سوريا - اقتصاد
ضربة للاحتكار ودعم للمواطن.. قرار يسمح باستيراد مادة أساسية يعيد التوازن إلى الأسواق
ا
العين السورية
نشر في: ٢٩ مارس ٢٠٢٦، ١٤:٥٦عدل في: ٢٩ مارس ٢٠٢٦، ١٤:٥٦
3 دقيقة
0

أعلنت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير اليوم، قراراً يقضي بالسماح باستيراد مادة البطاطا إلى الأسواق السورية حتى نهاية نيسان 2026.
ووفقاً لمضامينه.. القرار يسعى لموازنة السوق بين الإنتاج المحلي والاستيراد، وضمان حقوق المزارعين والمستهلكين على حد سواء.. ومنع تقلبات الأسعار وضمان توافر البطاطا في الأسواق.
سد الفجوة بين الموسمين
وأوضحت اللجنة في بيانها أن السماح بالاستيراد يأتي نتيجة الفجوة الزمنية بين العروة الخريفية والعروة الربيعية، وما يرافقها من انخفاض في الكميات المعروضة. وكلفت اللجنة إدارة الجمارك العامة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار وفق الأنظمة والتعليمات النافذة.
وأكدت اللجنة أن تنظيم حركة الاستيراد والتصدير يتم وفق معايير العرض والطلب في السوق، لضمان تحقيق التوازن بين احتياجات المواطنين وحماية حقوق المزارعين والمنتجين المحليين، ومنع أي شكل من أشكال الإغراق أو النقص في الأسواق.
استقرار الأسعار وحماية المستهلك
العقاد: زيادة الكميات سواء المحلية أو المستوردة تلعب دوراً مهماً في استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين بشكل أفضل.
وفي تصريح لـ " العين السورية" قال محمد العقاد، عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق: إن البطاطا متوفرة حالياً في الأسواق، وزيادة الكميات سواء المحلية أو المستوردة تلعب دوراً مهماً في استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين بشكل أفضل.
ورأى أن فتح باب الاستيراد يحد من تحكم بعض التجار بالأسعار ويضعف الاحتكار، ما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين..
وأشار العقاد إلى أن الأسعار المستوردة قد لا تختلف كثيراً عن المحلية، لكنها تلعب دوراً رئيسياً في سد النقص وتعزيز وفرة المادة، ما يقلل احتمالات حدوث تقلبات حادة في السوق.
الدعم المحلي هو الحل
وفي تصريح لـ " العين السورية" قال محمد العقاد، عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق: إن البطاطا متوفرة حالياً في الأسواق، وزيادة الكميات سواء المحلية أو المستوردة تلعب دوراً مهماً في استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المستهلكين بشكل أفضل.
ورأى أن فتح باب الاستيراد يحد من تحكم بعض التجار بالأسعار ويضعف الاحتكار، ما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين..
وأشار العقاد إلى أن الأسعار المستوردة قد لا تختلف كثيراً عن المحلية، لكنها تلعب دوراً رئيسياً في سد النقص وتعزيز وفرة المادة، ما يقلل احتمالات حدوث تقلبات حادة في السوق.
الدعم المحلي هو الحل
عفيف: الاستيراد يوازن السوق لكن الحل النهائي هو دعم المنتجين لضمان إنتاج مستقر وأسعار مناسبة
من جانبه .. الخبير الزراعي أكرم عفيف شدد في حديثه لـ" العين السورية" على أن الاستيراد خطوة مؤقتة لضبط السوق، بينما الحل الدائم يكمن في دعم المنتجين المحليين:
واضاف اليوم سعر البطاطا بالجملة حوالي 5000 ليرة، وهذا يحقق ربحاً للمزارع، لكن يصل سعرها للمستهلك بين 8 و10 آلاف ليرة، والاستيراد يوازن السوق، لكن الحل النهائي هو دعم المنتجين، تأمين بذار البطاطا، وتقديم القروض الزراعية لضمان إنتاج مستقر وأسعار مناسبة.
وأضاف عفيف
واكد ان هذا القرار سليم وضروري لضمان توازن السوق، لكنه ليس الحل النهائي للمشكلة. يجب تبني سياسات متوازنة لدعم الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق بأسعار مناسبة، مع قاعدة بيانات دقيقة للمزارعين وتقديرات الإنتاج المستقبلية.
الإنتاج المحلي والمشاريع المستقبلية
وفق بيانات وزارة الزراعة، بلغت مساحة البطاطا المزروعة للعروة الخريفية 12,811 هكتاراً بإنتاج يقدر 285,617 طناً. كما يجري حالياً تنفيذ المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا للعروة الربيعية بهدف زيادة الإنتاج المحلي مستقبلاً، وخفض تكاليف الزراعة والأسعار في الأسواق.
وأكدت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أن السماح بالاستيراد حتى 30 نيسان 2026 يهدف إلى سد الفجوة بين موسمي الإنتاج الخريفي والربيعي، وضمان استمرار توفر البطاطا في الأسواق دون انقطاع، مع الحفاظ على استقرار الأسعار وحقوق جميع الأطراف الاقتصادية.
من جانبه .. الخبير الزراعي أكرم عفيف شدد في حديثه لـ" العين السورية" على أن الاستيراد خطوة مؤقتة لضبط السوق، بينما الحل الدائم يكمن في دعم المنتجين المحليين:
واضاف اليوم سعر البطاطا بالجملة حوالي 5000 ليرة، وهذا يحقق ربحاً للمزارع، لكن يصل سعرها للمستهلك بين 8 و10 آلاف ليرة، والاستيراد يوازن السوق، لكن الحل النهائي هو دعم المنتجين، تأمين بذار البطاطا، وتقديم القروض الزراعية لضمان إنتاج مستقر وأسعار مناسبة.
وأضاف عفيف
واكد ان هذا القرار سليم وضروري لضمان توازن السوق، لكنه ليس الحل النهائي للمشكلة. يجب تبني سياسات متوازنة لدعم الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق بأسعار مناسبة، مع قاعدة بيانات دقيقة للمزارعين وتقديرات الإنتاج المستقبلية.
الإنتاج المحلي والمشاريع المستقبلية
وفق بيانات وزارة الزراعة، بلغت مساحة البطاطا المزروعة للعروة الخريفية 12,811 هكتاراً بإنتاج يقدر 285,617 طناً. كما يجري حالياً تنفيذ المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا للعروة الربيعية بهدف زيادة الإنتاج المحلي مستقبلاً، وخفض تكاليف الزراعة والأسعار في الأسواق.
وأكدت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أن السماح بالاستيراد حتى 30 نيسان 2026 يهدف إلى سد الفجوة بين موسمي الإنتاج الخريفي والربيعي، وضمان استمرار توفر البطاطا في الأسواق دون انقطاع، مع الحفاظ على استقرار الأسعار وحقوق جميع الأطراف الاقتصادية.


