العالم - اقتصاد
النفط ينخفض في أجواء متقلبة وسط محادثات عُمان وإيران وتوتر الشرق الأوسط
ا
العين السورية
نشر في: ٣٠ يوليو ٢٠٢٦، ١٦:٤٦
الوقت المتوقع للقراءة: 3 دقيقة

انخفضت أسعار النفط خلال جلسة تداول متسمة بالتقلب اليوم الخميس بعد تحقيق مكاسب في وقت سابق، في وقت يقيم فيه المستثمرون المحادثات بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 36 سنتا أو 0.40 بالمئة إلى 90.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:00بتوقيت جرينتش، بعد أن لامست مستوى 93.31 دولار، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 72 سنتاً أو 0.85 بالمئة إلى 83.74 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت إلى 85.94 دولار.
تقدم بشأن إعادة مضيق هرمز
وقال حمد حسين الخبير الاقتصادي المعني بالمناخ والسلع الأولية لدى كابيتال إيكونومكس "تبشر حقيقة إجراء عُمان محادثات مع إيران بإحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز"، فيما ذكرت وكالة أنباء العمال الإيرانية أن المحادثات الإيرانية العُمانية بشأن إدارة المضيق لا تزال مستمرة، واستمرت حدة التوتر بعدما أعلن الجيش الأمريكي قصف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني عقب إطلاق طهران صواريخ باليستية على قوات أمريكية في الشرق الأوسط.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم.تريد "ما دام المرور الآمن عبر مضيق هرمز ليس مضمونا فإن علاوة المخاطرة في أسعار النفط لن تتلاشى والأمل في الدبلوماسية أمر مرحب به، لكن السوق تعكس واقع الضربات المستمرة".
ومنذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط الماضي، ظل مضيق هرمز، الذي تمر عبره عادة نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، محور اهتمام أسواق النفط.
وقال محللون إن تركيز المستثمرين ينصب على حجم تدفقات النفط الخارجة من ممرات العبور الرئيسية، بما في ذلك مضيقا هرمز وباب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، إلى جانب احتمالات حدوث انفراجة دبلوماسية.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية أبحرت عبر المسار الذي حددته إيران بتصريح منها.
ارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى
ووفقا لبيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن، غادرت الناقلة العريش المضيق خلال الليل (يوم 29 تموز) وكانت قد شحنت حمولتها عند ميناء رأس لفان القطري بين يومي الرابع والسادس من هذا الشهر، وأفاد مصدران وبيانات شحن بأن الناقلات التي كان من المقرر تحميلها بالنفط في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين تبحر بعيدا عن البحر الأسود بعد استهداف سفينة في أثناء عملية التحميل في المحطة اليوم الخميس، مما يوجه ضربة أخرى للإمدادات، وقال مصدران في قطاع الطاقة لرويترز إن هجوماً أوكرانيا بمسيرات تسبب في اندلاع حريق بمصفاة بيرم التابعة لشركة لوك أويل، مما ألحق أضرارا بإحدى وحدات تقطير الخام وأجبرها على التوقف عن العمل، وقال حسين المحلل في كابيتال إيكونومكس "نظراً لاضطراب التدفقات عبر عدة ممرات فضلاً عن النضوب السريع لمخزونات النفط، من الممكن أن ترتفع الأسعار إلى مستويات أعلى مما هي عليه حالياً".
تقدم بشأن إعادة مضيق هرمز
وقال حمد حسين الخبير الاقتصادي المعني بالمناخ والسلع الأولية لدى كابيتال إيكونومكس "تبشر حقيقة إجراء عُمان محادثات مع إيران بإحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز"، فيما ذكرت وكالة أنباء العمال الإيرانية أن المحادثات الإيرانية العُمانية بشأن إدارة المضيق لا تزال مستمرة، واستمرت حدة التوتر بعدما أعلن الجيش الأمريكي قصف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني عقب إطلاق طهران صواريخ باليستية على قوات أمريكية في الشرق الأوسط.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم.تريد "ما دام المرور الآمن عبر مضيق هرمز ليس مضمونا فإن علاوة المخاطرة في أسعار النفط لن تتلاشى والأمل في الدبلوماسية أمر مرحب به، لكن السوق تعكس واقع الضربات المستمرة".
ومنذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 شباط الماضي، ظل مضيق هرمز، الذي تمر عبره عادة نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، محور اهتمام أسواق النفط.
وقال محللون إن تركيز المستثمرين ينصب على حجم تدفقات النفط الخارجة من ممرات العبور الرئيسية، بما في ذلك مضيقا هرمز وباب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، إلى جانب احتمالات حدوث انفراجة دبلوماسية.
وذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية أبحرت عبر المسار الذي حددته إيران بتصريح منها.
ارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى
ووفقا لبيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن، غادرت الناقلة العريش المضيق خلال الليل (يوم 29 تموز) وكانت قد شحنت حمولتها عند ميناء رأس لفان القطري بين يومي الرابع والسادس من هذا الشهر، وأفاد مصدران وبيانات شحن بأن الناقلات التي كان من المقرر تحميلها بالنفط في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين تبحر بعيدا عن البحر الأسود بعد استهداف سفينة في أثناء عملية التحميل في المحطة اليوم الخميس، مما يوجه ضربة أخرى للإمدادات، وقال مصدران في قطاع الطاقة لرويترز إن هجوماً أوكرانيا بمسيرات تسبب في اندلاع حريق بمصفاة بيرم التابعة لشركة لوك أويل، مما ألحق أضرارا بإحدى وحدات تقطير الخام وأجبرها على التوقف عن العمل، وقال حسين المحلل في كابيتال إيكونومكس "نظراً لاضطراب التدفقات عبر عدة ممرات فضلاً عن النضوب السريع لمخزونات النفط، من الممكن أن ترتفع الأسعار إلى مستويات أعلى مما هي عليه حالياً".

