سوريا - محليات
صندوق المناخ الأخضر يعتمد أول مشروع وطني لسوريا
ا
العين السورية
نشر في: ٤ يوليو ٢٠٢٦، ٠٨:٠٦
3 دقيقة

اعتمد مجلس إدارة صندوق المناخ الأخضر (GCF) تمويل أول مشروع وطني لسوريا بقيمة 27.7 مليون دولار، تحت عنوان “تعزيز القدرة على معالجة مخاطر ندرة المياه في المناطق الأكثر تضرراً من تغير المناخ، ونقص المياه في سوريا”.
جاء ذلك خلال مشاركة سوريا ممثلة بوفد وزارة الإدارة المحلية والبيئة، برئاسة معاون الوزير لشؤون البيئة يوسف شرف، في اجتماع مجلس إدارة الصندوق بنسخته الخامسة والأربعين في العاصمة الطاجيكستانية دوشنبه، خلال الفترة بين 29 حزيران الماضي، و3 تموز الجاري.
وأوضحت إدارة الإعلام في الوزارة، أن اعتماد المشروع جاء بعد استكمال دراسته الفنية على مدى الأشهر الستة الماضية من قبل المديريات المركزية في الوزارة، بالتعاون مع الشركاء، وصولًا إلى عرضه على مجلس إدارة صندوق المناخ الأخضر واعتماده.
RMZ00169 اعتماد أول مشروع وطني لسوريا من صندوق المناخ الأخضر بقيمة 27.7 مليون دولار
وبيّنت الوزارة أن هذا المشروع يمثل أول استفادة لسوريا من تمويلات صندوق المناخ الأخضر، ليطوي بذلك صفحة غيابها عن الاستفادة من تمويلاته، ويفتتح مرحلة جديدة من التعاون مع الصندوق في مجال العمل المناخي، والتنمية المستدامة، ويمهد الطريق لتطوير مشاريع وطنية جديدة تستجيب لأولويات سوريا.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز القدرة على مواجهة مخاطر ندرة المياه الناجمة عن تغير المناخ، من خلال تحسين إدارة الموارد المائية المحدودة، ودعم الأمن المائي في المدن والريف، وحماية الزراعة وسبل العيش في المناطق الأكثر تضرراً، إلى جانب تعزيز قدرة الدولة على التكيف مع الأزمات المناخية المستقبلية.
ولفتت الوزارة إلى أن هذا الإنجاز يأتي في إطار جهودها لتعزيز حضور سوريا في منظومة التمويل المناخي الدولية، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات والصناديق الدولية، بما يدعم أولوياتها الوطنية في مجالات البيئة، والتكيف مع تغير المناخ، والتنمية المستدامة، ويسهم في دفع مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.
ويُعد صندوق المناخ الأخضر (GCF) الذي تأسس عام 2010، أكبر صندوق عالمي مخصص لتمويل مشاريع التكيف مع تغير المناخ، والتخفيف من آثاره في الدول النامية، إذ اعتمد منذ تأسيسه تمويلات تجاوزت 20 مليار دولار أمريكي لصالح أكثر من 130 دولة، فيما بلغت قيمة التمويلات التي اعتمدها خلال العام الماضي وحده نحو 6 مليارات دولار أمريكي.


