سوريا - اقتصاد
شركات أميركية كبرى مهتمة بالاستثمار في قطاع الطاقة السوري
ا
العين السورية
نشر في: ٩ يونيو ٢٠٢٦، ١٥:١١
3 دقيقة
1

أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن المباحثات التي تجريها دمشق في العاصمة الأميركية واشنطن، على هامش مشاركتها في المنتدى العالمي للطاقة، تمثل فرصة مهمة لدعم جهود تطوير قطاع النفط والغاز وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.
وقال قبلاوي، في تصريح نشرته الشركة السورية للبترول عبر قناتها على "تلغرام"، اليوم الثلاثاء، إن الوفد السوري لمس "اهتماماً حقيقياً وجاداً من كبرى الشركات الأميركية للاستثمار في قطاع النفط والغاز السوري"، مشيراً إلى أن اللقاءات الحالية تركز على استكشاف فرص التعاون والشراكة خلال المرحلة المقبلة.
شراكات وتطوير قطاع الطاقة
وأوضح قبلاوي أن الشركة تتطلع إلى بناء شراكات استراتيجية تسهم في إعادة تأهيل المرافق الحيوية وتطوير الحقول النفطية والغازية، مستندة إلى ما وصفه ببيئة عمل جاذبة وجاهزية فنية ولوجستية متكاملة.
وأضاف أن اللقاءات الموسعة مع الشركات والمؤسسات المعنية تهدف إلى نقل التقنيات الحديثة وتفعيل عمليات الاستكشاف والإنتاج، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز الاستقرار الاقتصادي في سوريا.
أفق تعاون جديد مع أمريكا
وكان وفداً سورياً برئاسة وزير الطاقة محمد البشير، بدأ منذ أمس، زيارة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، شملت لقاءات مع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، إلى جانب مباحثات موسعة في غرفة التجارة الأميركية مع ممثلين عن عدد من الشركات الأميركية ومسؤولي قطاع الأعمال الدولي.
وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، والفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، إضافة إلى آفاق توسيع مشاركة الشركات الأميركية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية
سوريا تعود إلى خريطة الطاقة العالمية
وفي شباط الماضي كشف تقرير لموقع "إيكونومي" التركي المتخصص بالشؤون الاقتصادية عن مفاوضات تجريها سوريا مع عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية لتطوير احتياطيات محتملة من الغاز الطبيعي والنفط في مياهها البحرية، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن هذه المشاريع قد تسهم بنحو 8 مليارات دولار سنويًا حال دخولها مرحلة الإنتاج الكامل، ما قد يشكل دفعة مهمة لاقتصاد سوري يسعى للتعافي بعد سنوات طويلة من الصراع.
ويشير التقرير إلى أن الخطط تشمل إصدار تراخيص استكشاف لشركات عالمية مثل "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" و"توتال إنيرجيز" و"إيني"، في حين أُعلن اتفاقٌ مبدئي بين شركة "شيفرون الأميركية" وشركة "باور إنترناشيونال" القابضة القطرية للتنقيب في حقل بحري، على أن تبدأ الأعمال خلال الأشهر المقبلة.
كما تُجرى محادثات مع شركة قطر للطاقة و"توتال إنيرجيز" لكتلة ثانية، في حين يُبحث التعاون مع شركة "إيني" الإيطالية في موقع ثالث.
ورغم أهمية هذه التحركات، فإن مشاريع الاستكشاف البحري تمر عادة بمراحل طويلة تشمل الدراسات الزلزالية والتقييم التقني قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، وهي عملية قد تستغرق سنوات عدة.


