سوريا - محليات
سوريا ترسخ حضورها في الجهود الدولية لمكافحة المخدرات
اللواء الطحان: النظام البائد حوّل البلاد إلى مركز لإنتاج وتهريب المواد المخدرة
ا
العين السورية
نشر في: ٩ مارس ٢٠٢٦، ٢١:٣٤عدل في: ٩ مارس ٢٠٢٦، ٢١:٣٤
3 دقيقة
0

شارك وفد سوريا في أعمال الدورة 69 للجنة المخدرات في مقر الأمم المتحدة بالنمسا، بمشاركة وفود رسمية والعديد من الدول والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات، حيث شارك الوفد في اجتماعات الدورة التي عُقدت في مركز فيينا الدولي.
وتعد لجنة المخدرات إحدى أبرز المحافل الدولية المعنية بوضع السياسات العالمية لمواجهة انتشار المخدرات والاتجار غير المشروع بها، وتنظم أعمالها بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، حيث يناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر سبُل تعزيز التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات، والتصدي لانتشار المخدرات الصناعية، إضافة إلى تطوير السياسات الصحية المتعلقة بعلاج الإدمان والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية.
وتعد لجنة المخدرات إحدى أبرز المحافل الدولية المعنية بوضع السياسات العالمية لمواجهة انتشار المخدرات والاتجار غير المشروع بها، وتنظم أعمالها بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، حيث يناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر سبُل تعزيز التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات، والتصدي لانتشار المخدرات الصناعية، إضافة إلى تطوير السياسات الصحية المتعلقة بعلاج الإدمان والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية.
اجتماعات الدورة
وتتضمن أعمال الدورة جلسات عامة وفعاليات جانبية يشارك فيها مسؤولون حكوميون وخبراء دوليون، إلى جانب لقاءات إعلامية تسلط الضوء على التحديات العالمية المرتبطة بالمخدرات وسبُل مواجهتها.
وعلى هامش أعمال الدورة، شارك الوفد السوري في ندوة خصصت لبحث الجهود المبذولة لإنشاء المرصد العربي للمخدرات والجريمة، حيث جرى استعراض أهمية تعزيز التنسيق بين الدول العربية وتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة المخدرات والجرائم المرتبطة بها.
وتتضمن أعمال الدورة جلسات عامة وفعاليات جانبية يشارك فيها مسؤولون حكوميون وخبراء دوليون، إلى جانب لقاءات إعلامية تسلط الضوء على التحديات العالمية المرتبطة بالمخدرات وسبُل مواجهتها.
وعلى هامش أعمال الدورة، شارك الوفد السوري في ندوة خصصت لبحث الجهود المبذولة لإنشاء المرصد العربي للمخدرات والجريمة، حيث جرى استعراض أهمية تعزيز التنسيق بين الدول العربية وتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة المخدرات والجرائم المرتبطة بها.

مشاركةٌ أولى
وفي تصريح للواء عبد القادر الطحان نائب وزير الداخلية أكد أنّ مشاركة سوريا في أعمال هذه الدورة تعد الأولى في المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تحمل أهمية كبيرة في إعادة ترسيخ حضور سوريا في الجهود الدولية لمكافحة المخدرات.
وأوضح الطحان أن سوريا ورثت إرثاً ثقيلاً في هذا المجال نتيجة سياسات النظام البائد الذي حوّل البلاد إلى مركز لإنتاج وتهريب المواد المخدرة، ولا سيما حبوب الكبتاغون، مؤكداً أن الحكومة السورية تعمل اليوم بالتعاون مع الدول المجاورة والدول الإقليمية والمنظمات الدولية على مكافحة هذه الظاهرة وتعزيز أمن المنطقة.
سوريا والتحديات
بدوره، أوضح العقيد عبد الرحيم جبارة مدير إدارة التعاون الدولي أن سوريا بعد مرحلة التحرير تواجه تحديات كبيرة نتيجة الإرث الذي خلفه النظام السابق، والذي جعل البلاد توصف في بعض التقارير الدولية بـ”إمبراطورية الكبتاغون”.
وأشار جبارة إلى أن الحكومة السورية تبذل جهوداً متواصلة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة المخدرات، مؤكداً أن سوريا بدأت بالفعل مرحلة التعافي واستعادة دورها الطبيعي كدولة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ومن المقرر أن تستمر أعمال الدورة عدة أيام، حيث يُتوقع أن تصدر عنها توصيات وقرارات تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة المخدرات والجرائم المرتبطة بها، بما يسهم في الحد من انتشارها وحماية المجتمعات من آثارها الخطيرة.
وأوضح الطحان أن سوريا ورثت إرثاً ثقيلاً في هذا المجال نتيجة سياسات النظام البائد الذي حوّل البلاد إلى مركز لإنتاج وتهريب المواد المخدرة، ولا سيما حبوب الكبتاغون، مؤكداً أن الحكومة السورية تعمل اليوم بالتعاون مع الدول المجاورة والدول الإقليمية والمنظمات الدولية على مكافحة هذه الظاهرة وتعزيز أمن المنطقة.
سوريا والتحديات
بدوره، أوضح العقيد عبد الرحيم جبارة مدير إدارة التعاون الدولي أن سوريا بعد مرحلة التحرير تواجه تحديات كبيرة نتيجة الإرث الذي خلفه النظام السابق، والذي جعل البلاد توصف في بعض التقارير الدولية بـ”إمبراطورية الكبتاغون”.
وأشار جبارة إلى أن الحكومة السورية تبذل جهوداً متواصلة لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة المخدرات، مؤكداً أن سوريا بدأت بالفعل مرحلة التعافي واستعادة دورها الطبيعي كدولة تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ومن المقرر أن تستمر أعمال الدورة عدة أيام، حيث يُتوقع أن تصدر عنها توصيات وقرارات تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مواجهة المخدرات والجرائم المرتبطة بها، بما يسهم في الحد من انتشارها وحماية المجتمعات من آثارها الخطيرة.


