سوريا - محليات
التحدّي أكبر بكثير.. وزارة "الشؤون" تُعلن إفراغ 87 مخيماً ودمج المئات
ا
العين السورية
نشر في: ٦ يوليو ٢٠٢٦، ١٤:١٨
3 دقيقة

تتابع الحكومة السورية تنفيذ مبادرة "سوريا بلا مخيمات"، التي أُطلقت بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59. كمبادرة تجسد طموح الدولة في طيّ صفحة النزوح القسري، وإعادة البناء على أسس الكرامة والاستقرار .
ويتعدى المشروع الطموح إغلاق للمخيمات، إلى كونه استراتيجية شاملة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزوح، عبر إعادة تأهيل البنى التحتية والمنازل، وتهيئة الظروف لعودة طوعية وآمنة للسكان.
وتم تحديد الحاجة إلى 1.5 مليون وحدة سكنية، مع بدء العمل الفعلي على مشروع لإصلاح 60 ألف منزل كمرحلة أولى، وبتمويل أولي قدره 1.8 مليار دولار .
وتتضافر جهود الحكومة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوفير الدعم الفني واللوجستي، وضمان تحقيق العودة الكريمة . كما جرى تخصيص الأولوية في إعادة الإعمار لأسر الشهداء، مع التزام بتغطية تكاليف النقل من المخيمات ومنح بدلات إيجار للأسر التي ليس لها منازل .
وزارة الشؤون تُعلن حصيلة الإنجاز الأولي
في هذا السياق، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، اليوم الإثنين، إفراغ 87 مخيماً في سوريا ودمج المئات، بعد عودة الأهالي إلى قراهم الأصلية.
وقالت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية، إنه نتيجة لتفريغ المخيمات وانخفاض أعداد القاطنين فيها، جرى دمج 183 مخيماً بهدف ترشيد الموارد ورفع كفاءة الخدمات.
وأكدت أن قوافل العودة الإنسانية نحو بلدتي كفرزيتا واللطامنة في حماة مستمرة، "تأكيداً على عمق التمسك بالأرض ورغبة الأهالي في الاستقرار".
ولفتت إلى أن الأهالي يعودون إلى قراهم وبلداتهم رغم التحديات المتمثلة في ضعف الخدمات والبنية التحتية، في ظل استمرار الجهود لتقديم الدعم المناسب لهم وضمان استدامة الاستقرار.
تحديات العودة
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أكدت، في تقرير لها أواخر حزيران، أن أزمة النزوح الداخلي ما تزال مستمرة، رغم إغلاق عدد من المخيمات وعودة أكثر من 1.8 مليون نازح.
ولفتت إلى أن نحو 1126 مخيماً ما زالت قائمة في شمالي سوريا، وتؤوي قرابة 700 ألف نازح، بينما كشفت الفيضانات التي ضربت مناطق عدة في شباط/فبراير الماضي استمرار هشاشة أوضاع المخيمات.
وتتضافر جهود الحكومة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوفير الدعم الفني واللوجستي، وضمان تحقيق العودة الكريمة . كما جرى تخصيص الأولوية في إعادة الإعمار لأسر الشهداء، مع التزام بتغطية تكاليف النقل من المخيمات ومنح بدلات إيجار للأسر التي ليس لها منازل .
وزارة الشؤون تُعلن حصيلة الإنجاز الأولي
في هذا السياق، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، اليوم الإثنين، إفراغ 87 مخيماً في سوريا ودمج المئات، بعد عودة الأهالي إلى قراهم الأصلية.
وقالت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية، إنه نتيجة لتفريغ المخيمات وانخفاض أعداد القاطنين فيها، جرى دمج 183 مخيماً بهدف ترشيد الموارد ورفع كفاءة الخدمات.
وأكدت أن قوافل العودة الإنسانية نحو بلدتي كفرزيتا واللطامنة في حماة مستمرة، "تأكيداً على عمق التمسك بالأرض ورغبة الأهالي في الاستقرار".
ولفتت إلى أن الأهالي يعودون إلى قراهم وبلداتهم رغم التحديات المتمثلة في ضعف الخدمات والبنية التحتية، في ظل استمرار الجهود لتقديم الدعم المناسب لهم وضمان استدامة الاستقرار.
تحديات العودة
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أكدت، في تقرير لها أواخر حزيران، أن أزمة النزوح الداخلي ما تزال مستمرة، رغم إغلاق عدد من المخيمات وعودة أكثر من 1.8 مليون نازح.
ولفتت إلى أن نحو 1126 مخيماً ما زالت قائمة في شمالي سوريا، وتؤوي قرابة 700 ألف نازح، بينما كشفت الفيضانات التي ضربت مناطق عدة في شباط/فبراير الماضي استمرار هشاشة أوضاع المخيمات.


