سوريا - سياسة
الرئيس الشرع يحسم الجدل بشأن العلاقة مع إسرائيل ولبنان
ا
العين السورية
نشر في: ٢٦ يوليو ٢٠٢٦، ١٥:٤٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

قال الرئيس أحمد الشرع: إن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق مدخلا إلى سلام شامل، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.
وأضاف الرئيس الشرع، خلال حلقة برنامج المقابلة على قناة الجزيرة، التي ستبث كاملة مساء اليوم الأحد، أن بلاده تتجنب الصدام مع إسرائيل ولا ترى مصلحة في الانخراط في أي مواجهة معها، مشيراً إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية الجارية قد يفتح الطريق أمام تسوية أوسع نطاقاً.
الشأن اللبناني
وفي الشأن اللبناني، أكد الرئيس الشرع، أن دمشق لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان، لافتاً إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان.
وشدد على أن معالجة الأزمة اللبنانية لا تقتصر على المقاربة الأمنية، وإنما تتطلب حلاً شاملاً يعالج مختلف أبعادها، محذراً من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا.
كما أعلن الرئيس الشرع، دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معبراً عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.
وأضاف، أن الحديث عن تدخل عسكري أجنبي في لبنان كان يستوجب موقفاً رسمياً يؤكد سيادة الدولة اللبنانية، معتبراً أن الصمت الرسمي يعكس تقصيراً في التعاطي مع هذه التصريحات.
لافتاً إلى أن حزب الله يدرك التحولات التي تشهدها المنطقة، وكان منفتحاً على تسويات سياسية، مؤكداً أن أي معالجة لملف سلاحه لا يمكن أن تتم إلا عبر حوار مباشر معه وبرعاية الدولة اللبنانية.
ورأى الرئيس الشرع، أن أي اتفاق يحتاج إلى توافق داخلي ولا يمكن فرضه بالقوة، مشدداً على أن المتغيرات الإقليمية لا تعني قبول لبنان أو المقاومة بالشروط الإسرائيلية، وأن الحوار يظل السبيل الوحيد لمعالجة الملفات الخلافية.
ملفات أخرى
وفي ملفات أخرى، قال الرئيس الشرع: إن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا لن يكون ذا جدوى كاملة ما لم يُرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
كما أشار إلى بطء في تنفيذ الاتفاق المبرم مع قسد، لكنه أكد أن الحكومة لا تزال تراهن على إنجاحه.
وفي ملف المفقودين، لفت الرئيس الشرع أن السلطات السورية شكّلت لجنة خاصة لإدارة ملف المفقودين وفق معايير دولية بالتعاون مع دول تمتلك خبرات متخصصة في هذا المجال.
المصدر: الجزيرة نت


