سوريا - محليات
أسواق القامشلي قبيل العيد… ازدحام "للمشاهدة" أكثر من الشراء
ا
العين السورية ـ الحسكة – مجد السالم
نشر في: ٢٦ مايو ٢٠٢٦، ١٢:٢٤
3 دقيقة
4

استعادت أسواق مدينة القامشلي شيئًا من حركتها المعتادة، وازدحمت الشوارع التجارية الرئيسية ومحال الألبسة والحلويات بالمتسوقين منذ ساعات الصباح الأولى، في مشهد يتكرر قبيل كل عيد.
غير أن هذا الازدحام" كما يصفه البائعون لـ "العين السورية" لا يعكس بالضرورة "حركة شراء حقيقية".
فيكتفي كثير من الأهالي بالسؤال عن الأسعار أو شراء الحد الأدنى من مستلزمات العيد، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وربط معظم البضائع بسعر صرف الدولار.
"راتب شهر لا يكفي"... كسوة العيد تتحول إلى عبء
في سوق الألبسة، ارتفعت أسعار الملابس الصيفية والأحذية، خاصة للأطفال، وبحسب جولة ميدانية ل "العين السورية"، تراوح سعر طقم الأطفال بين 50 و150 ألف ليرة سورية، فيما تبدأ أسعار الأحذية من نحو 60 ألف ليرة وما فوق بحسب النوع والجودة. كما سجلت الملابس الرجالية والنسائية ارتفاعات متفاوتة، إذ تجاوزت بعض القطع حاجز 300 ألف ليرة سورية.
وأضاف أن كثيرًا من العائلات باتت تشتري قطعة واحدة لكل طفل أو تلجأ إلى الأسواق الشعبية الأرخص لتخفيف التكاليف.
التسعيرة بالدولار وخصوصاً الألبسة
فمعظم الألبسة تشترى بالدولار خصوصا التركية وفي ظل تقلبات سعر الصرف يكون البيع بالسوري "خسارة"
وإن الحركة الحالية "أفضل من بداية الشهر"، لكن أغلب الزبائن يبحثون عن القطع الأرخص أو ينتظرون التخفيضات، وأن بعض المحال بدأت بالإعلان عن عروض محدودة لتحريك السوق أكثر وتشجيع الزبائن مكتفين بأقل قدر ممكن من الربح.
سكاكر العيد "بالميزان الخفيف"... والأهالي يقلصون الضيافة
يقول باسم العلي صاحب محل لبيع ضيافة العيد في القامشليل"العين السورية" إن الزبائن باتوا يشترون "بالكميات الصغيرة والناس تسأل عن السعر قبل النوعية، وهناك من يشتري نصف كيلو فقط من عدة أنواع بدل كيلو كامل كما كان يحدث سابقًا”.
وأشار إلى أن الإقبال يتركز هذا العام على السكاكر متوسطة الجودة، بينما تراجعت مبيعات الشوكولا والحلويات الفاخرة بشكل واضح.
كما لفت إلى أن عدداً من العائلات اتجهت نحو الحلويات المنزلية كالكليجة أو الاكتفاء بالقهوة والسكاكر البسيطة للضيافة، بسبب اتساع الفجوة بين الدخل والأسعار، خاصة لدى الموظفين وعمال اليوميات وأصحاب الدخل المحدود.
فرحة العيد تصطدم بواقع اقتصادي
كما يؤكد تجار أن جزءاً كبيراً من الحركة الحالية يعتمد على الحوالات المالية القادمة من الخارج، والتي تساعد بعض العائلات على تأمين احتياجات العيد، بينما تبقى شريحة واسعة عاجزة عن مجاراة الأسعار.
الحوالات ترتفع


