سوريا - اقتصاد
سوريا ترفع جاهزيتها لموسم القمح.. ومدير عام "يطمئن" من يسأل
ا
العين السورية
نشر في: ١ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٥٩عدل في: ١ أبريل ٢٠٢٦، ١٥:٥٩
3 دقيقة
0

تدخل المؤسسة السورية للحبوب الموسم الجديد بخطة توسعة واسعة تستهدف رفع الطاقة التخزينية إلى أكثر من مليون طن من القمح، عبر تأهيل وتشغيل منظومة تشمل الصوامع والصويمعات والمستودعات، في محاولة لضمان استيعاب كامل الإنتاج المتوقع خلال الموسم الحالي.
ويؤكد المهندس حسن عثمان مدير عام المؤسسة في تصريح لـ "العين السورية " أن العمل يجري على تمديد فترة استلام القمح بما يمنح المزارعين مرونة أكبر في تسويق محاصيلهم دون ضغوط زمنية، لافتاً إلى أن مراكز الاستلام تُجهّز بكوادر فنية متخصصة، وأجهزة مخبرية حديثة، وقبابين أرضية، إلى جانب تعزيز مصادر الطاقة الكهربائية والطاقة الشمسية وتحديث أنظمة وبرامج الشراء.

مدير الحبوب لـ"العين السورية" .. لدينا أزمة تخزين لا أزمة نقص
ضغط
ويقر مدير المؤسسة بوجود تحديات كبيرة على مستوى البنية التحتية للصوامع، بعد تعرض جزء واسع منها لأضرار متفاوتة بين التدمير الكلي والجزئي أو الحاجة لإعادة تأهيل شاملة، ما يفرض ضغطاً إضافياً على منظومة التخزين والإدارة اللوجستية للمحصول.
ورغم ذلك، تستمر أعمال الصيانة وإعادة التأهيل بالتوازي مع عمليات استلام القمح ونقله إلى المطاحن، بهدف تأمين إنتاج الطحين وضمان توزيعه على المخابز بشكل منتظم، بما يحافظ على استقرار مادة الخبز في الأسواق.
كما تشمل الخطط إعادة تأهيل عدد من الصوامع في محافظتي الرقة والحسكة ضمن توجه استباقي لرفع الجاهزية وتحسين كفاءة إدارة المخزون خلال المواسم المقبلة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم وتأهيل قطاع تخزين الحبوب، بما يعزز القدرة على استيعاب الإنتاج المحلي وضمان استمرارية إنتاج الدقيق وتأمين مادة الخبز بشكل مستقر...
تفاؤل
وفي السياق، يرى الخبير الزراعي أكرم عفيف في حديث لـ"العين السورية " أن الموسم الحالي يحمل مؤشرات أكثر تفاؤلاً مقارنة بالسنوات السابقة، مدفوعاً بتحسن الظروف العامة وتخفيف القيود على الاستيراد، إضافة إلى موسم أمطار جيد أسهم في رفع إنتاجية المحاصيل وتحسين جودتها، ما ينعكس إيجاباً على تقليص الفجوة بين الإنتاج المحلي والاحتياج الفعلي.
ويضيف عفيف أن الاحتياجات السنوية لسوريا تُقدّر بنحو 2.5 مليون طن من القمح، مقابل إنتاج محلي متوقع يقارب مليون طن هذا الموسم، ما يستدعي استيراد نحو 1.5 مليون طن لتغطية النقص، إلا أن توفر البنية التشغيلية للمطاحن والصوامع يتيح استيعاب هذه الكميات وضمان استقرار الإمدادات دون اختناقات في السوق.
جاهزية
وبهذا، تبدو منظومة القمح أكثر جاهزية هذا الموسم، عبر مزيج من تعزيز المخزون الاستراتيجي، وتطوير آليات الشراء، وتحسين البنية التخزينية، بما يهدف إلى ضمان استقرار مادة الخبز وحماية السوق المحلية من أي اضطرابات محتملة
ضغط
ويقر مدير المؤسسة بوجود تحديات كبيرة على مستوى البنية التحتية للصوامع، بعد تعرض جزء واسع منها لأضرار متفاوتة بين التدمير الكلي والجزئي أو الحاجة لإعادة تأهيل شاملة، ما يفرض ضغطاً إضافياً على منظومة التخزين والإدارة اللوجستية للمحصول.
ورغم ذلك، تستمر أعمال الصيانة وإعادة التأهيل بالتوازي مع عمليات استلام القمح ونقله إلى المطاحن، بهدف تأمين إنتاج الطحين وضمان توزيعه على المخابز بشكل منتظم، بما يحافظ على استقرار مادة الخبز في الأسواق.
كما تشمل الخطط إعادة تأهيل عدد من الصوامع في محافظتي الرقة والحسكة ضمن توجه استباقي لرفع الجاهزية وتحسين كفاءة إدارة المخزون خلال المواسم المقبلة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مسار أوسع لإعادة تنظيم وتأهيل قطاع تخزين الحبوب، بما يعزز القدرة على استيعاب الإنتاج المحلي وضمان استمرارية إنتاج الدقيق وتأمين مادة الخبز بشكل مستقر...
تفاؤل
وفي السياق، يرى الخبير الزراعي أكرم عفيف في حديث لـ"العين السورية " أن الموسم الحالي يحمل مؤشرات أكثر تفاؤلاً مقارنة بالسنوات السابقة، مدفوعاً بتحسن الظروف العامة وتخفيف القيود على الاستيراد، إضافة إلى موسم أمطار جيد أسهم في رفع إنتاجية المحاصيل وتحسين جودتها، ما ينعكس إيجاباً على تقليص الفجوة بين الإنتاج المحلي والاحتياج الفعلي.
ويضيف عفيف أن الاحتياجات السنوية لسوريا تُقدّر بنحو 2.5 مليون طن من القمح، مقابل إنتاج محلي متوقع يقارب مليون طن هذا الموسم، ما يستدعي استيراد نحو 1.5 مليون طن لتغطية النقص، إلا أن توفر البنية التشغيلية للمطاحن والصوامع يتيح استيعاب هذه الكميات وضمان استقرار الإمدادات دون اختناقات في السوق.
جاهزية
وبهذا، تبدو منظومة القمح أكثر جاهزية هذا الموسم، عبر مزيج من تعزيز المخزون الاستراتيجي، وتطوير آليات الشراء، وتحسين البنية التخزينية، بما يهدف إلى ضمان استقرار مادة الخبز وحماية السوق المحلية من أي اضطرابات محتملة


