سوريا - سياسة
سوريا: انتهاك صارخ يهدد أمن واستقرار المنطقة
إدانة عربية ودولية للعدوان الإسرائيلي على مطار أبو الظهور
ا
العين السورية
نشر في: ١٨ أغسطس ٢٠٢٦، ١٨:٣٨
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

أدانت سوريا بأشد العبارات الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، معتبرةً إياها عدواناً غير مبرر وانتهاكا صارخا لسيادتها ووحدة أراضيها، وتصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان اليوم الثلاثاء: إن سوريا تؤكد أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى اليوم، وفي وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، يكشف مجدداً عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض هذه الجهود وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
استخفاف بالشرعية
العدوان الإسرائيلي قوبل بإدانات عربية ودولية، حيث أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الجوية الإسرائيلية، وعدّتها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفةً واضحةً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة دول المنطقة دون رادع، يكشف عن نهج خطير لفرض الأمر الواقع بالقوة واستخفاف ممنهج بالشرعية الدولية، مشددة على أنه إذا كانت إسرائيل تسعى إلى فرض أمر واقع جديد في محيطها، فإن على المجتمع الدولي في المقابل أن يتعامل بحزم مع حقيقة أن الاحتلال الإسرائيلي يتصرف باعتباره فوق القانون، في ظل صمت وعجز دوليين عن ردعه، وأن يتحمل مسؤولياته في وضع حد لانتهاكاته، وتحذر الوزارة من أن غياب المساءلة والردع يشجع إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها، ويهدد الأمن والاستقرار ويجر المنطقة إلى دوامة أوسع من التصعيد.
كما أدان الأردن العدوان الإسرائيلي واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، والتي تُعدّ انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا لن يسهم إلّا بمزيدٍ من الصراع والتوتر في المنطقة، داعياً المجالي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءًا من أراضيها، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخّل في شؤونها. كما أكّد موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة.
تصعيد خطير
بدورها، أدانت مصر العدوان الإسرائيلي واعتبرته انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها ومخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم رفضها الكامل لاستمرار إسرائيل انتهاكاتها للأراضي السورية وما تمثله هذه الاعتداءات من تصعيد خطير من شانه تقويض جهود دعم الاستقرار في سوريا والمنطقة وتهديد الامن والسلم الدوليين في وقت تشتد في الحاجة إلى تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها لغارات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، في انتهاك لسيادتها ووحدة أراضيها، وتصعيدٍ من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة.
ودعت الخارجية الكويتية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ، مشددة على رفضها لهذا الاعتداء السافر ودعت المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية.
محاسبة إسرائيل
أما تركيا فقد دعت بدورها المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد على سوريا وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال التي تتجاهل القانون الدولي
بدروه، أعرب المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك عن قلق بلاده إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، معتبراً أنها "تصعيد غير ضروري" لا يخدم الاستقرار الإقليمي.
وقال باراك إن الحكومة السورية لم تتبنَّ نهجاً عدائياً تجاه إسرائيل، ولم تحتفظ بقوات بالوكالة، مشيراً إلى استعداد الولايات المتحدة لاستضافة مباحثات تشجع على المسار الدبلوماسي وخفض التصعيد بين الطرفين.
ودعا جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار وضبط النفس، محذراً من أن المزيد من الحوادث العسكرية لا يخدم الاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان اليوم الثلاثاء: إن سوريا تؤكد أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى اليوم، وفي وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، يكشف مجدداً عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض هذه الجهود وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
استخفاف بالشرعية
العدوان الإسرائيلي قوبل بإدانات عربية ودولية، حيث أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الجوية الإسرائيلية، وعدّتها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفةً واضحةً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة دول المنطقة دون رادع، يكشف عن نهج خطير لفرض الأمر الواقع بالقوة واستخفاف ممنهج بالشرعية الدولية، مشددة على أنه إذا كانت إسرائيل تسعى إلى فرض أمر واقع جديد في محيطها، فإن على المجتمع الدولي في المقابل أن يتعامل بحزم مع حقيقة أن الاحتلال الإسرائيلي يتصرف باعتباره فوق القانون، في ظل صمت وعجز دوليين عن ردعه، وأن يتحمل مسؤولياته في وضع حد لانتهاكاته، وتحذر الوزارة من أن غياب المساءلة والردع يشجع إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها، ويهدد الأمن والاستقرار ويجر المنطقة إلى دوامة أوسع من التصعيد.
كما أدان الأردن العدوان الإسرائيلي واعتبره انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، والتي تُعدّ انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا لن يسهم إلّا بمزيدٍ من الصراع والتوتر في المنطقة، داعياً المجالي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءًا من أراضيها، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخّل في شؤونها. كما أكّد موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة.
تصعيد خطير
بدورها، أدانت مصر العدوان الإسرائيلي واعتبرته انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها ومخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية المصرية في بيان لها اليوم رفضها الكامل لاستمرار إسرائيل انتهاكاتها للأراضي السورية وما تمثله هذه الاعتداءات من تصعيد خطير من شانه تقويض جهود دعم الاستقرار في سوريا والمنطقة وتهديد الامن والسلم الدوليين في وقت تشتد في الحاجة إلى تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها لغارات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، في انتهاك لسيادتها ووحدة أراضيها، وتصعيدٍ من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة.
ودعت الخارجية الكويتية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ، مشددة على رفضها لهذا الاعتداء السافر ودعت المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية.
محاسبة إسرائيل
أما تركيا فقد دعت بدورها المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً لوقف العدوان الإسرائيلي المتصاعد على سوريا وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال التي تتجاهل القانون الدولي
بدروه، أعرب المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك عن قلق بلاده إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، معتبراً أنها "تصعيد غير ضروري" لا يخدم الاستقرار الإقليمي.
وقال باراك إن الحكومة السورية لم تتبنَّ نهجاً عدائياً تجاه إسرائيل، ولم تحتفظ بقوات بالوكالة، مشيراً إلى استعداد الولايات المتحدة لاستضافة مباحثات تشجع على المسار الدبلوماسي وخفض التصعيد بين الطرفين.
ودعا جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للحوار وضبط النفس، محذراً من أن المزيد من الحوادث العسكرية لا يخدم الاستقرار في المنطقة.


