سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يلتقي بوتين في موسكو.. تعاون استراتيجي في ظرف سياسي حساس
ن
ناظم عيد
نشر في: ٢٨ يناير ٢٠٢٦، ١٨:٣٧عدل في: ٢٨ يناير ٢٠٢٦، ١٨:٣٧
3 دقيقة
3

أكد الرئيس أحمد الشرع، أن روسيا تدعم وحدة واستقرار الأراضي السورية، وأن لها دوراً تاريخياً في استقرار الإقليم بأكمله.
وأضاف الرئيس الشرع، خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مبنى الكرملين بموسكو: نأمل أن تستمر الجهود الروسية حتى تكون منطقة الشرق الأوسط بأفضل حال من التنمية والازدهار.
لافتاً إلى أن سوريا خلال العام الماضي تجاوزت الكثير من العقبات آخرها تحدي توحيد أراضيها.
من جانبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم جهود الدولة السورية في هذا الاتجاه، وعودة شرق الفرات إلى أحضان دمشق خطوة مهمة.
وأضاف الرئيس الروسي: منذ لقائنا الأول قمنا بالكثير من الأعمال وخاصة في المجال الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري، ونعمل على تنمية العلاقات في جميع المجالات.
وكان الرئيس الشرع، بدأ اليوم زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، هي الثانية منذ توليه الرئاسة، لإجراء مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة.
وقال الكرملين في بيان بمناسبة الزيارة: إن العلاقات بين موسكو ودمشق "تتطور بشكل نشط"، عقب تغيير القيادة في سوريا، مشيرًا إلى أن الرئيس
وفيما يتعلق بالحيثيّة الهامة التي تفرض نفسها على مثل هذه الزيارة بطبيعة الحال، وتتعلق بمصير رئيس النظام السابق بشار الأسد، قال الكرملين إنه لن يعلق على هذا الأمر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا سيكون أحد الملفات المطروحة للنقاش خلال المحادثات مع الرئيس السوري.
وجدير ذكره هنا أن زيارة الرئيس الشرع إلى موسكو، تتزامن مع تطورات ميدانية هامة في شمال شرقي سوريا، تمثّلت ببدء القوات الروسية بالانسحاب من مطار القامشلي، كخطوة تشي بإنهاء وجودها العسكري في شمال شرقي البلاد. وذلك بعد فترة وجيزة من سيطرة الجيش السوري على مناطق جغرافية واسعة من الجزيرة السورية.
وهذا ما أكدته وكالة " رويترز" التي نسبت إلى مصادر سورية قولها: إن القوات الروسية في سوريا تعمل منذ أيام على إخلاء قاعدتها العسكرية في مدينة القامشلي بريف الحسكة، حيث باشرت بنقل جنودها ومعدّاتها إلى قواعدها في ريف اللاذقية.
إلا أن الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، امتنع في تصريحات صحفية اليوم عن التعليق على التقارير التي تفيد بأن القوات الروسية بدأت بالانسحاب من مواقعها في شمالي شرق سوريا.
لكنة أضاف: "لا يساورني أدنى شك في أن جميع القضايا المتعلقة بوجود قواتنا في سوريا ستُثار أيضًا خلال محادثات اليوم".
وأضاف الرئيس الشرع، خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مبنى الكرملين بموسكو: نأمل أن تستمر الجهود الروسية حتى تكون منطقة الشرق الأوسط بأفضل حال من التنمية والازدهار.
لافتاً إلى أن سوريا خلال العام الماضي تجاوزت الكثير من العقبات آخرها تحدي توحيد أراضيها.
من جانبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم جهود الدولة السورية في هذا الاتجاه، وعودة شرق الفرات إلى أحضان دمشق خطوة مهمة.
وأضاف الرئيس الروسي: منذ لقائنا الأول قمنا بالكثير من الأعمال وخاصة في المجال الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري، ونعمل على تنمية العلاقات في جميع المجالات.
وكان الرئيس الشرع، بدأ اليوم زيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، هي الثانية منذ توليه الرئاسة، لإجراء مباحثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة.
وقال الكرملين في بيان بمناسبة الزيارة: إن العلاقات بين موسكو ودمشق "تتطور بشكل نشط"، عقب تغيير القيادة في سوريا، مشيرًا إلى أن الرئيس
وفيما يتعلق بالحيثيّة الهامة التي تفرض نفسها على مثل هذه الزيارة بطبيعة الحال، وتتعلق بمصير رئيس النظام السابق بشار الأسد، قال الكرملين إنه لن يعلق على هذا الأمر، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا سيكون أحد الملفات المطروحة للنقاش خلال المحادثات مع الرئيس السوري.
وجدير ذكره هنا أن زيارة الرئيس الشرع إلى موسكو، تتزامن مع تطورات ميدانية هامة في شمال شرقي سوريا، تمثّلت ببدء القوات الروسية بالانسحاب من مطار القامشلي، كخطوة تشي بإنهاء وجودها العسكري في شمال شرقي البلاد. وذلك بعد فترة وجيزة من سيطرة الجيش السوري على مناطق جغرافية واسعة من الجزيرة السورية.
وهذا ما أكدته وكالة " رويترز" التي نسبت إلى مصادر سورية قولها: إن القوات الروسية في سوريا تعمل منذ أيام على إخلاء قاعدتها العسكرية في مدينة القامشلي بريف الحسكة، حيث باشرت بنقل جنودها ومعدّاتها إلى قواعدها في ريف اللاذقية.
إلا أن الناطق باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، امتنع في تصريحات صحفية اليوم عن التعليق على التقارير التي تفيد بأن القوات الروسية بدأت بالانسحاب من مواقعها في شمالي شرق سوريا.
لكنة أضاف: "لا يساورني أدنى شك في أن جميع القضايا المتعلقة بوجود قواتنا في سوريا ستُثار أيضًا خلال محادثات اليوم".


