العالم - سياسة
الذكاء الاصطناعي يتوقع موعد الضربة الأميركية على إيران
ا
العين السورية
نشر في: ٢٧ فبراير ٢٠٢٦، ١٧:٣٩عدل في: ٢٧ فبراير ٢٠٢٦، ١٧:٣٩
3 دقيقة
1

بالتزامن مع طلب السفارة الأمريكية في القدس اليوم (الجمعة) من موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية، طلبت الصين من رعاياها الموجودين في إيران مغادرتها في أقرب وقت ممكن، بسبب تزايد "المخاطر الأمنية الخارجية"، في ظل تهديدات بشن هجوم عسكري أمريكي، يزداد التساؤل متى قد تلجأ الولايات المتحدة إلى الخيار العسكري ضد إيران، التساؤل المقلق مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، فهذا السؤالٌ الحساس مازال يتصدر النقاشات في غرف الأخبار وعلى منصات التواصل، وفي محاولة لقراءة كيفية تفاعل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع هذا التساؤل عالي الحساسية، تم طُرح هذا التساؤل على 4 منصات كبرى ضمن اختبار منهجي لقياس استجاباتها تحت الضغط ، وإليكم الإجابات التي نشرت في تحقيق أجرته "جيروزاليم بوست".
Claude: من الرفض إلى التحديد الدقيق
كان Claude النموذج الوحيد الذي رفض في البداية تحديد تاريخ معين للضربة، محذراً من أن أي تاريخ سيتم ذكره سيكون مختلقاً، لكنه في منشور لاحق تحول إلى إطار عمل قائم على الاحتمالات، مرجحاً ضربة محدودة تستهدف البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية باحتمالات تتراوح بين 40% و45%. وبعد مزيد من الضغط، حدد النموذج تاريخين محتملين: إما السبت 7 مارس أو الأحد 8 مارس 2026.
Gemini: النافذة الزمنية الأكثر دقة
Gemini لم يقدم تاريخاً واضحاً في البداية، بل بنى تقويماً للمحفزات الدبلوماسية الحاسمة: الرد الإيراني الكتابي، والنشاط الدبلوماسي المكثف، ونهاية مهلة ترامب. وفي مرحلة لاحقة، أصبح أكثر تحديداً، معلناً أن "النافذة الزمنية المحددة" لبدء هجوم أميركي ستقع بين مساء 4 مارس ومساء 6 مارس 2026. وأضاف أن الضربة ستبدأ "بشكل شبه مؤكد" ليلاً لتعظيم فعالية الطائرات الشبحية مثل B-2 Spirit، وتقليل فرص كشف صواريخ Tomahawk.
Grok: نفس التاريخ مرتين
قدم Grok أوضح تاريخ في الجولة الأولى، متوقعاً ضربة أميركية محدودة في 28 فبراير 2026، مرتبطة بنتيجة محادثات جنيف. وفي فحص لاحق، كرر نفس التاريخ مع تحفظات أكبر، مشيراً إلى أن هذا التوقع يستند إلى فشل المحادثات في تحقيق اختراق ذي معنى. كما أدرج عوامل قد تغير التاريخ، مثل اختراق دبلوماسي مفاجئ أو تصعيد بالوكالة.
ChatGPT: من 1 مارس إلى 3 مارس
اتبع ChatGPT عملية تفكير مطولة، مستقراً في البداية على الأحد 1 مارس 2026 (بتوقيت دمشق)، مع نافذة خطر تمتد حتى 6 مارس. لكن بعد بحث متعمق، عدل توقعه إلى الثلاثاء 3 مارس 2026 (بالتوقيت الأميركي)، موضحا أن هذا التاريخ سيظهر في إسرائيل في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء أو صباح الأربعاء 4 مارس. واستند النموذج إلى نافذة ترامب الزمنية (10-15 يوما من 19 فبراير) وزيارة روبيو المرتقبة لإسرائيل في 28 فبراير.
Claude: من الرفض إلى التحديد الدقيق
كان Claude النموذج الوحيد الذي رفض في البداية تحديد تاريخ معين للضربة، محذراً من أن أي تاريخ سيتم ذكره سيكون مختلقاً، لكنه في منشور لاحق تحول إلى إطار عمل قائم على الاحتمالات، مرجحاً ضربة محدودة تستهدف البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية باحتمالات تتراوح بين 40% و45%. وبعد مزيد من الضغط، حدد النموذج تاريخين محتملين: إما السبت 7 مارس أو الأحد 8 مارس 2026.
Gemini: النافذة الزمنية الأكثر دقة
Gemini لم يقدم تاريخاً واضحاً في البداية، بل بنى تقويماً للمحفزات الدبلوماسية الحاسمة: الرد الإيراني الكتابي، والنشاط الدبلوماسي المكثف، ونهاية مهلة ترامب. وفي مرحلة لاحقة، أصبح أكثر تحديداً، معلناً أن "النافذة الزمنية المحددة" لبدء هجوم أميركي ستقع بين مساء 4 مارس ومساء 6 مارس 2026. وأضاف أن الضربة ستبدأ "بشكل شبه مؤكد" ليلاً لتعظيم فعالية الطائرات الشبحية مثل B-2 Spirit، وتقليل فرص كشف صواريخ Tomahawk.
Grok: نفس التاريخ مرتين
قدم Grok أوضح تاريخ في الجولة الأولى، متوقعاً ضربة أميركية محدودة في 28 فبراير 2026، مرتبطة بنتيجة محادثات جنيف. وفي فحص لاحق، كرر نفس التاريخ مع تحفظات أكبر، مشيراً إلى أن هذا التوقع يستند إلى فشل المحادثات في تحقيق اختراق ذي معنى. كما أدرج عوامل قد تغير التاريخ، مثل اختراق دبلوماسي مفاجئ أو تصعيد بالوكالة.
ChatGPT: من 1 مارس إلى 3 مارس
اتبع ChatGPT عملية تفكير مطولة، مستقراً في البداية على الأحد 1 مارس 2026 (بتوقيت دمشق)، مع نافذة خطر تمتد حتى 6 مارس. لكن بعد بحث متعمق، عدل توقعه إلى الثلاثاء 3 مارس 2026 (بالتوقيت الأميركي)، موضحا أن هذا التاريخ سيظهر في إسرائيل في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء أو صباح الأربعاء 4 مارس. واستند النموذج إلى نافذة ترامب الزمنية (10-15 يوما من 19 فبراير) وزيارة روبيو المرتقبة لإسرائيل في 28 فبراير.

