العالم - سياسة
ترامب يلوّح بالنفط الفنزويلي في مواجهة روسيا وإيران.. الهند وقعت الصفقة والصين لم تُجب بعد
العين السورية:
ن
ناظم عيد
نشر في: ١ فبراير ٢٠٢٦، ١١:٥٢عدل في: ١ فبراير ٢٠٢٦، ١١:٥٢
3 دقيقة
0

يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بورقة النفط الفنزويلي الرابحة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، بعد استحواذها على إدارة القطاع من قلب العاصمة كاراكاس.
فبعد الاستجابة الهندية لدعوة " واشنطن" لها لشراء النفط من كاراكاس.. أعلن ترامب ترحيب بلاده بالاستثمارات الصينية في قطاع النفط الفنزويلي، في وقت تسعى فيه كراكاس إلى إعادة إنعاش اقتصادها، بعد تغييرات سياسية واقتصادية واسعة شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية.
ووفقاً لوكالة فرانس برس قال ترامب للصحفيين من على متن الطائرة الرئاسية: إن الصين مرحّب بها للانضمام، وعقد صفقة كبيرة في مجال النفط، مؤكداً أن واشنطن لا تمانع دخول بكين في اتفاقات لشراء النفط الفنزويلي.
كاشفاً عن أن الهند ستستأنف شراء النفط الفنزويلي بدلاً من النفط الإيراني، مشيراً إلى أن الصفقة باتت واضحة بخطوطها العريضة، وأن بلاده تشجع الصين على إبرام اتفاق مماثل.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة وفنزويلا ستتشاركان عائدات النفط، واصفاً العلاقات مع القيادة الحالية في فنزويلا بأنها جيدة جداً وأن الاتفاقات الجديدة ستعود بالفائدة على الطرفين.
وألمح ترامب أيضاً إلى إمكانية التوصل إلى صفقة مع كوبا، معتبراً أن هافانا قد تتجه إلى تحسين علاقاتها مع واشنطن في المرحلة المقبلة.
جدير ذكره أن فنزويلا تستحوذ على أكبر احتياطي نفط مثبت في العالم، وتنتج حالياً نحو 1.2 مليون برميل يومياً، وكانت الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي خلال فترة حكم الرئيس السابق نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل في عملية عسكرية أمريكية مطلع كانون الثاني الماضي.
وتأتي التصريحات الأمريكية في إطار مساعٍ لتقليص واردات الهند من النفط الروسي، عبر فتح المجال أمام استيراد النفط الفنزويلي، بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية تخفيف القيود المفروضة على هذا القطاع.
ويرى خبراء أن استجابة الصين لدعوة الرئيس الأميركي بخصوص النفط الفنزويلي، ستشكل ضربة قاصمة لكل من روسيا وإيران، وهذا ما يبقى مثار ترقب. لأن الاستجابة الصينية ستكون ذات دلالات تتصل بمفهوم توازن القوى والأقطاب في النظام العالمي الجديد.

