سوريا - اقتصاد
المرافئ السورية تعزز موقعها كمحور إمداد إقليمي نشط..
ا
العين السورية
نشر في: ٢ يوليو ٢٠٢٦، ١٥:٢١
3 دقيقة

باتت المرافئ السورية محوراً أساسياً في المشهد الجديد لاستثمار الموقع الإستراتيجي للبلاد. إذ تسجل حركة تجارة الترانزيت عبر المرفأ تطوراً ملحوظاً، مع توجه بلدان المنطقة إلى اعتماد الموانئ السورية كخيار مستدام لإمدادات التجارة كافة، بما فيها النفط وحوامل الطاقة.
فاليوم باشرت الكوادر الفنية والتشغيلية في مرفأ اللاذقية تفريغ حمولة الباخرة “RAHAF 1 VALLETTA”، من الآليات الثقيلة، تمهيداً للبدء بتحميل الدفعة الثالثة من السيارات المخصصة للتصدير عن طريق الترانزيت، وذلك في إطار النشاط المتواصل الذي يشهده المرفأ.
عقدة إمداد حيوية
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في قناتها على التلغرام اليوم الخميس، أن هذه الحركة التشغيلية المتنامية تؤكد دور المرافئ البحرية السورية في خدمة سلاسل الإمداد الإقليمية، وتعزيز مكانة سوريا كمحور لوجستي يربط بين الأسواق، في ظل الارتفاع المستمر في حركة السفن التجارية وعمليات الترانزيت.
وأشارت الهيئة إلى أن مرفأ اللاذقية يواصل استقبال مختلف أنواع السفن والبضائع بكفاءة تشغيلية عالية، مستنداً إلى جاهزية كوادره وقدراته الفنية، بما يضمن تنفيذ عمليات الشحن والتفريغ والمناولة وفق أعلى معايير السرعة والسلامة والكفاءة.
وكان مرفأ اللاذقية استقبل الجمعة الماضية السفينة العملاقة “Grande Inghilterra” التابعة لمجموعة Grimaldi العالمية، التي تحمل على متنها 400 آلية ثقيلة مستوردة، في عملية مناولة تُظهر جاهزية المرفأ الفنية والتشغيلية، وقدرته على التعامل مع السفن الضخمة التي تعتمد تقنيات حديثة في النقل البحري المستدام.


