ١١:٢٧عدل في: ٢٠ أبريل ٢٠٢٦، ١١:٢٧
    3 دقيقة
    0
    لماذا صمد الدولار في حرب إيران.. الصلابة أم  المرونة ؟


    أظهر الدولار استقراراً نسبياً مع تصاعد اضطرابات الأسواق العالمية..
    فبعد تتبع مجريات كامل أيام حرب إيران، أظهر أداء الأسواق المالية العالمية خلال حرب إيران أن الدولار احتفظ بقوته كملاذ آمن في أوقات الاضطراب، مع تدفقات واضحة نحو الأصول الأميركية واستقرار نسبي في مؤشرات الأسهم مقارنة بالأسواق الأخرى.. وقد يكون العنوان الأبرز هنا ارتفاع أسعار النفط بسبب أزمة مضيق هرمز، في وقت مازال نظام " البترودولار" سائداً في العالم.. أي الدولار هو العملة الرائجة في أسواق النفط العالمية.

    إلا أن هذا الصمود، لا يعكس بالضرورة قوة هيكلية متجددة لمكانة الدولار، بقدر ما يكشف عن تحول أعمق في بنية الاقتصاد الأميركي نفسه، جعله أكثر قدرة على امتصاص الصدمات الجيوسياسية.. بحسب تحليل اقتصادي نشره مركز «تشاتام هاوس» (Chatham House) للدراسات.

    صمود الأصول الأميركية

    وفق التحليل المشار إليه أعلاه.. يبدو أن الدور المحوري للدولار تاريخياً يقوم على عنصرين متلازمين: عمق الأسواق المالية الأميركية، وقدرة الاحتياطي الفيدرالي على توفير السيولة باعتباره «المقرض الأخير». ومع تصاعد الأزمات، تتجه الحكومات والمؤسسات الاستثمارية إلى الأصول المقومة بالدولار، مستفيدة من سيولة السوق وسهولة التخارج، إضافة إلى عامل الثقة في النظام المؤسسي الأميركي.

    إلا أن هذه الثقة لم تعد ثابتة كما كانت، بل بدأت تظهر عليها مؤشرات تآكل تدريجي، ما يفتح باب التساؤل حول استدامة هذا الدور.

    هيمنة تحت الاختبار

    شهدت الفترة الممتدة منذ اندلاع العمليات العسكرية حتى وقف إطلاق النار في 7 نيسان الجاري، سلوكاً استثمارياً يتماشى مع معايير «الملاذات الآمنة»..
    وبحسب الأرقام، ارتفع مؤشر الدولار بنحو 2% مقابل سلة العملات الرئيسية، في حين أظهرت الأسهم الأميركية تراجعاً محدوداً مقارنة بالخسائر التي منيت بها الأسواق العالمية.

    وفي سوق الدين، قفز العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 35 نقطة أساس ليصل إلى 4.3%؛ ورغم هذا الارتفاع، فإنه بقي دون مستويات الزيادة المسجلة في السندات الألمانية التي بلغت 45 نقطة أساس.

    وفق التحليل، يُعد هذا الأداء «مقبولاً» من الناحية التاريخية، إذ حافظت الأصول الأميركية على تنافسيتها النسبية بشكل يشبه استجاباتها في أزمات كبرى مثل بنك «ليمان براذرز» (Lehman Brothers) عام 2008، أو أحداث 11 سبتمبر، مما يعزز الثقة في عمق السوق الأميركي وقدرة «الفيدرالي» على العمل كـ«مقرض أخير».

    بين التحصين والقوة


    يميز التحليل بين قوة العملة كأداة نقدية، وبين قوة الاقتصاد الأميركي ككيان. فالولايات المتحدة تحولت اليوم إلى أكبر منتج عالمي للنفط والغاز والأسلحة، وهي قطاعات حيوية تمتص الصدمات الخارجية بل وتستفيد من حالات الاضطراب الجيوسياسي.

    ويعني هذا التحول أن صمود الأسواق لا يعكس «ثقة عمياء» في الدولار كعملة احتياط، بل يعكس حقيقة أن الاقتصاد الأميركي أصبح أقل هشاشة أمام الأزمات مقارنة بمراحل سابقة. وهو ما يضغط على التفسيرات التقليدية التي تربط قوة الأصول بمكانة الدولار التاريخية، مشيراً إلى أن المتانة الحالية قد تكون «ظرفية» مرتبطة بموارد الاقتصاد لا بقوة النظام النقدي الدولي الموروث.

    السيولة والسندات

    وثّق التحليل ظاهرة لافتة في سوق الدين، حيث ارتبط ارتفاع عوائد السندات الأميركية بعمليات بيع نفذتها بنوك مركزية أجنبية لتأمين سيولة فورية بالدولار. وأشارت القراءة إلى لجوء «البنك المركزي التركي»، على سبيل المثال، لبيع سندات أميركية لدعم الليرة واحتواء الضغوط التضخمية ومنع نزوح المدخرات نحو العملة الصعبة.

    ويشير هذا السلوك، وإن بدا محدوداً في بياناته المعلنة، إلى ضغوط كامنة في سوق السندات السيادية الأميركية، حيث تضطر بعض الدول للتسييل السريع لمواجهة تداعيات الحرب، مما يضع السوق الأميركي في مواجهة تحديات السيولة العالمية حتى في ذروة الطلب على «الأمان».

    استقرار استثنائي للصين

    برزت الصين خلال الأزمة كمركز استقرار لافت؛ إذ استقر العائد على سنداتها الحكومية لأجل 10 سنوات عند 1.8% دون تغير يذكر، بينما سجل اليوان ارتفاعاً رغم كون بكين أكبر مستورد للطاقة عالمياً.
    وبدا هذا التطور استثنائياً، حيث أصبحت الصين الاقتصاد الوحيد المستورد للطاقة الذي تعززت عملته خلال النزاع، ما يعكس قدرة فائقة على امتصاص الصدمات الهيكلية.

    ويعزو التحليل هذا الأداء إلى مزيج من العوامل الهيكلية، في مقدمتها طبيعة مزيج الطاقة في الصين، حيث يبقى الاعتماد على النفط والغاز في توليد الكهرباء محدوداً مقارنة بهيمنة الفحم إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة والنووية. ويقلل هذا التكوين من حساسية الاقتصاد للصدمات النفطية، في وقت لم تتأثر فيه تدفقات الخام الإيراني إلى الصين بشكل كبير، ما عزز استقرار الإمدادات خلال فترة الاضطراب.

    كما تدعم هذا الاستقرار احتياطيات استراتيجية تُقدّر بنحو 1.4 مليار برميل، تكفي لتغطية نحو ثلاثة أشهر من الاستهلاك، إلى جانب بيئة تضخمية مختلفة عن معظم الاقتصادات الكبرى، إذ تعاني الصين من ضعف التضخم لا ارتفاعه. ويمنح هذا الواقع صانعي السياسات هامشاً أوسع لامتصاص ارتفاع أسعار الطاقة والمدخلات العالمية، دون ضغوط تضخمية حادة.
    يتزامن هذا الاستقرار مع توجه استراتيجي صيني لتعزيز الدور الدولي لليوان، تماشياً مع رؤية الرئيس شي جينبينغ لبناء «عملة قوية» تخدم الطموحات المالية العالمية لبكين. ورغم أن اليوان لم يزحزح الدولار بعد، إلا أن حصته في تسوية التجارة الدولية تنمو بوتيرة متسارعة.

    ثقة دولية

    وعلى الجانب الآخر، تبرز «الثقة الدولية» كأكثر العوامل حساسية لمستقبل الدولار؛ فالتحليل يحذر من أن تراجع الثقة في المؤسسات والسياسات الأميركية قد يدفع الدول تدريجياً لإعادة تقييم اعتمادها الكلي على واشنطن، وهو تحول يبدو بطيئاً لكنه مستمر خلف ستار الأرقام اليومية.

    أقطاب متعددة

    لا تعكس تطورات حرب إيران تراجعاً فورياً في هيمنة الدولار، الذي لا يزال يمثل الوجهة الأولى لرؤوس الأموال في الأزمات. لكن المشهد يكشف عن مفارقة جوهرية: صمود الأصول الأميركية بات مرتبطاً «بمناعة الاقتصاد» ضد الصدمات أكثر من ارتباطه بـ«قدسية العملة» كمركز للنظام المالي.

    وبينما تواصل الصين تعزيز سيادتها المالية واستقرارها الهيكلي، يبدو أن النظام المالي العالمي يتجه نحو إعادة تشكيل عميقة، لا تتم عبر انهيارات مفاجئة، بل من خلال تغيرات تراكمية في موازين الثقة ومصادر القوة الاقتصادية.

    على الأرض لا يحتاج المشهد إلى كثير من التوصيف فالمزارعون يختصرونه بمرارة واضحة وخسائر تبدو أثقل من موسم كامل من العمل والانتظار.
    فقد بيّن المزارع وليد محمد العدوي من شمال طفس، أن موجة البرد لم تترك شيئاً تقريباً، موضحاً أن محصول الفول تضرر بالكامل إلى جانب خسائر كبيرة في الخيار والبطيخ، مؤكداً أن ما جرى يعني عملياً ضياع الموسم بعد أشهر من الجهد والتكاليف.
    ويضيف بنبرة يغلب عليها الإحباط.. ( كل التعب راح على الفاضي ) في إشارة إلى خسارة لا يمكن تعويضها بسهولة في ظل الظروف الحالية.

    أما المزارع هايل رويس من مدينة طفس أيضاً، فيذهب أبعد في وصفه للواقع حين يقول: إن (الموسم الحالي صفر إنتاج)، بعد تضرر مساحات واسعة بشكل كامل ، مشيراً إلى أن الخسائر لم تتوقف عند حدود الأرض بل امتدت لتضيف أعباء مالية ثقيلة على كاهل المزارعين الذين وجدوا أنفسهم أمام ديون متراكمة مقابل موسم لم يمنحهم أي عائد يذكر.

    عبء ثقيل


    وبين صوتين من الحقول يتضح أن الخسارة لم تعد مجرد أرقام تحصى بل واقع يومي يثقل حياة المزارعين ويضعهم أمام موسم يبدو أنه انتهى قبل أوانه.
    وبين خطاب رسمي يركز على آليات الحصر والتعويض وواقع ميداني يكشف خسائر واسعة في الحقول تقف درعا اليوم أمام مشهد زراعي استثنائي، لا تزال أرقامه قيد التشكيل فيما يبقى المزارعون في انتظار ما إذا كانت لجان التقييم ستنجح في تحويل الخسارة إلى دعم أم أن الموسم سيسجل كواحد من أكثر المواسم قسوة في السنوات الأخيرة.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    ارتفاع طفيف في أسعار الذهب والنفط والدولار يتراجعالعالم - اقتصاد

    ارتفاع طفيف في أسعار الذهب والنفط والدولار يتراجع

    االعين السورية
    3 دقيقة
    2
    العالم على بوابة " كازينو قمار".. منصّات تُهدد الاقتصادات والبشرالعالم - اقتصاد

    العالم على بوابة " كازينو قمار".. منصّات تُهدد الاقتصادات والبشر

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    ترامب يتراجع عن حرب إيران..هدف آخر أكثر سهولةالعالم - اقتصاد

    ترامب يتراجع عن حرب إيران..هدف آخر أكثر سهولة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.