ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    جاري التحميل...
    سوريا - اقتصاد

    "الدومينو النرويجي".. " صندوق الثقة " يعزز السيادة السورية

    ا
    العين السورية
    نشر في: ١٦ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:٤٢عدل في: ١٦ أبريل ٢٠٢٦، ١٠:٤٢
    3 دقيقة
    0
    "الدومينو النرويجي".. " صندوق الثقة " يعزز السيادة السورية


    قررت النرويج رفع الحظر المفروض على استثمارات صندوقها السيادي، البالغ حجمه 2.2 تريليون دولار، في السندات الحكومية السورية، وذلك في سياق مراجعة دورية لقائمة الدول المحظور الاستثمار في سنداتها.
    ويعزو باحثون اقتصاديون سبب هذا القرار، إلى ارتفاع نسبة الثقة العالمية بالدولة السورية بعد النجاحات الكثيرة والكبيرة التي حققتها في مختلف المجالات والأصعدة خلال الفترة الماضية التي تلت سقوط النظام البائد، إلا أن الجانب الأكثر أهمية في القرار، هو تأثيره المضاعف على سلوك المستثمرين الآخرين، فصندوق الثروة السيادي النرويجي يُعتبر مرجعاً أخلاقياً واستثمارياً في الأسواق العالمية، وكثيراً ما تحذو المؤسسات المالية الكبرى حذوه.

    كسر العزلة المالية


    ويرى الباحث الاقتصادي مهند الزنبركجي في تصريح خاص لـ "العين السورية"، أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية عميقة، كونها تعتبر إشارة رمزية مهمة على تحسن نسبي في النظرة الدولية تجاه المخاطر المرتبطة بسوريا، ومثل هذه الإشارات، حتى لو كانت محدودة، قد تساعد تدريجياً في كسر العزلة المالية و تشجيع بعض المستثمرين المترددين على إعادة النظر، خاصة أولئك الذين يبحثون عن فرص عالية المخاطر مقابل عوائد مرتفعة.
    وأكد الزنبركجي، أنه في حال تطور الأمر إلى استثمارات فعلية، فإن شراء السندات السورية قد يوفر للحكومة مصدراً إضافياً للتمويل الخارجي، و هو أمر بالغ الأهمية في ظل الضغوط الاقتصادية الكبيرة، وهذا التمويل يمكن أن يساهم في دعم الموازنة العامة أو تمويل بعض المشاريع، ما قد ينعكس بشكل غير مباشر على النشاط الاقتصادي، كما أن دخول مستثمرين دوليين، حتى بشكل محدود، قد يساعد في تحسين صورة الاقتصاد السوري تدريجياً و إعطاء إشارات إيجابية لبقية الأسواق.

    قيود تكبح

    في المقابل، هناك مجموعة واضحة من السلبيات و القيود التي تحد من أهمية هذا القرار، أول هذه العوامل هو أن السماح بالاستثمار لا يعني حدوثه فعلياً، فالكثير من المؤسسات المالية الكبرى ما تزال مقيدة بالعقوبات الغربية أو تتجنب المخاطر السياسية المرتفعة. بالتالي، قد يبقى القرار نظرياً لفترة طويلة دون أن يترجم إلى تدفقات مالية حقيقية، إضافة إلى ذلك، حتى في حال حدوث استثمارات، فإن حجمها سيكون على الأرجح محدوداً جداً مقارنة بحجم الاقتصاد أو احتياجاته، ما يجعل تأثيرها الفعلي ضعيفاً. كما أن الاعتماد على السندات يعني زيادة الديون، وهو ما قد يشكل عبئاً مستقبلياً على المالية العامة إذا لم يقابل بنمو اقتصادي حقيقي.
    ضمن هذا السياق، يسلط الخبير الاقتصادي الضوء على جانب مهم يتعلق بالبيئة الاقتصادية الداخلية، حيث لا تزال سوريا تعاني من مشكلات عميقة مثل التضخم المرتفع، تدهور قيمة العملة، ضعف الإنتاج و هذه العوامل لا يمكن معالجتها بمجرد السماح بالاستثمار في السندات، فالإصلاح الاقتصادي يتطلب تغييرات هيكلية واستقراراً سياسياً طويل الأمد.

    خارطة إصلاح

    وشدد الزنبركجي على ضرورة البدء بخارطة طريق لإصلاح اقتصادي شامل، يبتدأ بتأسيس الشركات القابضة الوطنية، اعادة هيكلة الصندوق السيادي بذات الخطوات التي تمت بها هيكلة الصناديق السيادية العالمية، و اعادة هيكلة سوق الاوراق المالية، و تاسيس شركات استثمارية احترافية، و قبل كل ذلك، الاستعانة بخبراء و اقتصاديين محترفين في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالأخص التخطيط الاستراتيجي، ادارة الازمات، القطاعين المصرفي و النقدي، القطاعين الصناعي و التجاري، لتأسيس الخطوات المذكورة، لأن اي خطأ في التأسيس سيؤدي الى مخاطر لا تحمد عقباها.
    وختم الخبير الاقتصادي في التخطيط الاستراتيجي مهند الزنبركجي حديثه بالقول:" إن القرار يحمل طابعاً رمزياً أكثر منه تحولاً اقتصادياً فعلياً في المرحلة الحالية، فهو خطوة قد تفتح من خلالها نافذة صغيرة نحو تخفيف العزلة المالية، لكنها ليست كافية وحدها لإحداث تغيير ملموس في الواقع الاقتصادي السوري، ذلك ان التأثير الحقيقي، إن وجد، سيبقى مرتبطاً بعوامل أكبر، مثل مسار العقوبات و الاستقرار السياسي و قدرة الاقتصاد على التعافي و إعادة بناء نفسه على المدى الطويل.

    أدوات فاعلة

    وتعد السندات الحكومية من أهم الأدوات التي تلجأ إليها الدول للحصول على التمويل، إذ تقوم الحكومة بطرح هذه السندات في الأسواق المالية لتقترض الأموال من المستثمرين مقابل تعهدها بدفع فوائد دورية و إعادة أصل المبلغ في موعد محدد، بالتالي، فإن أي جهة تقوم بشراء سندات حكومية سورية تكون عملياً قد منحت الحكومة قرضاً، ما يوفر لها سيولة يمكن استخدامها في تمويل النفقات العامة أو دعم الميزانية في ظل العجز.
    يذكر أن صندوق الثروة السيادي النرويجي يعتبر أكبر صندوق سيادي في العالم، و يعد لاعباً مؤثراً في الأسواق الدولية بسبب حجم استثماراته الضخم و انتشاره الواسع،و هذا الصندوق لا يتخذ قراراته بشكل عشوائي، بل يعتمد على تقييمات دقيقة للمخاطر السياسية و الاقتصادية، لذلك فإن أي تعديل في سياساته الاستثمارية يقرأ غالباً على أنه إشارة لها دلالات أوسع تتجاوز مجرد قرار مالي تقني.



    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    تفكيك إرث الامتياز.. رئيس "مكافحة الكسب غير المشروع" يكشف عن إستراتيجية عمل مُحكمةسوريا - اقتصاد

    تفكيك إرث الامتياز.. رئيس "مكافحة الكسب غير المشروع" يكشف عن إستراتيجية عمل مُحكمة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    3
    شراكة مالية وخريطة تعاون مصرفي جديدة بين سوريا والجزائرسوريا - اقتصاد

    شراكة مالية وخريطة تعاون مصرفي جديدة بين سوريا والجزائر

    االعين السورية
    3 دقيقة
    3
    عملات وذهب بـ"ضغطة زر".. هل سينتهي عصر الصرافة التقليدية في سوريا؟سوريا - اقتصاد

    عملات وذهب بـ"ضغطة زر".. هل سينتهي عصر الصرافة التقليدية في سوريا؟

    االعين السورية
    3 دقيقة
    5
    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    هل تودّ الانضمام إلى فريق العمل؟ أرسل طلبك الآن.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.