سوريا - محليات
"الدولار المجمّد".. شبكة احتيال دولية بقبضة الداخلية
ا
العين السورية
نشر في: ١٢ فبراير ٢٠٢٦، ٢٠:١٦عدل في: ١٢ فبراير ٢٠٢٦، ٢٠:١٦
3 دقيقة
4

كشفت وزارة الداخلية عن تفكيك شبكة احتيال دولية في محافظة حمص، كانت تستغل المواطنين عبر الترويج لما يُسمى بـ"الدولار المجمد" من خلال إعلانات إلكترونية مضللة توهم الضحايا بإمكانية شراء مبالغ مالية بنصف قيمتها الحقيقية.
رئيس قسم شرطة البياضة في حمص، مصطفى دهمان، أوضح أن التحرك بدأ بعد تزايد الشكاوى من مواطنين في حمص وعدة محافظات، حيث كانت الشبكة تستدرج الضحايا إلى أماكن محددة، وتسلمهم ظروفاً محكمة الإغلاق تحتوي على أوراق نقدية مزيفة أو عديمة القيمة، مقابل مبالغ مالية حقيقية، قبل أن يغادر أفرادها المكان بسرعة.
وبيّن دهمان أن الشبكة كانت تعمل بأسلوب هرمي ومنظم، بالتنسيق مع أشخاص خارج سوريا، حيث يتم تجهيز الرزم النقدية المزيفة بطريقة احترافية لإيهام الضحايا بأنها أموال حقيقية. كما اعترف المقبوض عليهم بتنفيذ عمليات مشابهة في محافظات عدة، وبدء نشاطهم بالتنسيق مع جهات خارج البلاد، إضافة إلى تورط بعضهم في تعاطي وترويج مواد مخدرة.
وأكدت الوزارة أن جميع البلاغات تم توثيقها ضمن ملف التحقيق، وأن العمل مستمر لملاحقة بقية المتورطين داخل البلاد وخارجها. كما دعت المواطنين الذين تعرضوا لعمليات مشابهة إلى مراجعة أقسام الشرطة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، محذرةً من الانجرار وراء الإعلانات الوهمية، ومشددة على أن ما يسمى بـ"الدولار المجمد" لا وجود له قانونياً، ويُستخدم كأداة للنصب والاحتيال.
رئيس قسم شرطة البياضة في حمص، مصطفى دهمان، أوضح أن التحرك بدأ بعد تزايد الشكاوى من مواطنين في حمص وعدة محافظات، حيث كانت الشبكة تستدرج الضحايا إلى أماكن محددة، وتسلمهم ظروفاً محكمة الإغلاق تحتوي على أوراق نقدية مزيفة أو عديمة القيمة، مقابل مبالغ مالية حقيقية، قبل أن يغادر أفرادها المكان بسرعة.
وبيّن دهمان أن الشبكة كانت تعمل بأسلوب هرمي ومنظم، بالتنسيق مع أشخاص خارج سوريا، حيث يتم تجهيز الرزم النقدية المزيفة بطريقة احترافية لإيهام الضحايا بأنها أموال حقيقية. كما اعترف المقبوض عليهم بتنفيذ عمليات مشابهة في محافظات عدة، وبدء نشاطهم بالتنسيق مع جهات خارج البلاد، إضافة إلى تورط بعضهم في تعاطي وترويج مواد مخدرة.
وأكدت الوزارة أن جميع البلاغات تم توثيقها ضمن ملف التحقيق، وأن العمل مستمر لملاحقة بقية المتورطين داخل البلاد وخارجها. كما دعت المواطنين الذين تعرضوا لعمليات مشابهة إلى مراجعة أقسام الشرطة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، محذرةً من الانجرار وراء الإعلانات الوهمية، ومشددة على أن ما يسمى بـ"الدولار المجمد" لا وجود له قانونياً، ويُستخدم كأداة للنصب والاحتيال.


