سوريا - سياسة
الاحتلال الإسرائيلي يداهم منازل ويبني برج مراقبة بالقنيطرة
ا
العين السورية
نشر في: ١٧ يونيو ٢٠٢٦، ١٣:١٩
3 دقيقة

شنت قوات إسرائيلية – فجر ليلة الأربعاء – حملة مداهمات في بلدة صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 وتصاعد انتهاكاتها جنوبي سوريا.
وأفادت مديرية إعلام القنيطرة التابعة لوزارة الإعلام السورية، أن "جيش الاحتلال داهم 10 منازل في صيدا الجولان بينها منزل الصحفي سند الهنداوي الذي يعمل لدى المديرية".
واستجوبت قوات الاحتلال استجوبت الهنداوي قبل أن تنسحب من البلدة بعد نحو نصف ساعة من توغلها.
وينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل دوري عمليات توغل في الجنوب السوري والمنطقة العازلة، يتخللها حوادث دهم واعتقالات بحق الأهالي، في وقت ما زال فيه نحو 46 شخصا منهم قيد الاحتجاز لدى سجون الاحتلال منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى نهاية مايو/أيار الماضي، بحسب إحصاءات مركز "سجل".
وأشار المركز الذي يوثق العمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري، إلى أن القوات الإسرائيلية، نفذت نحو 19 عملية مداهمة استهدفت منازل مدنيين ومزارع ومنشآت مدنية في عدد من قرى القنيطرة ودرعا، خلال الشهر الفائت، تخللتها "عمليات تفتيش دقيقة واستجواب للسكان واحتجاز بعض الأشخاص وتخريب ممتلكات".
في ذات السياق، رصد ناشطون عبر مقاطع مصورة، إنشاء قوات إسرائيلية برج مراقبة فوق تل أحمر شرقي الذي يبعد نحو 1200 متر عن تل أحمر غربي حيث تتواجد قاعدة إسرائيلية.
وفي وقت تدين فيه سوريا الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، رغم إعلانها الانخراط بمحادثات أمنية مع الاحتلال، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس – في تصريحات له الجمعة 12 حزيران الجاري – أن تل أبيب لن تنسحب من المناطق التي تعتبرها "أمنية" في كل من لبنان وسوريا وغزة، لمواجهة ما وصفها بـ"التهديدات القريبة والبعيدة".


