العالم - اقتصاد
الدولار يتبع النفط والذهب هبوطاً.. ماذا جرى؟
ا
العين السورية
نشر في: ٢٠ مارس ٢٠٢٦، ٠٨:٠٨عدل في: ٢٠ مارس ٢٠٢٦، ٠٨:٠٨
3 دقيقة
0

تراجع الدولار هذا الأسبوع عن أعلى مستوياته في عدة أشهر، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغيير التوقعات بشأن أسعار الفائدة عالميا.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط، كان المستثمرون يتوقعون خفضين لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا العام، لكنهم صاروا يعتقدون الآن أن خفضا واحدا حتى هو احتمال بعيد.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
ويتجه اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب أسبوعية مقابل الدولار، بعدما مهد صانعو السياسات الطريق لرفع أسعار الفائدة للتعامل مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي عطلت إمدادات النفط والغاز.
وارتفع اليورو، الذي انخفض بشكل طفيف إلى 1.1569 دولار في التداولات الصباحية في آسيا، بواقع 1.4 بالمئة خلال الأسبوع. وصعد الين، الذي استقر عند حوالي 157.88، بنسبة 1.2 بالمئة. وزاد الجنيه الإسترليني الذي تداول عند 1.3422 دولار بنسبة تزيد قليلا عن 1.5 بالمئة.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 50 بالمئة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران الشهر الماضي، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي لتصدير الطاقة من الشرق الأوسط.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس، لكنه حذر من التضخم المدفوع بأسعار الطاقة، وأبلغت مصادر رويترز أن صانعي السياسة من المرجح أن يبدأوا مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، في تناقض مع نهج "الانتظار والترقب" الذي يتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وأبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير.
وفي وقت سابق من أمس الخميس، ترك بنك اليابان الباب مفتوحا أمام رفع أسعار الفائدة في أبريل نيسان، مما أربك المستثمرين الذين راهنوا على مزيد من الانخفاض في الين، وساعد على ارتفاع العملة.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير شباط، كان المستثمرون يتوقعون خفضين لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا العام، لكنهم صاروا يعتقدون الآن أن خفضا واحدا حتى هو احتمال بعيد.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
ويتجه اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والدولار الأسترالي لتحقيق مكاسب أسبوعية مقابل الدولار، بعدما مهد صانعو السياسات الطريق لرفع أسعار الفائدة للتعامل مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي عطلت إمدادات النفط والغاز.
وارتفع اليورو، الذي انخفض بشكل طفيف إلى 1.1569 دولار في التداولات الصباحية في آسيا، بواقع 1.4 بالمئة خلال الأسبوع. وصعد الين، الذي استقر عند حوالي 157.88، بنسبة 1.2 بالمئة. وزاد الجنيه الإسترليني الذي تداول عند 1.3422 دولار بنسبة تزيد قليلا عن 1.5 بالمئة.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 50 بالمئة منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران الشهر الماضي، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي لتصدير الطاقة من الشرق الأوسط.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس، لكنه حذر من التضخم المدفوع بأسعار الطاقة، وأبلغت مصادر رويترز أن صانعي السياسة من المرجح أن يبدأوا مناقشة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، في تناقض مع نهج "الانتظار والترقب" الذي يتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي.
وأبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير.
وفي وقت سابق من أمس الخميس، ترك بنك اليابان الباب مفتوحا أمام رفع أسعار الفائدة في أبريل نيسان، مما أربك المستثمرين الذين راهنوا على مزيد من الانخفاض في الين، وساعد على ارتفاع العملة.


