سوريا - ثقافة
توافق على عودة "البيت الروسي" إلى دمشق
ا
العين السورية
نشر في: ١٤ يونيو ٢٠٢٦، ١٢:٤٩
3 دقيقة

كشفت وكالة "تاس" بأن روسيا وسوريا اتفقتا على استئناف عمل "البيت الروسي" في دمشق، بعد إغلاق المركز الروسي للعلوم والثقافة في العاصمة السورية في كانون الأول 2024.
ونقلت الوكالة عن وكالة التعاون الروسية "روس سوترودنيتشستفو" أن رئيسها إيغور تشايكا عقد اجتماعاً مع القائم بالأعمال المؤقت في السفارة السورية لدى روسيا، عبد الرزاق إسماعيل، جرى خلاله التوصل إلى اتفاقات بشأن إعادة تشغيل المركز.
وقالت الوكالة الروسية إن تشايكا اقترح إرسال وفد فني إلى سوريا في أقرب وقت، لتقييم حالة مبنى "البيت الروسي" في دمشق، والتنسيق مع الجانب السوري بشأن المسائل التنظيمية اللازمة لإعادة افتتاحه.
وأضافت أن تشايكا يعتزم التوجه شخصياً إلى دمشق لاحقاً، للمشاركة في الافتتاح الرسمي لمكتب تمثيل الوكالة الروسية.
قبل نهاية العام
وأعرب تشايكا عن أمله في أن يستأنف المركز عمله قبل نهاية العام الجاري، معتبراً أن ذلك سيسهم في توسيع التعاون بين الجانبين، وتسهيل التحضيرات المتعلقة باستقبال الطلاب السوريين في الجامعات الروسية.
من جانبه، أبدى إسماعيل اهتمام الجانب السوري بإعادة افتتاح "البيت الروسي" في أقرب وقت، مؤكداً استعداد دمشق لضمان أمن المؤسسات الروسية على الأراضي السورية.
وبحسب تشايكا، فإن طلبات السوريين للدراسة في الجامعات الروسية سجلت ارتفاعاً لافتاً منذ بداية عام 2026، إذ تجاوز عددها 4.5 آلاف طلب، أي ضعف ما كان عليه في فترات سابقة، في حين بلغت المنافسة 25 طالباً على المقعد الواحد.
وأكد رئيس "روس سوترودنيتشستفو" أن عدد الحصص المخصصة للطلاب السوريين في الجامعات الروسية سيزداد مستقبلاً.
وفي أيار 2025، قال رئيس وكالة التعاون الإنساني الروسية، ييفغيني بريماكوف، إن موسكو علّقت "مؤقتاً" عمل "البيت الروسي" في دمشق.
ويُعد "البيت الروسي" من أبرز أدوات روسيا الثقافية والتعليمية في الخارج، إذ يُعنى بنشر اللغة الروسية وتعزيز التبادل الثقافي وتنفيذ برامج تعليمية ومنح دراسية. ويشير تعليق نشاطه في دمشق إلى تراجع مؤقت في النشاط المدني الروسي هناك، من دون أن يشمل هذا التعليق الوجود الدبلوماسي أو العسكري.


