سوريا - اقتصاد
استنفار لاستلام موسم القمح.. واتحاد الفلاحين يطالب بتسعيرة مجزية
ا
العين السورية
نشر في: ٥ مايو ٢٠٢٦، ١٢:١٠عدل في: ٥ مايو ٢٠٢٦، ١٢:١٠
3 دقيقة
6

كشف نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس ماهر الحسن عن خطة شاملة لتعزيز أداء العامل وضمان حقوقه، مؤكدًا أن كل قرش توفّره المؤسسة العامة للحبوب، على حساب العامل يمثل خسارة عشرين قرشًا، ويجب أن يكون التوفير على حساب المؤسسة وليس على حساب الموظف أو المزارع.
وقال الحسن خلال اجتماع خاص بالاستعدادات المبكرة لاستلام محصول القمح: "إن رفع مستوى العمل على مستوى الحكومة عموماً يعتمد بشكل مباشر على دعم الإدارة للعامل، وتوفير كافة مستلزماته. فكلما وفّرت الإدارة حقوق الموظف وهيّأت له بيئة عمل مستقرة، ارتفع مستوى أدائه وتمكّنا من تحقيق الأهداف بكفاءة أعلى".
استعدادات رقمية
وخلال الاجتماع، تم التأكيد على أن الاستعدادات الجارية لموسم 2026 تشمل جاهزية البرامج الرقمية الخاصة بعمليات الشراء والقبان، ومنصة حجز الدور المسبق، بالتزامن مع أعمال تأهيل الصوامع ومراكز الاستلام لضمان انسيابية العمل ودقة العمليات.
وتمت الإشارة إلى أنه سيتم استقبال المزارعين وفق نظام دقيق، مع الاعتماد على شهادة المنشأ لتنظيم الأدوار ومنع التكرار. وقد جُمّعت فرق المحاسبة والمراجعة في جميع المحافظات لضمان الشفافية والدقة في كل مرحلة.
نظام حوافز شفاف
في إطار دعم العامل وتحفيزه، أوضح الحسن أن الحكومة وضعت نظام حوافز شفافًا وعادلًا يضمن مكافأة الجهد المبذول، ويحفّز الالتزام، ويقلّل الهدر والأخطاء. وأكد: "هدفنا هو رفع مستوى العامل قدر الإمكان، وجعل هذا الأمر محور اهتمام الإدارة، بحيث يكون لدينا القدرة على متابعة الأداء ومعاقبة أي خلل عند الحاجة".
رفع الأسعار ضرورة
في المقابل، يطالب أعضاء اتحاد الفلاحين بزيادة أسعار القمح لتجنب أي خسائر، مؤكدين أن محصول هذا العام جيد ويغطي حاجة السوق. ومع رفع العقوبات الدولية، أصبح من الضروري إعادة النظر في الأسعار لضمان حماية الفلاحين واستقرار السوق.
وأشارت مصادر الاتحاد إلى أن الفلاحين لم يُدعَوا بعدُ إلى الاجتماعات لمعرفة مطالبهم ومناقشتها، وذلك لضمان عدم استغلال التجار. وأكدوا أن الحكومة قد أمّنت كافة مستلزمات الفلاحين، بما في ذلك أكياس الخيش وأماكن الاستلام وغيرها من المواد الأساسية لدعمهم خلال الموسم.
وبذلك يمكن القول إن موسم القمح لعام 2026 يبدأ بقوة وحزم. فمن جهة، تركز الإدارة الحكومية بقيادة نائب الوزير على حقوق العامل ورفع مستوى الأداء، ومن جهة أخرى، يضغط الفلاحون للحفاظ على حقوقهم المالية وحماية السوق. إنه سباق حقيقي مع الزمن لضمان نجاح الموسم وحماية كل خطوة من خطواته.


