سوريا - مجتمع
"بُناة".. منصة رقمية حكومية لترسيخ التطوّع كركيزة لبناء سوريا
ا
العين السورية
نشر في: ١١ مارس ٢٠٢٦، ١٧:٥٤عدل في: ١١ مارس ٢٠٢٦، ١٧:٥٤
3 دقيقة
0

في خطوة تهدف إلى مأسسة التطوّع وتحويله إلى جهد وطني منظم، أطلقت وزارة التنمية الإدارية المنصة الوطنية التطوعية "بُنَاة – طاقات سورية نحو أثر مستدام"، صباح اليوم المكتبة الوطنية بدمشق، لتكون المظلة الرقمية الأولى التي تربط الكفاءات السورية بالاحتياجات التنفيذية للمؤسسات الحكومية.
من الفكرة إلى المؤسسة
وزير التنمية الإدارية محمد سكاف أكد أنّ "بُناة" ليست مجرد تطبيق رقمي، بل هي "مساحة للعطاء الإنساني المنظم"، موضحاً أن المشروع بدأ كفكرة تولت الوزارة تنظيمها وبناء فريق ت
نفيذي من المتطوعين أنفسهم ليرسموا ملامحها.
وفي كلمته خلال الإطلاق تحدث سكاف عن الموروث السوري في التكاتف، قائلاً: "عرف السوريون التطوع قبل المنصات، حين وقفوا معاً في أصعب الظروف، واليوم نضع إطاراً يربط هذه الخبرات بفرص حقيقية للمساهمة في البناء".
آلية عمل "بُناة"؟
من جانبه شرح مدير المنصة همام اليخشي الآلية التشغيلية للمشروع التي تنقسم إلى مسارين أساسيين، الفرص التطوعية التي تطرحها المؤسسات الحكومية بناءً على احتياجاتها بمهام محددة (شهراً أو شهرين) وساعات مرنة.
والمسار الثاني المبادرات المجتمعية التي تتيح للأفراد والجهات تقديم أفكارٍ ومشاريع مبتكرة للوزارات المعنية لدراستها وتبنيها.
وكشف اليخشي أنّ المتطوع سيحصل على شهادة إلكترونية توثق ساعات عمله وخبرته، مؤكداً أن العمل جارٍ لتطوير هذه الشهادة لتصبح وثيقة تدعم الشباب بقوة عند دخولهم سوق العمل.
التطوّع حاجة استراتيجية
من جانبه، أكد مدير الدفاع المدني منير مصطفى، على أن التطوع في الواقع السوري الراهن لم يعد خياراً بل ضرورة، مشيراً إلى تأسيس إدارة خاصة للتطوع داخل الوزارة لتمكين الشباب.
واستشهد مصطفى بتجربة "الخوذ البيضاء" كنموذج نجاح انطلق من مجموعات تطوعية صغيرة ليتحول إلى عمل مؤسسي فاعل، مؤكداً أنّ المنصة ستساهم في إعداد قيادات مستقبلية للمؤسسات السورية.
تعزيز الشراكة
وفي خطوة تؤكد التوجه نحو تعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والمبادرات المجتمعية، شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، على أنّ العمل الاجتماعي لا يستقيم بالخطط والسياسات الورقية فحسب، بل يرتكز في جوهره على القرب من الناس والاستماع المباشر لاحتياجاتهم.
المتطوعون هم أساس عمل الوزارة
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة تدرك يومياً أن الجهد الحكومي، مهما بلغت إمكانياته، يظل قاصراً دون دعم المتطوعين، مضيفةً أنّ "المتطوعون هم الدعامة الأساسية في برامجنا، سواء في دعم ذوي الإعاقة أو في حملات مكافحة التسول، فهم الجسر الذي يصلنا بالفئات الأكثر احتياجاً لمرافقتهم نحو حياة كريمة."
تنظيم الطاقات الوطنية
وفي سياق متصل، أشادت قبوات بالمنصة الجديدة، ووصفتها بأنها خطوة متقدمة لربط طاقات الشباب بفرص العمل داخل المؤسسات العامة.
ووجهت شكرها لوزارة التنمية الإدارية على هذه المبادرة، مؤكدة أن التكامل بين الوزارات هو المفتاح لسد الفجوات الكبيرة في رعاية الأيتام، والأسر المهمشة، والنازحين، وكبار السن.

صناعة أصحاب قرار
من جانبه، أكد مستشار وزير الرياضة والشباب، مجد الحاج أحمد، أنّ الوقت قد حان لاستثمار الكفاءات الشبابية السورية التي أثبتت نجاحها في الخارج، لتعمل اليوم داخل الوطن.
وبيّن الحاج أحمد أنّ وزارة الرياضة والشباب تفتح أبواب فعالياتها وبطولاتها ومنتدياتها لتكون هذه المنصة رافداً أساسياً لبناء خبرات تراكمية لدى الشباب، تمهيداً لتمكينهم من الوصول إلى مراكز صنع القرار في المستقبل، تجسيداً لرؤية المنصة في تحويل العمل التطوعي إلى مسار مهني ووطني متكامل.
من الفكرة إلى المؤسسة
وزير التنمية الإدارية محمد سكاف أكد أنّ "بُناة" ليست مجرد تطبيق رقمي، بل هي "مساحة للعطاء الإنساني المنظم"، موضحاً أن المشروع بدأ كفكرة تولت الوزارة تنظيمها وبناء فريق ت
نفيذي من المتطوعين أنفسهم ليرسموا ملامحها.وفي كلمته خلال الإطلاق تحدث سكاف عن الموروث السوري في التكاتف، قائلاً: "عرف السوريون التطوع قبل المنصات، حين وقفوا معاً في أصعب الظروف، واليوم نضع إطاراً يربط هذه الخبرات بفرص حقيقية للمساهمة في البناء".
آلية عمل "بُناة"؟
من جانبه شرح مدير المنصة همام اليخشي الآلية التشغيلية للمشروع التي تنقسم إلى مسارين أساسيين، الفرص التطوعية التي تطرحها المؤسسات الحكومية بناءً على احتياجاتها بمهام محددة (شهراً أو شهرين) وساعات مرنة.
والمسار الثاني المبادرات المجتمعية التي تتيح للأفراد والجهات تقديم أفكارٍ ومشاريع مبتكرة للوزارات المعنية لدراستها وتبنيها.
وكشف اليخشي أنّ المتطوع سيحصل على شهادة إلكترونية توثق ساعات عمله وخبرته، مؤكداً أن العمل جارٍ لتطوير هذه الشهادة لتصبح وثيقة تدعم الشباب بقوة عند دخولهم سوق العمل.
التطوّع حاجة استراتيجية
من جانبه، أكد مدير الدفاع المدني منير مصطفى، على أن التطوع في الواقع السوري الراهن لم يعد خياراً بل ضرورة، مشيراً إلى تأسيس إدارة خاصة للتطوع داخل الوزارة لتمكين الشباب.

واستشهد مصطفى بتجربة "الخوذ البيضاء" كنموذج نجاح انطلق من مجموعات تطوعية صغيرة ليتحول إلى عمل مؤسسي فاعل، مؤكداً أنّ المنصة ستساهم في إعداد قيادات مستقبلية للمؤسسات السورية.
تعزيز الشراكة
وفي خطوة تؤكد التوجه نحو تعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والمبادرات المجتمعية، شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، على أنّ العمل الاجتماعي لا يستقيم بالخطط والسياسات الورقية فحسب، بل يرتكز في جوهره على القرب من الناس والاستماع المباشر لاحتياجاتهم.
المتطوعون هم أساس عمل الوزارة
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة تدرك يومياً أن الجهد الحكومي، مهما بلغت إمكانياته، يظل قاصراً دون دعم المتطوعين، مضيفةً أنّ "المتطوعون هم الدعامة الأساسية في برامجنا، سواء في دعم ذوي الإعاقة أو في حملات مكافحة التسول، فهم الجسر الذي يصلنا بالفئات الأكثر احتياجاً لمرافقتهم نحو حياة كريمة."
تنظيم الطاقات الوطنية
وفي سياق متصل، أشادت قبوات بالمنصة الجديدة، ووصفتها بأنها خطوة متقدمة لربط طاقات الشباب بفرص العمل داخل المؤسسات العامة.
ووجهت شكرها لوزارة التنمية الإدارية على هذه المبادرة، مؤكدة أن التكامل بين الوزارات هو المفتاح لسد الفجوات الكبيرة في رعاية الأيتام، والأسر المهمشة، والنازحين، وكبار السن.

صناعة أصحاب قرار
من جانبه، أكد مستشار وزير الرياضة والشباب، مجد الحاج أحمد، أنّ الوقت قد حان لاستثمار الكفاءات الشبابية السورية التي أثبتت نجاحها في الخارج، لتعمل اليوم داخل الوطن.
وبيّن الحاج أحمد أنّ وزارة الرياضة والشباب تفتح أبواب فعالياتها وبطولاتها ومنتدياتها لتكون هذه المنصة رافداً أساسياً لبناء خبرات تراكمية لدى الشباب، تمهيداً لتمكينهم من الوصول إلى مراكز صنع القرار في المستقبل، تجسيداً لرؤية المنصة في تحويل العمل التطوعي إلى مسار مهني ووطني متكامل.


