سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يستقبل نظيره الفرنسي في قصر الشعب بدمشق
ا
العين السورية
نشر في: ٧ يوليو ٢٠٢٦، ١٣:٣٤
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

استقبل الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق.
وتتناول المحادثات بين الجانبين آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وكان ماكرون والوفد المرافق له وصل أمس الإثنين إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا.
وقال ماكرون في منشور على منصة (X) عقب وصوله: أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها.
ويضم الوفد المرافق لماكرون مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وتجسد تعزيز العلاقات السورية ـ الفرنسية القائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.
إعادة الإعمار في صدارة المباحثات
ويعتزم ماكرون التأكيد خلال لقائه الشرع على دعم فرنسا لسوريا "ذات سيادة وموحدة بتعدديتها"، وحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس"، كما يبحث الجانبان فرص مشاركة الشركات الفرنسية في إعادة إعمار البلاد، وإعادة دمج سوريا في محيطها الاقتصادي والإقليمي.
ومن المقرر أن يعقب المحادثات الرسمية عقد منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية، بمشاركة عدد من كبرى الشركات الفرنسية، بينها "سي إم آ-سي جي إم" و"توتال إنرجي"، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين.
وكان الرئيس الشرع قال، في مقابلة مع قناة BFM TV الفرنسية، إن سوريا توفر "فرصة استثمارية ضخمة جداً"، متوقعاً مساهمة الشركات الفرنسية في مشاريع البنية التحتية، ولا سيما في قطاعات السياحة والزراعة والصناعة.
مؤتمر صحفي ورسائل سياسية
ومن المنتظر أن يعقد الرئيسان مؤتمراً صحفياً مشتركاً عقب انتهاء المباحثات، حيث يتوقع أن يجدد ماكرون دعم بلاده لسوريا، ويؤكد أهمية الحفاظ على وحدة البلاد وتعدديتها، إضافة إلى حماية الأقليات، واحترام سيادة لبنان، ووقف التدخلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وفقاً لـ"فرانس برس".
الزيارة الأولى لرئيس غربي منذ إسقاط النظام البائد
وتعد زيارة ماكرون أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ إسقاط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، كما يأتي بعد أشهر من استقباله الرئيس أحمد الشرع في قصر الإليزيه بباريس، في أول زيارة يجريها الرئيس السوري إلى دولة غربية منذ توليه منصبه.
وكان ماكرون والشرع قد استهلا برنامج الزيارة، الإثنين، بجولة في دمشق القديمة، شملت الجامع الأموي، قبل أن يختتما اليوم الأول بزيارة إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة.


