سوريا - محليات
الكهرباء (2).. بين الرضا من تحسنها في دمشق.. وارتفاع الفواتير!
وزارة الطاقة خصصت لدمشق 450 ميغاواط من أصل 3000 ميغاواط موزعة على جميع المحافظات السورية
ن
نورا حربا
نشر في: ٦ سبتمبر ٢٠٢٦، ١٠:٠٠
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

تشهد مدينة دمشق تحسناً ملحوظاً في واقع تغذية الكهرباء، حتى إن أغلب الأحياء أصبحت تزوّد بالتيار الكهربائي على مدار الساعة، دون تسجيل انقطاعات، وفي حال حدوثها فإنها لا تتجاوز ساعتين في حدها الأقصى.
الأمر الذي سبب ارتياحاً لدى الدمشقيين، باستثناء قيم الفواتير التي سجلت ارتفاعاً كبيراً بات يؤرق الجميع، حيث تجاوزت الزيادة عشرة أضعاف ما كانت عليه قبل اعتماد التعرفة الكهربائية الأخيرة.
تجاوب سريع
يؤكد المحامي مطر الأحمد، وهو يقطن في حي المزة 86، أن الكهرباء أصبحت أفضل بكثير عما كانت عليه في السابق، على الرغم من أن الحي الذي يعيش فيه كان معروفاً بكثرة انقطاعات التيار الكهربائي نتيجة كثرة التعديات على الشبكة، لافتاً إلى سرعة تجاوب الجهات المعنية عند حدوث أي انقطاع أو عطل، وهو أمر لم يكن يحدث في السابق.
تقنين ذاتي
بدوره، يشير عبد الرحمن علواني، وهو من سكان حي برزة في مدينة دمشق، إلى أن حالات انقطاع الكهرباء لم تعد موجودة، إلا أن ثمة حرصاً من أغلب السكان على تقنين استخدام الكهرباء بشكل فردي، خوفاً من الفواتير المرتفعة.
تجاوب سريع
يؤكد المحامي مطر الأحمد، وهو يقطن في حي المزة 86، أن الكهرباء أصبحت أفضل بكثير عما كانت عليه في السابق، على الرغم من أن الحي الذي يعيش فيه كان معروفاً بكثرة انقطاعات التيار الكهربائي نتيجة كثرة التعديات على الشبكة، لافتاً إلى سرعة تجاوب الجهات المعنية عند حدوث أي انقطاع أو عطل، وهو أمر لم يكن يحدث في السابق.

تقنين ذاتي
بدوره، يشير عبد الرحمن علواني، وهو من سكان حي برزة في مدينة دمشق، إلى أن حالات انقطاع الكهرباء لم تعد موجودة، إلا أن ثمة حرصاً من أغلب السكان على تقنين استخدام الكهرباء بشكل فردي، خوفاً من الفواتير المرتفعة.
خاصة بعد تطبيق التعرفة الكهربائية الأخيرة التي لا تتناسب مع دخل السوريين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود والمتوسط، لافتاً إلى أن شريحة واسعة من السكان تعتمد على الطاقة الشمسية والألواح في تأمين احتياجاتها من الكهرباء.
فواتير غير منطقية
تسجل الفترة الحالية عدداً لا بأس به من الحالات التي يؤكد فيها بعض المشتركين تسجيل فواتير كهرباء مرتفعة وغير منطقية، بحسب ما تؤكد يارا ياسين، التي تفاجأت بفاتورة تقدر بالملايين، رغم أنها تقطن في منزل مستأجر لا يحوي أجهزة كهربائية معروفة باستهلاكها العالي للطاقة.
وعند استفسارها عن قيمة الفاتورة، كان الرد أن لجنة من كهرباء دمشق قامت بتقييم الواقع، نظراً لعدم وجود عداد كهرباء، علماً أن صاحب المنزل كان قد تقدم بطلب لتركيب عداد جديد عوضاً عن القديم المعطل، إلا أن الأمر لا يزال مرتهناً بالدور وتوافر العدادات لدى شركة كهرباء دمشق.
الحصة الكبرى لدمشق
وفيما يتعلق بتحسن واقع الكهرباء في مدينة دمشق، تحدث مدير التشغيل والاستثمار في شركة كهرباء محافظة دمشق، سليمان قرقش، عن أسباب التحسن الذي طرأ مؤخراً على واقع الكهرباء في العاصمة السورية وباقي المحافظات.
ويذكر في حديثه لـ«العين السورية» أن تحسن الكهرباء في دمشق وباقي المحافظات يعود إلى زيادة التوليد نتيجة توفير وزارة الطاقة مادتي الفيول والغاز.
ويشير إلى أن وزارة الطاقة خصصت لدمشق 450 ميغاواط من أصل 3000 ميغاواط موزعة على جميع المحافظات السورية.
ويلفت إلى أن ساعات وصل الكهرباء حالياً تتراوح بين 22 و24 ساعة في كافة المحافظات.
ويبيّن قرقش أن وزارة الطاقة وقعت عدة مشاريع خدمية، وأنشأت محطات توليد جديدة، إضافة إلى صيانة المحطات القديمة، ما يسهم في مزيد من التحسن في واقع الكهرباء.
اقرأ أيضاً: الكهرباء (1).. بين الشبكة المدمّرة والكهرباء التركية.. تحديات العودة والإعمار في إدلب
مساعٍ لضمان الاستقرار
ويختم مدير التشغيل والاستثمار في شركة كهرباء محافظة دمشق حديثه مؤكداً أن الوزارة تعمل على تأمين مادتي الفيول والغاز اللتين يعتمد عليهما التوليد بشكل مستمر، بما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية.
ضعف الإقبال على السداد
يكشف مصدر مسؤول في الشركة العامة لكهرباء دمشق لـ«العين السورية» عن ضعف الإقبال على سداد فواتير الكهرباء بعد تطبيق التسعيرة الجديدة، موضحاً أن نسبة التحصيل لم تتجاوز 10 بالمئة، رغم صدور فواتير عدة دورات وفق التعرفة المعدلة.
ويبين المصدر أن ضعف التحصيل يعود إلى ارتفاع قيمة الفواتير مقارنة بالدورات السابقة، إضافة إلى حالة الترقب التي يعيشها المواطنون بانتظار أي تعديلات محتملة على آلية التسعير أو توزيع الشرائح، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
اقرأ أيضاً: ملف القمح
تحسن في التغذية.. وعبء في الفاتورة
وبينما يبدو أن مشكلة انقطاع الكهرباء بدأت تتراجع بشكل واضح في دمشق، برزت في المقابل مشكلة أخرى تتمثل في ارتفاع قيمة الفواتير، الأمر الذي دفع كثيراً من المواطنين إلى تقنين استهلاكهم ذاتياً، وسط تراجع القدرة على السداد.
فهل تنجح الجهات المعنية في الحفاظ على التحسن الحالي في ساعات التغذية الكهربائية، بالتوازي مع مراجعة آلية التسعير بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين؟.
فواتير غير منطقية
تسجل الفترة الحالية عدداً لا بأس به من الحالات التي يؤكد فيها بعض المشتركين تسجيل فواتير كهرباء مرتفعة وغير منطقية، بحسب ما تؤكد يارا ياسين، التي تفاجأت بفاتورة تقدر بالملايين، رغم أنها تقطن في منزل مستأجر لا يحوي أجهزة كهربائية معروفة باستهلاكها العالي للطاقة.
وعند استفسارها عن قيمة الفاتورة، كان الرد أن لجنة من كهرباء دمشق قامت بتقييم الواقع، نظراً لعدم وجود عداد كهرباء، علماً أن صاحب المنزل كان قد تقدم بطلب لتركيب عداد جديد عوضاً عن القديم المعطل، إلا أن الأمر لا يزال مرتهناً بالدور وتوافر العدادات لدى شركة كهرباء دمشق.
الحصة الكبرى لدمشق
وفيما يتعلق بتحسن واقع الكهرباء في مدينة دمشق، تحدث مدير التشغيل والاستثمار في شركة كهرباء محافظة دمشق، سليمان قرقش، عن أسباب التحسن الذي طرأ مؤخراً على واقع الكهرباء في العاصمة السورية وباقي المحافظات.
ويذكر في حديثه لـ«العين السورية» أن تحسن الكهرباء في دمشق وباقي المحافظات يعود إلى زيادة التوليد نتيجة توفير وزارة الطاقة مادتي الفيول والغاز.
ويشير إلى أن وزارة الطاقة خصصت لدمشق 450 ميغاواط من أصل 3000 ميغاواط موزعة على جميع المحافظات السورية.
ويلفت إلى أن ساعات وصل الكهرباء حالياً تتراوح بين 22 و24 ساعة في كافة المحافظات.
ويبيّن قرقش أن وزارة الطاقة وقعت عدة مشاريع خدمية، وأنشأت محطات توليد جديدة، إضافة إلى صيانة المحطات القديمة، ما يسهم في مزيد من التحسن في واقع الكهرباء.
اقرأ أيضاً: الكهرباء (1).. بين الشبكة المدمّرة والكهرباء التركية.. تحديات العودة والإعمار في إدلب
مساعٍ لضمان الاستقرار
ويختم مدير التشغيل والاستثمار في شركة كهرباء محافظة دمشق حديثه مؤكداً أن الوزارة تعمل على تأمين مادتي الفيول والغاز اللتين يعتمد عليهما التوليد بشكل مستمر، بما يضمن استقرار الشبكة الكهربائية.
ضعف الإقبال على السداد
يكشف مصدر مسؤول في الشركة العامة لكهرباء دمشق لـ«العين السورية» عن ضعف الإقبال على سداد فواتير الكهرباء بعد تطبيق التسعيرة الجديدة، موضحاً أن نسبة التحصيل لم تتجاوز 10 بالمئة، رغم صدور فواتير عدة دورات وفق التعرفة المعدلة.
ويبين المصدر أن ضعف التحصيل يعود إلى ارتفاع قيمة الفواتير مقارنة بالدورات السابقة، إضافة إلى حالة الترقب التي يعيشها المواطنون بانتظار أي تعديلات محتملة على آلية التسعير أو توزيع الشرائح، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
اقرأ أيضاً: ملف القمح
تحسن في التغذية.. وعبء في الفاتورة
وبينما يبدو أن مشكلة انقطاع الكهرباء بدأت تتراجع بشكل واضح في دمشق، برزت في المقابل مشكلة أخرى تتمثل في ارتفاع قيمة الفواتير، الأمر الذي دفع كثيراً من المواطنين إلى تقنين استهلاكهم ذاتياً، وسط تراجع القدرة على السداد.
فهل تنجح الجهات المعنية في الحفاظ على التحسن الحالي في ساعات التغذية الكهربائية، بالتوازي مع مراجعة آلية التسعير بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين؟.
وهل يمكن الوصول إلى معادلة تضمن استمرار تحسن الكهرباء من جهة، وتحافظ على قدرة المشتركين على تسديد فواتيرهم من جهة أخرى، بما يرفع نسبة التحصيل ويضمن استدامة واستقرار الشبكة الكهربائية؟


