سوريا - محليات
استنفار لاحتواء نتائج السيولة الجارفة في شمال غربي سوريا.. ووزارة الدفاع تعلن الجاهزية للمساعدة
ا
العين السورية
نشر في: ٨ فبراير ٢٠٢٦، ١٢:٥٠عدل في: ٨ فبراير ٢٠٢٦، ١٢:٥٠
3 دقيقة
0

أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أنه وبتوجيهات مباشرة من وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، استنفر عدد من الهيئات والإدارات والفرق ضمن حالة جاهزية مخصصة لمساعدة الوزارات الأخرى في الكوارث الطبيعية.
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن الوزارة كل ما يلزم لخدمة ومساعدة الأهالي المتضررين بريف إدلب وريف اللاذقية بفعل السيول التي ضربت المناطق.

هذا وتسببت الأمطار الغزيرة التي شهدها شمال غربي سوريا أمس السبت 7 شباط، بتشكل سيول جارفة أدت إلى وقوع ضحايا من الأطفال، وإلحاق أضرار كبيرة بعدد من مخيمات النازحين، إلى جانب تهديد بعض المنشآت الخدمية والصحية.
وأفاد الدفاع المدني السوري أن السيول جرفت ثلاثة أطفال في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية الشمالي، ما أدى إلى وفاة طفلين، فيما تمكنت الفرق من إنقاذ طفل ثالث على قيد الحياة، وسط معلومات أولية تشير إلى أنهم أشقاء.

وأكد الدفاع المدني أن فرق الإنقاذ التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تمكنت من انتشال جثماني الطفلين، وإسعاف الطفل الناجي بعد عمليات بحث استمرت لساعات.
وفي السياق، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح إن فرق الوزارة تواصل أعمال الاستجابة في عدة مناطق شملت إدلب وسرمين وجسر الشغور وسراقب وريف حماة، داعيًا الأهالي إلى “توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري السيول وأماكن تجمع المياه”.

من جانبه، أوضح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن الهطولات المطرية تسببت بتضرر وغرق أكثر من 10 مخيمات للنازحين في المحافظة، مشيرًا إلى توجيه الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع تداعيات العاصفة.
وبالتوازي مع ذلك، فُتحت عدد من المدارس والمساجد لاستقبال العائلات المتضررة بشكل مؤقت، فيما أعلن مدير التربية والتعليم في إدلب عمر لطوف أن المدارس القريبة من المخيمات ستبقى متاحة لاستضافة الأسر المتضررة وتأمين مأوى آمن لها، “حرصًا على السلامة وبناءً على مقتضيات الواجب الإنساني”.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الهطولات المطرية في مناطق متفرقة من الشمال السوري، وسط مخاوف من تدهور إضافي للوضع الإنساني داخل المخيمات، خاصة مع صعوبة الوصول إلى بعض التجمعات السكنية نتيجة الأضرار التي طالت الطرق والمسارات الداخلية.


