سوريا - اقتصاد
"الاتصالات وتقانة المعلومات": سوريا منفتحة على التعاون الإقليمي.. وفرص استثمارية واسعة للشركات اللبنانية
توقيع مذكرة تفاهم سورية لبنانية في ملتقى رجال الأعمال بقطاع التكنولوجيا والاتصالات
ا
العين السورية
نشر في: ٨ فبراير ٢٠٢٦، ٢٠:٥٩عدل في: ٨ فبراير ٢٠٢٦، ٢٠:٥٩
3 دقيقة
0

أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل أن سوريا اليوم منفتحة بالكامل على دول الجوار والعالم، وتتبنّى -للمرة الأولى منذ عقود- مبدأ المعاملة بالمثل، باعتباره مؤشر ثقة وأساساً لبناء علاقات واضحة وصحيّة، ولا سيما مع لبنان، رغم ما يرافق المرحلة الحالية من تحديات إجرائية.
وخلال كلمته في ملتقى رجال الأعمال السوري–اللبناني لقطاع التكنولوجيا والاتصالات وتقانة المعلومات،
وخلال كلمته في ملتقى رجال الأعمال السوري–اللبناني لقطاع التكنولوجيا والاتصالات وتقانة المعلومات،
الذي عقد اليوم الأحد في فندق البوابات السبع بدمشق، شدد الوزير هيكل على عمق العلاقة بين سوريا ولبنان، واصفاً إياها بعلاقة أخوّة وشراكة تتجاوز الجغرافيا والحدود، مؤكداً أن التعاون بين البلدين يشكّل عنصراً أساسياً في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

وأشار هيكل إلى أن قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي هو القطاع الأكثر قدرة على تجاوز الحدود، لافتاً إلى أن أولويات وزارة الاتصالات تتمحور حول بناء بنية تحتية رقمية حديثة، وتعزيز الخدمات الرقمية، وتطوير الأمن السيبراني، وبناء اقتصاد رقمي منتج وجاذب للاستثمار، إلى جانب تأهيل الكفاءات البشرية وتعزيز التكامل الإقليمي والدولي.
وكشف الوزير عن إطلاق مجموعة من المشاريع الاستراتيجية، أبرزها مشروع Silk Link، الذي يهدف إلى إنشاء العمود الفقري الرقمي الجديد لسوريا بطاقة ابتدائية تبلغ 150 تيرابت في الثانية، مع خطة للوصول إلى 1500 تيرابت، ما يؤهل سوريا لتكون نقطة ارتباط إقليمية وعالمية لحركة البيانات.
كما أعلن عن مشروع برق، الهادف إلى إيصال الألياف الضوئية والإنترنت عالي السرعة إلى المنازل والمكاتب، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية واسعة في البنية التحتية الرقمية ومزودي خدمات الإنترنت، ولا سيما أمام الشركات اللبنانية.
وأكد هيكل أن الحكومة السورية تعمل على توفير بيئة استثمارية واضحة وشفافة تحمي حقوق المستثمرين، داعيًا الشركات الأجنبية والعربية إلى الدخول إلى السوق السورية بشراكات حقيقية مع الشركات المحلية، بما يضمن نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا.
وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن سوريا، رغم التحديات، تسير بسرعة نحو إعادة البناء، وتمدّ يدها للشراكة، قائلًا: إنّ “الاتجاه واضح، والباب مفتوح، والمعيار هو التنفيذ”.
وكشف الوزير عن إطلاق مجموعة من المشاريع الاستراتيجية، أبرزها مشروع Silk Link، الذي يهدف إلى إنشاء العمود الفقري الرقمي الجديد لسوريا بطاقة ابتدائية تبلغ 150 تيرابت في الثانية، مع خطة للوصول إلى 1500 تيرابت، ما يؤهل سوريا لتكون نقطة ارتباط إقليمية وعالمية لحركة البيانات.
كما أعلن عن مشروع برق، الهادف إلى إيصال الألياف الضوئية والإنترنت عالي السرعة إلى المنازل والمكاتب، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية واسعة في البنية التحتية الرقمية ومزودي خدمات الإنترنت، ولا سيما أمام الشركات اللبنانية.
وأكد هيكل أن الحكومة السورية تعمل على توفير بيئة استثمارية واضحة وشفافة تحمي حقوق المستثمرين، داعيًا الشركات الأجنبية والعربية إلى الدخول إلى السوق السورية بشراكات حقيقية مع الشركات المحلية، بما يضمن نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا.
وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن سوريا، رغم التحديات، تسير بسرعة نحو إعادة البناء، وتمدّ يدها للشراكة، قائلًا: إنّ “الاتجاه واضح، والباب مفتوح، والمعيار هو التنفيذ”.
مذكرة تفاهم
وفي الملتقى وقعت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية (SCS) وجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان (PCA) مذكرة تفاهم وتعاون استراتيجية، تهدف إلى تعزيز الشراكة التقنية والرقمية بين البلدين.تعاون في التكنولوجيا والاتصالات
وأوضح رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية SCS، الدكتور سنان حتاحت لـ"المدن"، أنّ المذكرة تؤكد أهمية تعزيز التعاون السابق والمستمر بين الجمعيتين، وخاصة في مجال تقديم الخدمات التعليمية، والأطر التنظيمية للقطاع الرقمي وقطاع الاتصالات في سوريا.

وبيّن الدكتور حتاحت أن هذه الخطوة تعبر عن عمق العلاقة التاريخية بين القطاعين التقنيين في سوريا ولبنان، والارتقاء بها إلى مستوى استراتيجي، قائلاً: “نطمح اليوم لنقل المعرفة والخبرة، بالإضافة إلى نقل التقانة والبرامج والمنتجات الرقمية، بما يخدم مصلحة الطرفين ويطور المشهد التكنولوجي المشترك”.
خبرات سوريا ولبنان
بدوره رئيس جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان PCA، والأمين العام للاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات كميل مكرزل، أكد أن الهدف الأساسي من المذكرة هو تبادل الخبرات الفنية والتقنية بين الجمعيتين، موضحاً أنه يتم التركيز حالياً على وضع أسس متينة للتحول الرقمي في القطاعين العام والخاص في البلدين.

وقال مكرزل: “نسعى لتبادل الخبراء، إضافة إلى التعاون في المؤتمرات والمعارض، بحيث يشارك اللبنانيون في سوريا والسوريون في لبنان، لتبادل المعلومات التقنية والفنية بما ينعكس إيجاباً على البلدين”.
فرص استثمارية بقطاع التكنولوجيا والاتصالات
من جهته الدكتور محمد فراس بكور رئيس الاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات ARIPA ، أكد أهمية مذكرة التفاهم كإطار استراتيجي لتوطين التكنولوجيا ونقل المعرفة للسوق السورية، عبر استقطاب الخبرات الإقليمية المتقدمة لبناء أنظمة حديثة وقدرات وطنية احترافية، بعيداً عن البدء من نقطة الصفر، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمكن الشركات اللبنانية والإقليمية من استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، وتحويل التشبيك الحالي إلى تعاقدات ميدانية ملموسة، تعزز نمو قطاع الاتصالات والمعلوماتية وتدفع عجلة التنمية الرقمية.
وتعد هذه المذكرة خارطة طريق تقنية تهدف إلى دمج الخبرة اللبنانية في إدارة المشاريع التقنية والوصول للأسواق، مع القدرات البشرية والبنية التحتية السورية الطموحة، ما يسهم في تسريع “السيادة الرقمية” لكلا البلدين
من جهته الدكتور محمد فراس بكور رئيس الاتحاد العربي للإنترنت والاتصالات ARIPA ، أكد أهمية مذكرة التفاهم كإطار استراتيجي لتوطين التكنولوجيا ونقل المعرفة للسوق السورية، عبر استقطاب الخبرات الإقليمية المتقدمة لبناء أنظمة حديثة وقدرات وطنية احترافية، بعيداً عن البدء من نقطة الصفر، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمكن الشركات اللبنانية والإقليمية من استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، وتحويل التشبيك الحالي إلى تعاقدات ميدانية ملموسة، تعزز نمو قطاع الاتصالات والمعلوماتية وتدفع عجلة التنمية الرقمية.
وتعد هذه المذكرة خارطة طريق تقنية تهدف إلى دمج الخبرة اللبنانية في إدارة المشاريع التقنية والوصول للأسواق، مع القدرات البشرية والبنية التحتية السورية الطموحة، ما يسهم في تسريع “السيادة الرقمية” لكلا البلدين


